موقع الو خالد علي سليمان علي الشقحاء - سالب الدمام من تويتر - ام جمال - الطيبات 7 العلا - مهندس هيثم عرعر - ام راشد الحربي - ش. العدساني للابواب الكهربائيه - د.غسان الحجي - د/ إيهاب الفونس - د / ايمان البلوي - زراع بنغالي كونوكاربس - فيفا واتس مباشر - ض نداف الفحيحيل - Identified As Spam - عياده د//طارق المخيزيم - د،عصام العجيلي - G236 EA11 سليمان داود بزيع الخالدي male09 Degree - روان الرقعي - حواج العارضيه - د ماهر فنصه - عزيز 7 - مطعم عبدالمحسن السراب طبرجل - مطعم دانه السمرلند - د فاطمة مراد - كبب بيتنا اللذيذه ب11 ونص - ابو عزام حج جنادريه - مركز قتيبه الفرحان - د/عاطف علام موبايل - الدكتور اسامه البكر - محمد فرج بخيت - مغسلت ملابس حور المسيله - المحامي عادل البران - ح-ابو عبدالله المهوس - مطعم روستو صباح الاحمد - مطبخ بن عايش - ح-ابو عبدالله المهوس - ستيرز - مكتب سبر الاعمال الخرج - صالون نادرين - ام صالح تعالج - Saloon Isabella - سالب عسيري 1 - بدر الميموني - نواف فهد - ا .السيد - خالد اخ - Driver Rashd. Yamny - المحامى معتز - اريج ماني - مهر التونسي -
الجديد العطيبي - الطاهر - استفسار عن عائلة المسعي - عائلة القصمه - خريطة صحراء الكويت التفاعلية - الشالح - رسالة: تدشين موقع أخبار الكويت - عيسى عبدالمحسن سيد عيسى الرفاعي - اليوسف - القحص - طالب - الخبيزي - الجعفر - المحمد - بدر - العواد - صرخوه - العون - البوص - عقاب - الجلوي - غضنفري - خاجه - كندري - مقدس - الحقان - الجدي - البحوه - الصلال - مراد - النجار - اشكناني - الشعلان - الدعسان - النقيب - العميرة - الرميضي - الخنفر - المحميد - البداح - العبدلي - لاري - الخلف - الرميح - العلاطي - القاسم - الزعابي - المشاري - الشويع - التوحيد - العبدالله - العمير - المشعان - فقط - الربعي - العفاسي - المهنا - الربيعان - عبدالله جاسم الهاجري - السنافي - الكوح - القبندي - الوسمي - الجيماز - الحميدي - النويعير - عبدالعزيز حمد العسعوسي - أسيري - شمساه - اللوغاني - شيبة - الوهيده - الاستاد - العبدالوهاب - عبدالفتاح محمد رفيع معرفي - المجدلي - بوحمره - الخباز - شرار - الدين - الهندال - العمران - الحاتم - الطويل - المنيس - خلفان - المنصوري - الشماع - الشريع - المعوشرجي - الميموني - الخشرم - الخضاري - الرويعي - الجنفاوي - الحمادي - شعيب - القطامي - الطباخ - التركيت - الأمرُ بيد... الحكيم - إسرائيل تمنع وصول 12 معلماً فلسطينياً إلى الكويت - صرف دعم عمالة للرياضيين المُحترفين في «الشركات التجارية» - مساهمو «أم الهيمان» أودعوا 11 مليون دينار من رأس المال - عُمان واحة الأمن والاستقرار في منطقة تموج بالصراعات الجيوسياسية ... - بـ «الحديد والنار»... «التربية» تحكم شركاتها - سهيلة الصباح: «التوستماسترز» برنامج عالمي لصقل مهارات ذوي الإعاق... - «عاصمة البلدي» تتابع إلغاء تخصيص المواقع غير المحافظ عليها في في... - «الكهرباء»: قرار وشيك باعتماد كشف أصحاب الوظائف الفنية المساندة - 300 دينار... هل تَردع مُخالفات المخيمات الربيعية؟ - باسل الصباح: قريباً... ربط إلكتروني بين المستشفيات ومراكز الرعاي... - المطر «طَقْ» والسيول جرفت «روف» محمية صباح الأحمد - «ليماك» تحصل على أقل الأسعار في مناقصة حزمة المطار الثانية - «هجرة عزّاب» من «الجليب» إلى السالمية - المطاوعة يبحث في باريس تبادل المعلومات بشأن التدريب الفني والقضائ... - «الكويتي للتنمية» يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بـ 5 ملايين دينار - وفد قضائي كويتي يصل إلى باريس لبحث التعاون الثنائي - البنك الإسلامي للتنمية يشيد بجهود الكويت في مجال العمل الإنساني - وزارة الدفاع تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019 - الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بخمسة ملايين دينار - «الفتوى والتشريع»: ترقية 79 من أعضاء الإدارة إلى درجة مستشار - «الإطفاء» تؤكد جاهزية مراكزها لموسم الأمطار - سمو الأمير يعزي خادم الحرمين بوفاة تركي بن عبدالله - «صندوق البيئة» ناقش الإشراف على مرادم النفايات - وزير الخارجية يلتقي نظيرته في سيراليون ويوقعان اتفاقيات تعاون - رئيس مجلس الامة يؤكد ثقة الشعب الكويتي بحكمة سمو أمير البلاد - نائب رئيس وزراء البحرين: الكويت بحكمة سمو الأمير تبوأت مكانة مرموقة - الإطفاء : جميع مراكزنا مستعدة لموسم الأمطار - سمو الامير يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الامير تركي بن عبدالله - الغانم: أقول للكويتيين اطمئنوا فهناك أمير كبير حكيم يقدر الأمور و... - طلب نيابي لتكليف ديوان المحاسبة بالتحقيق في «يوروفايتر» و«صندوق ا... - فهد العيسى مديرا لإدارة مكتب وزير الصحة - سمو الأمير يهنئ سلطان عمان بالعيد الوطني لبلاده - السفير علي الخالد يسلم الرئيس اليمني رسالة من سمو الأمير - «هيئة الاتصالات» تنشئ مختبرا لفحص الأجهزة - المنبر الديموقراطي: الكويت تمر بمنعطف تاريخي صعب يستلزم توحيد الج... - سمو أمير البلاد يهنئ سلطان عمان بالعيد الوطني لبلاده - سفير الكويت بالسعودية يسلم الرئيس اليمني رسالة من سمو امير البلاد - محافظ مبارك الكبير يفتتح فرع مكتب الإنماء الاجتماعي - المطيري: علاج 70 مريض قلب من اللاجئين السوريين في الأردن و14 حالة... - «نزاهة» حول «صندوق الجيش»: استعداد كامل لتقديم الدعم الفني اللازم... - «تحذير جوي»: أمطار رعدية متفرقة ورياح نشطة - عبدالله الكندري لـ «الراي»: وزراء ونواب سابقون ومسؤولون يملكون بي... - ... صارت بين الشيوخ - «صناعات الغانم» تشارك في مؤتمر اتحاد الطلبة - أميركا - الكويت توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة «ليون 3» الفرنسية - الأداء البرلماني من منظور مواطنين ... ضعيف ولم يقارب القضايا الم... - «القوى العاملة»: جاهزون لفرض رسم الـ 300 دينار على غير الملتزمي... - 18 مليار دولار استثمارات كويتية في الأردن - 1095 موظفاً كويتياً استقالوا بين العامين 2016 و2018 - 30 امرأة تصاب بسرطان عنق الرحم يموت منهن 12 حالة... سنوياً - الموسوي لـ «الراي»: لا تلاعب في تقارير حوادث الحريق - هل تحوّلت طوابير الأعراس إلى أزمة ... الخروج منها في «تهنئة هاتف... - تفاعل نيابي مع قضية «صندوق الجيش»: النيابة و«نزاهة» و«المحاسبة» أ... - «الإطفاء» تدعو