موقع الو سعيد بن منصور ال ذروه - د اشرف صيدلية برزان ام صلال محمد - Hinna House service - Ahmed AMMROC - مكتب هلال المنصوري / هيئة التعليم ترقيات - بنقالي كراج شباب اليحر - سي ام سي عيادة - صالون جوزيليك - معرض الثويني - مرزوق علي الغانم بو علي - فلبيني مساج جده - محسن للغطاسات - احمد العمودي فوزيه الجفالي - العويس للعقارات - ملازم اول منتظر سياحة المالكي - شيميل بطه - بقاله توصيل بكبد - بندر المولد شؤون الدينية - المستشفى السلطاني واتساب - صبغ شعر الاندلس ام فهد - بقاله توصيل ام الهيمان - دكتوره امينه هرهره - يوسف عبدالرضا بوعباس بويعقوب - عبدالملك العساكر - Twitter - بقاله توصيل العارضيه الصناعيه - مطعم السلطان الوفرة - سلطان الصمعاني - تركي الحصيني ابو محمد - كراج الفراشة : أبو جاسم - مطعم مشويات الحلبي رابغ - أفراح الخليج الصباحيه - ببب - كبب بيتنا اللذيذه ب11 ونص - المخبز العربي فرع العدان - دكتور سمير قراعين - مبرة الساير - مطعم فطاير الخيام - أم عبدالله الصقلاوي - محمد عبيد التريسي - شيخه السطيحي دوام الموظفات - مخبز فطاير فهد الاحمد - الدكتوره فاطمه العماري - نواف فهيد الماجد ابو فيصل - بلك المناور - اعاده تدوير اوراق - ام حمد قران - Bashayer Al Eidan - نايف الوثلان - عصام البشاوري -
الجديد العطيبي - الطاهر - استفسار عن عائلة المسعي - عائلة القصمه - خريطة صحراء الكويت التفاعلية - الشالح - رسالة: تدشين موقع أخبار الكويت - عيسى عبدالمحسن سيد عيسى الرفاعي - اليوسف - القحص - طالب - الخبيزي - الجعفر - المحمد - بدر - العواد - صرخوه - العون - البوص - عقاب - الجلوي - غضنفري - خاجه - كندري - مقدس - الحقان - الجدي - البحوه - الصلال - مراد - النجار - اشكناني - الشعلان - الدعسان - النقيب - العميرة - الرميضي - الخنفر - المحميد - البداح - العبدلي - لاري - الخلف - الرميح - العلاطي - القاسم - الزعابي - المشاري - الشويع - التوحيد - العبدالله - العمير - المشعان - فقط - الربعي - العفاسي - المهنا - الربيعان - عبدالله جاسم الهاجري - السنافي - الكوح - القبندي - الوسمي - الجيماز - الحميدي - النويعير - عبدالعزيز حمد العسعوسي - أسيري - شمساه - اللوغاني - شيبة - الوهيده - الاستاد - العبدالوهاب - عبدالفتاح محمد رفيع معرفي - المجدلي - بوحمره - الخباز - شرار - الدين - الهندال - العمران - الحاتم - الطويل - المنيس - خلفان - المنصوري - الشماع - الشريع - المعوشرجي - الميموني - الخشرم - الخضاري - الرويعي - الجنفاوي - الحمادي - شعيب - القطامي - الطباخ - التركيت - الأمرُ بيد... الحكيم - إسرائيل تمنع وصول 12 معلماً فلسطينياً إلى الكويت - صرف دعم عمالة للرياضيين المُحترفين في «الشركات التجارية» - مساهمو «أم الهيمان» أودعوا 11 مليون دينار من رأس المال - عُمان واحة الأمن والاستقرار في منطقة تموج بالصراعات الجيوسياسية ... - بـ «الحديد والنار»... «التربية» تحكم شركاتها - سهيلة الصباح: «التوستماسترز» برنامج عالمي لصقل مهارات ذوي الإعاق... - «عاصمة البلدي» تتابع إلغاء تخصيص المواقع غير المحافظ عليها في في... - «الكهرباء»: قرار وشيك باعتماد كشف أصحاب الوظائف الفنية المساندة - 300 دينار... هل تَردع مُخالفات المخيمات الربيعية؟ - باسل الصباح: قريباً... ربط إلكتروني بين المستشفيات ومراكز الرعاي... - المطر «طَقْ» والسيول جرفت «روف» محمية صباح الأحمد - «ليماك» تحصل على أقل الأسعار في مناقصة حزمة المطار الثانية - «هجرة عزّاب» من «الجليب» إلى السالمية - المطاوعة يبحث في باريس تبادل المعلومات بشأن التدريب الفني والقضائ... - «الكويتي للتنمية» يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بـ 5 ملايين دينار - وفد قضائي كويتي يصل إلى باريس لبحث التعاون الثنائي - البنك الإسلامي للتنمية يشيد بجهود الكويت في مجال العمل الإنساني - وزارة الدفاع تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019 - الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بخمسة ملايين دينار - «الفتوى والتشريع»: ترقية 79 من أعضاء الإدارة إلى درجة مستشار - «الإطفاء» تؤكد جاهزية مراكزها لموسم الأمطار - سمو الأمير يعزي خادم الحرمين بوفاة تركي