لأخذ الحيطة والحذر من عدم استقرار الطقس - الدكتور سلمان الصباح: 5 آلاف جراحة سمنة في الكويت سنويا - تجديد رخص السوق إلكترونيا ابتداءً من الغد - الغانم: سأضع النقاط على الحروف فيما أثير.. غدا - الاطفاء تدعو لاخذ الحيطة والحذر لعدم استقرار الطقس - رئيس جمعية الجراحين الكويتية: 5 الاف جراحة سمنة في الكويت سنويا - دولة الكويت تجدد التأكيد على ضرورة احترام سيادة الصومال واستقلاله السياسي - الجراح: مستعد للمثول أمام القضاء الكويتي لكشف الحقيقة التي أخفاها... - «الصحة»: تقاضي طبيب مبالغ وهدايا مقابل تقارير طبية للعلاج بالخارج... - «الصحة» تستحدث إدارة التدقيق البيئي - ناصر الصباح: ما ذكر من أسباب لاستقالة الحكومة وهي الرغبة في إعادة... - الارصاد الجوية: فرص لامطار متفرقة على بعض المناطق وخصوصا الجزر - ريم الخالد سفيرة مقيمة فوق العادة في كندا - نشاط إنساني كويتي مكثف لدعم المؤسسات الدولية ومساعدة اللاجئين والنازحين بالمنطقة - السفيرة الكويتية لدى كندا تقدم اوراق اعتمادها لحاكم عام كندا - 1894 عدد الطلبة المقيمين بصورة غير قانونية المقيدين في (التطبيقي) - الشبكة الوطنية ترصد زلزالا بقوة 4ر3 درجة شمالي البلاد - «الشبكة الوطنية»: زلزال بقوة 3.4 درجة شمالي الكويت - «الرحمة العالمية» تفتتح مركزا لرعاية المهتديات في بريطانيا - الكويت تؤكد أهمية مد الجسور بين الأديان وتنمية الوعي لدى الشباب - الكويت تؤكد اهمية مد الجسور بين الاديان وتنمية الوعي لدى الشباب - جمعية الرحمة العالمية تفتتح مركزا لرعاية المهتديات الجدد في بريطانيا - الكويت تدعو رعاياها في هونغ كونغ للابتعاد عن مناطق الاحتجاجات - الهلال الأحمر الكويتي يعلن إقلاع طائرة إغاثة إلى السودان محملة بالأدوية - الكويت تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مناطق الاحتجاجات بهونغ كونغ - وصول طائرة رابعة من المساعدات عبر الجسر الجوي الكويتي للسودان - 10 أطنان من الأدوية وحليب الأطفال من الكويت إلى السودان - جمعية السلام تتسلم مقرها من «الشؤون».. وتستقبل التبرعات الأحد - «ناتو»: تطوير الشراكة مع الكويت - «ثقافي القاهرة» لـ«مبتعثي جامعة الكويت»: فعلوا الخدمة الذاتية - حلف ناتو يعرب عن أمله في تعزيز علاقات التعاون مع الكويت - سفير الكويت لدى بلجيكا جاسم البديوي يشيد بمستوى العلاقة بين الكويت والاتحاد الاوروبي - «الأرصاد»: طقس غائم وأمطار متفرقة - إعادة ترتيب البيت الحكومي - «الإدارية المستعجلة» تلغي قرار إغلاق الصيدليات نهائياً على جميع ا... - السلك الديبلوماسي ودّع السفير الياباني - عبدالصمد: حقوق إنسانية كاملة لـ«البدون» حتى نجد حلاً جذرياً - جامعة الكويت: لا إلغاء لاختبار القدرات في مادة الكيمياء - «الإطفاء» تصدر تعليماتها التوعوية للمخيمات الربيعية - أمنيات نسائية بوصول المرأة إلى «البلدي» بـ... الانتخاب - «القوى العاملة»: نبحث عن فرص جديدة للتوظيف خارج البنوك والاتصالات - الخراز: توجه لمنح «المعاقين» الأولوية في «المشاريع الصغيرة» - «الكهرباء» ألغت مشروع إنشاء وحدات معالجة تلوث الوقود في المحطات - مركز «ريكونسنس» يستضيف ديبورا جونز في ديسمبر - الغانم: لا نية لسمو الأمير لحل المجلس في الوقت الحالي - وزارة الصحة: تطوير الأداء الطبي والفني ضرورة لتعزيز النظام الصحي -
آخر المشاهدات في مزرعة العيار - ضيف الله نهار مسفر نهار العتيبي - بشر يوسف الرومي - عائلة الملا ( ملا عيسى ) - الصراف (النياده) - سؤال عن عائلة الرياحي - القدفان - مشاكل الوكالة غير القابلة للعزل أكبر من «راتب ربة المنزل» - مصنع «أمنية» لتدوير البلاستيك في صناعية الجهراء - استفسار: عن عائلة اليوحة السميط - العريفان (الجهراء) - اشادة الشيخة سهيلة الصباح الاستشارية التربوية بالتعاون مع جمعية علم النفس الكويتية - ابرز وجهات السياحة والتسوق في الكويت ذا جيت مول أبرز وجهات التسوق شعبية في محافظة الأحمدى - الهلبان - وثيقة تاريخية - منطقة الكويت الثقافية الوطنية - قصيدة فلاح جفران مطلق الدغيم العوني: منهو يخيل البرق - انجاز جديد للأطباء الكويتيين، اختيار المخترع د/احمد نبيل أول طبيب عربي «مبتكر» في جامعة بريطانية - أستاذ الكيمياء بجامعة الكويت د. سعد مخصيد ومحاضرة عن علاجاته المبتكرة للسرطان - د. العجيري: حديقة الروضة ملتقى خطيْ العرض والطول في الكويت - طلبات المناقشة.. أداة برلمانية فاعلة لاستيضاح سياسة الحكومة - مساهمو «أم الهيمان» أودعوا 11 مليون دينار من رأس المال - محمد وسمي ناصر السديران - زيد مزيد جبران الهاملي - الفداغ - «الوكالة غير القابلة للعزل» تمنع راتب «ربة منزل» - الشتيلي: 20 موقعا خدميا لرواد البر.. وحددنا مع «التعاونيات» الشرو... - العجيل (الروضة/الفحيحيل) - الوقيان - استفسار: عن عائلة الرفدي - الصفران - الشايع - استفسار: عن عائلة السطام - الصالح: إنصاف الأخصائيين الاجتماعيين بإقرار زيادة المخصصات المالي... - جمعان عوض عياد عوض العازمي - عمعوم مناع مشخص - الهولان - المخلد - «راتب ربة المنزل»... يُشعل خلافاً مجتمعياً - علي مبارك عبيد الشمري - عائلة الفضل ( سبيع ) - وزير الديوان الاميري بالانابة: استلهام العبر من تضحيات شهداء الكويت - الفضل «يُطلق النار» على «لجنة الدمخي»: موضع شك ويتكلمون عن الشرف... - ذيبان غنام حيلان المطيري - استفسار عن عائلة المسعي - حامد عبدالرحمن علي خليفة العميري - الهرشاني - آل العثمان في الكويت بمنطقة شرق - فرحان الفرحان 21/12/2001 - الراحل الفنان خالد النفيسي - العجيمان - الفنانة / نوال الكويتية - هكذا يتم اغتـيال المواهب واصحاب المهارات الخاصه في المدارس - الجلوي - النموذج المعمارى الكبير القصر الأحمر في الكويت وجهة تنبض بالتاريخ - أحمد العدواني - (المرأة والأسرة) البرلمانية توصي بالزام المقبلين على الزواج دخول دورة تدريبية - حسن عتيق ناصر صقر المويزري - اليعقوب (سعدون) - رئيس جمعية أطباء الأسنان لـ«الراي»: البنج يُعطى لآلاف المرضى يوم... - المسيليم - عبدالله حمد خليفة الحميدة - ارجو المساعده:) - عائلة السندي - نجم العصر الذهبي للكرة الكويتية جاسم يعقوب - الضليعي - عايلة المحيطيب - الصقر (الزايد) - الفهد (رومي) - علي عبدالله مسلم العتيبي - نبذه عن عائلة بودريد - جمعية السلام تتسلم مقرها من «الشؤون».. وتستقبل التبرعات الأحد - فهد العيسى مديرا لإدارة مكتب وزير الصحة - المخيطر - اليحيوح - وكيل «الأشغال» يبدأ جولاته من «صباح الأحمد» - وكيل وزارة الاشغال العامة /صرف نحو مليار دينارلمشاريع تطوير الطرق الرئيسة - نواب حول استقالة الحكومة: نتطلع لنهج جديد.. ويدنا ممدودة للتعاون - الكويت توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة «ليون 3» الفرنسية - دولة الكويت توقع اتفاقية تعاون مع جامعة ليون الفرنسية - الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بخمسة ملايين دينار - وزراء دولة لشؤون مجلس الأمة - النائب د. محمد العبدالجادر يسأل عن استثمارات النفط - مجلس الامة ديسمبر 2012 - سهيل مدوخ نهار خضر المطيري - هنأ نواب العسكريين المتقاعدين من ضباط الصف والأفراد بموافقة المجلس على منحهم معاشات استثنائية ومكافآت استحقاق - لجنة حماية المال العام تتكلف بالتحقيق في تجاوزات هيئة أسواق المال - الممثل الكويتى /محمد جابر - الرهيماني - المنيخ - مبارك سلطان فهران عبدالله العدواني - التورة - «الكهرباء» وفّرت 1.351 مليون كيلو وات من الطاقة العام 2018 - المؤسسة العامة للرعاية السكنية تستدعي الدفعة الرابعة من إن 11 بمشروع جنوب صباح الأحمد - صرف «المساعدات الاجتماعية» لمن لم يُحدّث بياناته... قبل العيد - العياضي - سؤال عن عائلة الفليــج .. - «التربية»: تدريب الباحثين النفسيين الجدد على التعامل مع السلوكيا... - 30 امرأة تصاب بسرطان عنق الرحم يموت منهن 12 حالة... سنوياً - العقيل: لا أملك حسابا على «تويتر» - «الغوص» يسحب سفينة غارقة في الممر الملاحي الى ساحل المسيلة - نقابة نفط الخليج: السماح للعاملين بالعلاج في جميع المستشفيات الخاصة - أسباب إبعاد جابر العلي عن ولاية العهد 1978 - الهيئة العامة للقوى العاملة تعلن حظر تشغيل العمالة بالأماكن المكشوفة ظهرا من 1 يونيو - بدر سعود العبدالرزاق...في ذمة الله - مزايدة لوحات «حولي» الإعلانية بـ 22 مليون دينار - الخشرم - (الميزانيات البرلمانية) تناقش زيادة مكافآت الساعات الزائدة بالتطبيقي - الغوينم (المرقاب) - سمو الأمير يتوجه إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في «قمم مكة» - الزامل (مسلم) - (موطأ مالك) أول كتاب كتب في الكويت قبل 4 قرون وربع القرن - دليل المراكز العلمية بدولة الكويت - الوطن + القبس. - الجوعان - الخليفة يقترح إقامة دائمة وعلاجًا وتعليمًا مجانيًّا وتملك عقاري لـ (البدون) - البنوان الغنيم - أكد ديوان المحاسبة تكثيف أعمال التدقيق على مكتب الاستثمار الكويتي في لندن - الموسوي لـ «الراي»: لا تلاعب في تقارير حوادث الحريق - النوخذه زامل حمود الفجي - عبدالله عوض محمد الخضير - المناعي - تقي (المناخ) - مرزوق الخليفة: أحترم حكم القضاء فى ابطال عضويتى وأشكر أبناء الكويت جميعًا - الباحث النفسى / د.عواد الغريبة الرشيدي - دولة الكويت تجدد التأكيد على ضرورة احترام سيادة الصومال واستقلاله السياسي - ناقش مجلس الأمة القضية الإسكانية وخطة الحكومة لتوفير المساكن للمواطنين - اشهر الشخصيات كويتية - تجديد رخص السوق إلكترونيا ابتداءً من الغد - اللاعب الكويتى جاسم الهويدي - بهمن - المشيطي (الشامية) - الشيخ علي الخليفة العبدالله الصباح - بوقريص (معيوف) - سمو الامير يهنئ الرئيس الايطالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده - مجلس الأمة يناقش 16 تقريرا للجنة الميزانيات والحساب الختامي - المنصوري - إعلان المحكمة الدستورية فوز فراج العربيد بعضوية مجلس الأمة 2016 وبطلان عضوية مرزوق الخليفة ورفض باقي الطعون - اللافي: مدارس التربية الخاصة مستعدة لاستقبال العام الجديد - الهاجري ( الضاحية ) - النائب خالد العتيبي يقترح رفع سقف التأمين الصحي للدارسين في أمريكا - استفسار: عن عائلة الشراح - عاليه فيصل حمود زيد الخالد - صور مدرسة الصديق بالكويت 1955 - عهدي يعقوب يوسف يعقوب المطوع - المطوع - الذربان - مبنى شركة العمالة المنزلية جاهز وسيُفتتح مطلع سبتمر المقبل - سالم زنيفر محسن حرفش العجمي - الطيور .. أمثال.. أهازيج ..سوالف.. أغانٍ قيلت في الطيور - غنيمة الفهد - رائدة الاذاعة الكوتية أمينة الشراح - -xBuYAWX - العطيبي - صندوق التنمية: مليونا دولار لعلاج اللاجئين السوريين بالأردن - ممكن افادة عن النخيلان، المحارب، والمغامس - الرميح - الطبيب العالمى د / مرداس العتيبي - الرافعي.. نابغة الأدب وحجة العربي - الحصينان - المطيران - المخيال - مدرسة البكالوريا الأمريكية تحتفي بتخريج دفعة 2019 - الفوزان - عايده عبدالله أحمد القاسم - النائب د. رولا دشتي: المواطنون يستحقون جني ثمار الانتصار التاريخي - المنصوري (اليرموك) - البنوا - الدكتور اوالباحث النفسى /د.خالد صالح الخرينج - أريج الغانم: هيّأنا لخرّيجينا كل فرص القبول في الجامعات... ليحدّ... - الشبكة الوطنية ترصد زلزالا بقوة 4ر3 درجة شمالي البلاد - الزيد الناصر - علي بن يوسف الرومي ...... ؟ - حمد مرزوق هداب العازمي - «الغذاء والتغذية»: المسالخ المركزية على استعداد لاستقبال المضحين.... - الحمود: لتشكيل لجنة لاختيار مدير الجامعة - عبدالرحمن فلاح فارس البصمان - الدكتور العلامه الكويتى /عبدالله عبد الحسين اليتيم - مطالبة من عيسى الكندري بتعديل قانون هيئة الاستثمار - محمد سعود صقر القضيبي - خريبط - الجحمة - عائلة الصبر - الكنيمش - العبلاني - الكويتي... طويل العمر - كتاب مدرسة العثمان - القبس - الرشيد البداح - السمدان - رحم الله الشيخ / عبدالله السالم الصباح - رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني يصل البلاد في زيارة رسمية - تسليم أولى المناطق في مدينة المطلاع بداية 2019 - براك فهد عبدالله الداهوم العازمي - الكويت تسلّمت 20 صندوق رفات من العراق - ماجد نايف عبدالله ابورمية المطيري - الحويلة: نأمل التوافق على صيغة لـ«الاستبدال» تخدم المتقاعدين - إلغاء إقامات 20 ألف وافد في 3 سنوات - دولة الكويت تؤكد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية - حصبان الفهيد ( الحصبان ) - العجيل (العسكر) - وزير الديوان الأميري: سمو الأمير يستكمل الفحوصات الطبية بأمريكا.. وتأجيل لقاء سموه مع ترامب - خمسة نواب يقترحون إلغاء حل نادي الاستقلال - البحر (شهاب) - الطاهر -
اليوم: الاثنين 18 نوفمبر 2019 , الساعة: 4:22 م / اسعار صرف العملات ليوم الاثنين 18/11/2019


محرك البحث


مقابلة سامي النصف

آخر تحديث منذ 1 شهر و 13 يوم 4 مشاهدة

نبذه عن الموضوع :
الحديث سامي النصف.. عامنا السياسي كله ساخن..والسبب قلة الخبرة حوار: هالة عمران اتجه لدراسة الطيران
شاركنا رأيك بالموضوع

جريدة عالم اليوم 14/9/2008م

صاحب زاوية محطات يستهويه التاريخ الحديث
سامي النصف..
عامنا السياسي كله ساخن..والسبب قلة الخبرة

حوار: هالة عمران
اتجه لدراسة الطيران في انجلترا بعد حصوله على الثانوية العامة، وبدأت حياته العملية بالخطوط الجوية الكويتية عام 1971، كان والده سكرتيراً خاصاً للشيخ عبدالله السالم فمنه تعلم حب القراءة والاهتمام بالشأن العام والثقافي في وقت مبكر، فالى جانب عمله بالطيران اتجه لبلاط صحابه الجلالة «الصحافة» عام 1980، كان توجهه عام، فبدأ في أول مقالاته بجريدة القبس الكتابة عن دور الثورات بالعالم العربي، من وجهة نظره صداقات الطفولة لها وزن يختلف عن غيرها من الصداقات هو انسان مولع بالتاريخ الحديث، متعدد المواهب،

منذ صغره تأثر «ارمست هيمبج واي» الذي حصل على نوبل ورفضها، يحب الترحال زواجه جمع ما بين التقليدية والحداثة، هو كاتب يتميز بالبساطة ورقة الاسلوب لكنه طيار من الطراز الأول،

يرى ان وزارة الاعلام تعاني من التضخم الوظيفي، والحكومة تحتاج إلى من يفسر قراراتها،
أما الليبرالية الاقتصادية بالخليج فهي لبيرالية فريدة بالمنطقة العربية .

عمله كمستشار اعلامي للشيخ صباح عندما كان وزيراً للخارجية من اهم محطات حياته، يحب الصدق والاخلاص، ويسير في حياته على مبدأ لايصح الا الصحيح، ما بين الكويت ومصر ولبنان يحيا حياته، اسراره قليلة والقراءة والرياضة هويته المفضلة.. كل ذلك عرفناه من خلال لقائنا مع الكاتب سامي النصف في الوجه الآخر.

< نود منك نبذة عن نشأتك؟
- تربيت بمنطقة شرق بالقرب من دسمان ودخلت روضة الجابرية والتحقت بالمدرسة الشرقية الابتدائية ثم المتنبي المتوسطة، ثم تلقيت تعليمي الثانوي بمدرسة الشويخ، وهي الآن المقر الجامعي، اتجهت عقب حصولي على الثانوية العامة إلى دراسة الطيران في انكلترا، وبدأت الحياة العملية 1971 بالخطوط الجوية الكويتية واستمريت فيها حتى 2001 أي «30» سنة من الترحال.

< كيف تكونت ثقافتك؟
- بدأ اهتمامي بالقراءة منذ كنت صغيراً، حيث كان والدي يعمل سكرتيراً خاصاً للشيخ عبدالله السالم أمير الكويت انذاك وبالتالي كانت تأتيه كثير من مطبوعات العالم العربي حيث ينقلها إلى البيت، هذا بجانب انه كان لديه مكتبه ضخمة ومن مثقفي الكويت حتى انه يستشهد بقصائده اضافة إلى دلالة الاهتمام بالشأن العام والثقافي في ذلك الوقت المبكر،

وقراءاتي سابقاً اختلفت تماماً عن اليوم، فمكتبتي لاتحوي نوعاً واحد من الكتب فكنت ولازلت متعدد القرارات، فتستهويني القراءة بشكل عام، ولا اترد في قراءة كتاب تاريخي إلى جانبه كتاب اقتصادي ثم الرجوع إلى كتاب سياسي .

ومن الشخصيات الذين تأثرت فيهم منذ الصغر «ارمست همينج واي» الذي حصل على نوبل ورفضها، وتأثري به كان في شقين اولها الكتابة وثانيهما الترحال، فقد استهواني كثيراً فكرة ترحاله من افريقيا لاوروبا، لاميركا، للاتينية، وهذا ما جعلني ادرس الطيران رغم أن مجموعي كان يؤهلني لكثير من الاختصاصات الآخرى.

< هل يعني ذلك ان والدك اثر عليك ثقافياً.. وما هي طبيعة علاقتك بالوالده؟
- طبعاً.. فقد تعلمت منه حب القراءة وكثيرا من امور الحياة منها على سبيل المثال انه رحمه الله عندما يأتي البيت لديه قلمان، قلم للعمل الحكومي والآخر يتسخدمه في كتابة الشعر، فقد وصل فيه الحس ونظافة اليد لدرجة انه لايقبل ان يكتب بقلم الحكومة قضايا خاصة وهذا الأمر لاحظته وتأثرت به،

وقد حافظت على ما اكتسبته منه حتى ابان عملي بالطيران، فكنت متوازناً مهتماً بالاعلام وبالشأن الثقافي فبدأت وانا بالطيران العمل بالصحافة منذ 1980،

وأما والدتي فكانت أمرأة تقليدية، ذكية بالفطرة اكثر منها بالدراسة، وقد اخذت منها الحنان، وكانت مولعة بذكر القصص وما حدث بالتاريخ وهذا ما اعطاني اهتمام بالتاريخ، وانا مولع بالتاريخ الحديث اكثر من القديم، فالحديث به دورس نتعلمها، أما القديم فلا تطابق وقائعه مع الوقت الحالي.

< احكي لنا قصة زواجك؟
- زواجي جمع بين التقليدية والحداثة، فلم يكن تقليدياً بكامله، ولم يكن كذلك قضية خارج التقليد انما شاهدتها وعرفتها وأهلي وافقوا وتقدموا لخطبتها ويكفيني في زوجتي انها تسد مكاني في غيابي فعملي كطيار على نوع معين من الطائرات يسمى «الجامبو» والتي تتميز بكبر الحجم وترتحل لمسافات بعيدة بعكس الطائرات الصغيرة فقد كانت رحلاتي تمتد من أميركا الشمالية إلى اسيا وبالتالي كان بقائي خارج الكويت، فحلت زوجتي محلي في هذه الزاوية ودورها مؤثر بحياتي.

< من هم ابناؤك.. ومن تأثر بسامي النصف؟
- لدي ثلاثة اولاد وبنت واحدة، اثنان منهم خريجو الولايات المتحدة ويعمل عبداللطيف بمجلس الوزراء، والثاني ابني نصر يعمل بشركة الخليج للاستثمار وابني الصغير فواز من اخذ الطيران مني، ويعمل طياراً في انكلترا وابنتي بالسنة النهائية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت
وللآن لم يتزوج احد منهم، فمعادلتي فيما يخص زواج الابناء هو ان احضر لهم كل ما يخص الزواج واترك لهم جانب الاختيار.

< الصداقة ماذا تمثل لك؟
- صداقات الطفولة والدراسة تشتت، بابتعاد كل منا في مجال من المجالات، وفي كل حقبة دراسية كان لدي اصدقاء علماً بأن صداقات الطفولة لديها وزن يختلف عن صداقة الكبر، فما يطلبه مني صديق الطفولة،
الان عندما نتقابل، يعتبر امر واجب تنفيذه اما بعد فترة الدراسة اصبح لدي عدة اصدقاء وهم أكثر المقربين منهم صلاح الساير اضافة إلى قطاع كبير من الاعلاميين.

< قصة اختيارك محطات كاسم لزاويتك اليومية في الزميلة الأنباء..ماهي؟
- بحكم عملي بالطيران وانتقالي من محطة لآخرى، ولدي السبق الفكري في قضية آخر محطة التي اصبحت الصحافة الكويتية تمتاز بها، حيث يتم عزل آخر المقال، بعنوان فرعي «اخر» وهذا ما بدأته قبل غيري، كما طورت في شكل المقال فوضعت «اسهم» وخبر وتعليق واستفتاء فقد حاولت ان اثبت ان هذا المستطيل يمكن الفرد ان يبتكر شيئاً غير مسبوق.

< كيف يبدأ يومك وبماذا يمر؟
- يختلف كل يوم عن الآخر، لكن احاول قدر الامكان ان يمتلأ يومي بأمرين هامين أولهما الاطلاع، والتواصل مع الاهل، فهي ضرورة انسانياً واجتماعياً ولتطوير ذاتي الصحافية،
وأنا أومن بعمل احتياجات المنزل بنفسي رغم وجود المراسلين، واستمتع بالكويت كأنني سائح في لبنان او مصر اتجول فلا يمر يوم إلا وأذهب خلاله من الجهراء الى الفحيحيل.

فيبدأ يومي من السابعة صباحاً بقراءة الصحف والتي مع كثرة عددها باتت تستحوذ على وقت اطول من ذي قبل. ويلي ذلك الواجبات الاخرى.

< استاذ سامي... ماذا يعني لك القلم؟
- يعني المسؤولية، فبإمكانه ان يكون دواء او ان يكون سلاحا قاتل، والكثير من مشكلاتنا بالكويت نتجت عن الاستخدام السيئ للقلم فحرب لبنان الاهلية دارت لمدة «17» عاما بسبب قلم غير مسؤول.

< ما طموحات السياسي والاعلامي سامي النصف؟
- الجميل ان طموحاتي متواضعة، فالاسقف العالية للطموح تجعل صاحبها يعيش في حالة من عدم الرضا عن الذات، والسعادة اليومية هي قمة طموحي، وأنا مبسوط بحياتي وكثير السفر والترحال والقراءة، اسعد بلقاء الاعلاميين والقراء، فعلى المستوى الشخصي ليس لدي طموحات سياسية،

اما على مستوى الدولة أتمنى ان تتحول الكويت لمركز مالي كبديل للنفط، واخشى من تفشي المقولة التي كانت سائدة قبل الغزو.. الكويت دولة مؤقتة والتي انتشرت في الكثير من الدواوين اما الطموح الاعلامي اتمنى المزيد من الاحساس بروح المسؤولية تجاه ما ينشر،

ولا اتصور وجود بلد آخر يقبل بنوع ما نقرأه في بعض الاحيان في صحافتنا الكويتية، مما يؤجج الطائفية، ويخلق الاحقاد، واتمنىأن تلعب الصحافة دور القائد.

< صف لنا نفسك... وما هو خطك الاحمر.. وما هو الدرس الاهم الذي تعلمته من الحياة؟
- شديد الاخلاص والصدق مع النفس والآخرين، واكره الكذب وعدم انجاز المهام بشكل يقارب الكمال، والتعدي على الاخرين والتجاوز على الاموال العامة خطي الاحمر. اما الدرس الاهم فهو لا يصح إلا الصحيح، فالدنيا بها الكثير من الأمور الزائفة.

< اين مكان استراحتك... وبعيداً عن الكتابة ما هي هوايتك.. من كاتم اسرارك؟
- اعشق الكويت ولدي بيت بمصر وآخر في لبنان، فمصر جميلة بالشتاء ولبنان بالصيف ما اجملها وما بين البلدان الثلاثة أحيا حياتي ولا اشعر بالغربة.
اما الهواية فهي القراءة والرياضة، والاسرار قليلة جدا لذا لا ابحث عن كاتم لها.

< ما اجمل محطات العمر... واسعد الأيام؟
- لم يمر علي يوم ليس جميلاً، لكن فترة الطيران في مرحلة الشباب هي الاجمل، وأنا سعيد بحياتي الحالية... وأسعد يوم بحياتي عندما عاد الوطن في 26/2/1991.

< البعض يتخذ قدوة... والآخر يتخذ اكثر من قدوة فإلى اي الفريقين تنتمي... ومن قدوتك؟
- لدي قدوات عدة، اهمهم الرسول «صلى الله عليه وسلم» فشقه الانساني فضيل في تحمل المسؤولية، فسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بها التسامح والتي يجب ان يتعلمها الجميع حتى رجال الدين.. بالاضافة الى قدوات اخرى.

الملك فاروق
< سامي النصف يتهم مؤلفة مسلسل «الملك فاروق» بالسطو والسرقة الادبية المفضوحة، ويصحح بعض الاخطاء التاريخية، مانشيت قرأناه بصيغ مختلفة في الصحف والانترنت... حدثنا عن هذا الامر؟
- انا شديد الاهتمام بتاريخ المنطقة، والاكثر تاريخ مصر حيث ارى فيها دروسا كثيرة مستفادة، وقرأت كل ما مس الحقبة الملكية من بدايتها الى نهايتها، وشاهدت المسلسل، وهو جميل جداً،

لأن واقع الحال ان كل ما اتى في المسلسل اتى في مكانين اولهما كتابي كريم ثابت المستشار الاعلامي للملك فاروق، والثاني اتى في «97» من محاضر محاكمه القدر، التي حاكمت رجال العهد الملكي، وهي كلها كانت اسئلة من المحكمة الى كريم ثابت عن حقبة الملك فاروق، فكان ما أثارني هو أنها نسبت كل هذه الامور الى نفسها.

ولم تستطع ان ترد على ما كتبته ولا تستطيع ذلك، فكل ما فعلته هو نفس ما كتبه كريم ثابت ومحاكمته ووضعت اسمها عليه.

< في ردك بسلسلة مقالات على الكاتب «نبيل الفضل» استخدمت مفردات قال عنها البعض بأنها «شينة».. ما القصة الكاملة حول هذه السلسلة...؟
- لم تكن سلسلة بل كانت مقالا واحدا، وعلق عليها بهذا الشكل شخص واحد بيني وبينه تباين فكري في المقالات، وبشكل عام انا لا ابادر بانتقاد الاخر، لكن عندما يتكرر الانتقاد غير الموضوعي اضطر بعض الاحيان للرد، واختار ان يكون الجزاء من جنس العمل.

فلا ابحث عن عداء أحد، ولا افخر ان يكون لدي خصومة او تباين، وانا من المؤمنين جداً بقضية «شرف الخصومة» اي انني اذا اختصمت لا استخدم الادوات او الآليات غير المناسبة، وهذه الحادثة فردية ولا اود الرجوع اليها، وهذا الامر من الردود والخصومة ليس خط عاما لي.

أخطاء مشتركة
< اعتدنا ان يكون الصيف ساخن من حيث درجة الحرارة بارد... سياسياً إلا ان هذا الصيف ساخن من كل الجهات ماذا تقول..؟
- ارى ان الصيف السياسي ممتد ساخناً طوال العام.. وجزء كبير من هذا الامر راجع الى عدم احتراف كافة اطراف اللعبة السياسية للعمل السياسي، فلا احد يضرب مسماراً بخشبة إلا ان يدرب على النجارة.

فيما ان العمل السياسي في الكويت لا يدرب عليه، رغم انني كتبت مراراً وتكراراً انه بعد انتخاب الفرد في مجلس الامة يجب ان تكون هناك دورات تعريفة بالعمل السياسي والهدف من اللعبة الديمقراطية،
وكيفية ممارسة السؤال النيابي واستخدام اداة الاستجواب فالفرد بمعارفه في المنطقة يتم اختياره ويصبح في الغد على اهم كرسي من كراسي الدولة دون اعداد مسبق،
بل والواضح ان الامر ذاته قائم لدى السلطة التنفيذية «الحكومة» فلا يأتي الوزير من منظومة سياسية تم التدريب فيها على العمل السياسي،

والقضية كلها عبارة عن اخطاء مشتركة بين الجانبين الحكومي والنيابي، فيما يدفع الثمن من قبل المواطنين والشعب وتطور البلد.

< من هو احنك الساسة في الكويت والعالم العربي والعالم بأثره.؟
- اسماعيل صدقي باشا احنك الساسة العرب، فهو جامعة يجب ان تدرس، فقبل 1952 كان بمصر ساسة خريجي جامعات فرنسا وبريطانيا واميركا، فمقدار ثقافتهم وقدراتهم وتأثيرهم على الدول الغربية كبير من مصطفى كامل وسعد زغلول،

والذي يعتبر مبتدئا مقارنة بالساسة الاخرين امثال محمد حسنين هيكل، والسياسي الناجح هو من تثبت الايام صحة معتقده السياسي، واغلب الساسة الكويتيين اثبتت الاحداث عكس ما روجوا له، فاغلب الساسة الكويتيين لليسار وللاتحاد السوفيتي،
لكن هناك ساسة كويتيين كانوا صادقين مع انفسهم رغم ان اجتهاداتهم كانت خاطئة، وعلى المستوى الرسمي فلا شك ان الشيخ صباح الاحمد في حقبة توليه وزارة الخارجية اثبت جدارة منقطعة النظير لأنه استطاع جعل الكويت شيئاً يجتمع عليه العالم،

وارى انه يجب العودة الى هذه السياسة، وقد كتبت بان مصر تجمع العراقيين وقطر تجمع اللبنانيين والسعودية تجمع الفلسطينيين، رغم ان الكويت كانت في وقت من الاوقات من يجمع اليمنيين والفلسطينيين وغيرها لذا وجب العودة الى هذا الدور لأنه افادنا في كارثتنا الكبرى.

< ما عراقيل العمل التي تراها في وزارة الإعلام؟
- التضخم الوظيفي وغياب الثواب والعقاب، ورغم هذه المعوقات، إلا انه يقابلها انجازات ضخمة مثل المسلسلات والعمل الدرامي والبرامج الحوارية، وبعكس ما يقال بأن الحل في التفكيك، فيجب ان اصبحت هيئة ان تكون تابعة للحكومة، التي تحتاج الى من يفسر قراراتها.

< الوجود الاميركي في المنطقة ما سببه المعلن والخفي؟
- السبب المعلن ان الأميركيين سيبقون طالما بقي النفط شريان الحياة، في العالم، وهذا البقاء بدأ منذ الحرب العالمية الثانية، ليس فقط في المنطقة،
بل اينما وجدت مصادر النفط والمصالح الاستراتيجية، وبالتالي لا يستطيعون الاستغناء عنه وعلى ذلك فعليهم ان يتأكدوا الا يأتي مجنون مثل صدام، ويحتل هذه المنابع ويغلقها في وجوههم، وعلينا ان نفرق بين الاستعمار وبين التواجد العسكري،

فكلاهما مختلف عن الاخر بنسبة 180 درجة، ولم نجد تجربة واحدة تثبت ان القوات الاميركية طلب منها الخروج ولم تفعل. ونحن كدول الخليج نعلم ان هناك فارق ديمقراطي بيننا وبين ايران والعراق وبالتالي نحتاج لحماية، وهذا امر طبيعي، فلا تنمية بدون أمن، فالتواجد الأميركي آت برغبتنا، اما الشق الاجتماعي للوجود الاميركي غير مؤثر علينا.

< هل تحكم الديمقراطية والليبرالية الحديثة دول الخليج؟
- انظمة دول الخليج مختلفة، لكن البعض يحكم بليبرالية اقتصادية قد لا تكون لديه ليبرالية سياسية، لكن لديه انسانية بالعمل السياسي، فقد لا يكون هناك صناديق اقتراع في دبي او قطر،
لكن لا يوجد القمع الذي عادة ما يصاحب قيام الانظمة الديمقراطية، وحتى بالكويت عندما اوقف مجلس الامة، لم تفتح السجون،
اما الليبرالية الاقتصادية بالخليج فهي ليبرالية فريدة بالمنطقة العربية عبر دخول القطاع الخاص.

< ديمقراطية بلا احزاب.. واحزاب بلا تداول للسلطة.. كيف ترى هذه الامور في الكويت؟
- ديمقراطية بلا أحزاب، هذه هي الخصوصية التي ارتضاها الآباء المؤسسين، وبالتالي على المزايدين على الدستور، والحريصين عليه ان يحرصوا على رغبة الآباء. كما انه ليس من المستغرب ان تكون لكل ديمقراطية خصوصيتها،
لذلك أرى ان الارتضاء بديمقراطيتنا بدون احزاب هي الافضل خصوصاً وان تجربة الاحزاب في الدول العربية سيئة للغاية حيث ادى صراعها البيني وتقديم مصالح رؤسائها على الصالح العام،

الجميل عندنا بالاسرة الحاكمة انها على نفس البعد من كافة الاطراف فلا يشك احد في توجهها، ووضع الاسرة وضع توازن في المجتمع ونحتاجه وقت الازمات، ولا يمكن المحافظة عليه اذا ابعدناه – ناهيك عن ان ابعاده عن مشاركات الشعب في مجلس الامة

فإن ذلك يعني اننا اعتبرنا ابن الاسرة شيء اقرب الى الاسود في نظام التمييز العنصري، الوضع الذي نعيشه جيد، ولا يجب ان نشكو من وضع جيد بل ان نصحح الوضع السيئ.

< لأي فكر تنتمي؟
- انتمي للفكر المستقل، وبعض المصطلحات اعطيت مضامين غير مضمونها الحقيقي، ولست خاضعاً لهذا التوجه او ذاك.

< ماذا تقول في السياسة الداخلية والخارجية في الكويت.
- نتمنع داخليا بالحريات والعدالة الاجتماعية، لكننا بحاجة الى تحويل الحياة السياسية الكويتية الى قدوة حسنه، وربطها بالتنمية وتعزيز مبدأ الثواب والعقاب ومحاسبة المتجاوزين على المال العام.

< رئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية لخدمات الطيران سابقا «كاسكو» نريد منكم توضيحا لما يحدث... بالخطوط الكويتية?
- التخطيط للخطوط الكويتية لا يسير مع المنطق، فكل تجارب الدول الاخرى في خصخصة مؤسسات الطيران وغيرها من القطاعات ، تأتي عبر العمل خلال سنوات طوال حتى تصبح في اوج انجازها لا شكوى من خدماتها،
اسطولها جديد وما اكثر التنافس القائم بين كويت المركز المالي من جهة وبين خصخصة الكويتية فكل القطاعات السهلة ابقيناها بدون خصخصة وذهبنا نلقي الضوء على الاصعب، فالفكرة خطأ وتطبيقها خطأ أكبر.

< هل معنى ذلك انه حلم ان تصبح الكويت مركزا ماليا صعبا تحقيقه بعد خصخصة الكويتية؟
- البلدان التي اعتبرت مراكز مالية وتجارية لم تختر نفسها، فقط حضرت الارضية والعالم اختارها، والكويت لم تحضر الأرضية لكي تنافس ولكي يختارها العالم، رغم الموقع الجغرافي والوفرة الاقتصادية،
لذلك اشترت أبوظبي ودبي وقطر 1700 طائرة، لتوصيل الفرد بأسهل وأسرع الطرق، للاسف نحن خارج المسابقة، ولو دخلنا فعلينا ان نتذكر ان هذا الامر ليس خيارنا بل خيار الآخر.

< إذن ماذا تحتاج كويت اليوم... وبما تفسر هروب المستثمر الكويتي للخارج...؟
- اولا ان نقر أننا لا نملك خبرات محلية في كيفية التعامل مع المليارات التي جاءت بالطفرة النفطية ، وعلينا ان نتواضع ونعترف بان ليس لدينا من الخبرات من سبق له ان فتح بلدان وحولها لمراكز مالية،
لذا علينا ان نستعين بخبرات من سنغافورا او دبي او هونغ كونغ،
وان لم نستعن بهم فسنقع في قضية التجربة والخطأ الذي يعني خسارة كبيرة، فكل الاتجار بالخليج قائم على جلب الخبرات من الخارج، اما هروب المستثمرين فبسبب سيادة مفاهيم العملية نجحت لكن المريض مات،
حيث اننا نضع اقوى واشد واجمل القوانين لاستثمار اراضي الدولة، التي لا تمكن المستثمر ان يعمل ضمنها، فيذهب لدول آخرى توفر له الاراضي.

< ماذا تتوقع ان يكون حال الكويت بعد نفاذ النفط؟
- هناك أسوأ من نفاذ النفط، فقبل 130 عاما كان الفحم هو السائد في تسير القطارات والبواخر، ولما اكتشف النفط اصبح الفحم هذه السلعة الاستراتيجية في اقل من عشر سنوات، على الجانب،
والان التوجه ينحى نحو الطاقة الكهربائية، والوقود النظيف، وقد يتم بالقريب العاجل الاعتماد عليه بسبب الارتفاع الجنوني لاسعار النفط، والخوف ان يصبح النفط مثل الفحم، وهنا لن يكون وضع الكويت مشجع، لذلك يجب التخطيط من الان لبدائل النفط.

< عملت مستشارا اعلاميا لسمو الشيخ صباح الاحمد عندما كان رئيسا للوزراء حدثنا عن هذه الحقبة ولقربك من الشيخ صباح حدثنا عن المواقف التي حدثت بينكم وما هي صفاته التي لايعرفها العامة عن سموه...؟
- الشيخ صباح اطال الله بعمره اعرفه منذ الصغر، ولديه رؤية فيما يخص الامتداد الكويتي للخليج، عندما عملت معه وجدته رجلاً يستحق ما اثني عليه، فلديه خبرة متراكمة ضخمة، فهو رجل عاشق ومحب للكويت، يملؤه التواضع، وقد استفدت الكثير بقربي من مطبخ القرار.

التسويق الدائم
< ما رأيك في وضع الكتاب والثقافة في الكويت... وماذا ينقصها لتتطور؟
- الثقافة تحتاج الى مركز ثقافي، فنسمع بين حين واخر عن افلاس مكتبة وكالة المطبوعات وقبلها مكتبة الربيعان، مساحة الكويت اليوم عبارة عن 5% معمر، والباقي غير معمر ولدينا عمال، فما المانع من تحديد مساحة «5» الاف متر لحدائق وندعو المكتبات باجور رمزية،

ويمكن تحديد جزء من المساحة للتراث وعمل مكان اشبه بخان الخليلي، فشأن الكتاب بالكويت هو ذات مرضه في الدول العربية، ودائما ما يلقي اللوم بان العربي لا يقرأ،
لكن اعتقد ان جزءاً من القضية متعلق بالمكتبات ودور النشر فيجب ان يعاملوا الكتاب من الناحية التسويقية كأي سلعة اخرى في المكتبات العربية نجد الكتب على نفس سعرها منذ 40 سنة، دون عمل تخفيضات ومعارض ومهرجانات،

لذلك لايجب لوم القارئ خاصة مع ارتفاع اسعارها فيصل الكتاب الى «5» دنانير بالكويت وبما يعادل ذلك بمصر لذلك يجب على وزراء الثقافة العرب ان يفعلوا شيئا موجوداً بالغرب وهو التسويق الدائم والتخفيف على اصحاب المكتبات.

< الفنون من الاول الى السابع... ما تقييمك لكل منها؟
الفنون هن احدى الظواهر التي توضح صحة المجتمع او مرضه فلما كانت الكويت منتعشة وقدوة لغيرها، كانت الفنون منتشرة في الدولة، اما الان فاننا نرى كبوة في هذه المجالات،
فغريب جدا ان بلداً شديد الثراء، يبحث فيه رابطة الادباء عمن يعمر بنيانها، وقد وعد عبدالحسين عبدالرضا وغيره بانشاء مسارح او اعطائهم اراض لانشائها ، والى الان لايوجد شيء،

للاسف نسمع عن مسرحية ونذهب لمشاهدتها في مسرح مدرسي او اتحاد عمال، وهذه قضية مخجلة تمر بها الكويت بعد «50» سنة من نهضة المسرح الكويتي على يد المرحوم زكي طليمات،
علينا ان نعي اهمية ان تمُلأ اذن الشباب بالفنون السبع من مسرح وموسيقى وكتاب وفن تشكيلي بدلا من ان تملأ بالافكار الظلامية والارهاب وغيرها، ومن هنا لا نلوم الشباب ما دمنا لم نضع لهم التوجهات الآخرى.

تجربة فريدة
< المملكة الضليلة اعلاميات.. حدثنا عنها؟
- الملكة نازلي تجربة فريدة وكان يفترض عمل مسلسل عنها مثل مسلسل الملك فاروق «ونازلي» في مصر امرأتان ، احداهما أميرة قريبة من البلاط البريطاني وعن طريقها وصل سعد زغلول الى رئاسة الوزراء، اما الثانية فهي الملكة نازلي، فقصة انسانية تحتاج الى التدوين،

وكلما قرأت في تاريخ مصر وجدت ما يدعم توجهها الوطني، وقد تزوجت رجلا كبير السن «الملك فؤاد» وقاست كثيرا ، ولما توفي زهدت في كل شيء وأرادت حريتها وتعويض المأساة التي عاشتها، وانتهت حياتها بمأساة حيث انتهت كامرأة عملت كخادمة بالبيوت في لوس انجليس حيث سرقت من قبل زوج ابنتها وغيرت دينها، فعاشت كل عناصر المأسي التي قرأناها في روايات شكسبير وغيرها.

< ما تقيميك للقمة العربية على مر دوراتها .. واين قراراتها من حيز التنفيذ.. وهل يكفي للعالم العربي الشجب والادانة والاستنكار..؟
- لقد كتبت ان القمم العربية يجب ان تنصرف عن الاهتمام فقط بالشأن السياسي الاوحد، فقد ثبت انه لايؤدي الى نتائج، فقد ذكرت متسائلا لماذا لا تعطي القمم 10% من لقاءاتها للسياسية و20% للاقتصاد، امثال احمد زويل او عبداللطيف الحمد
وطالما ان قممنا العربية مهتمة بشأن واحد وأمنائها العامين آتون من جسد سياسي فلن ننتهي الى شيء،
الاتحاد الاوروبي توحد على القطاع الاقتصادي، والشيخ صباح الاحمد اطال الله عمره طلب ان تكون هناك قمة عربية اقتصادية وهذه هي البداية الصحيحة وعلينا صرف اهتمام القادة والمواطن الى ترقية الذات وتطوير العمل واتقان الصنعة وهذه هي القفزة النوعية التي يحتاجها الوطن العربي من المحيط للخليج، وعلى القمة العربية ان تترجم ذلك.
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع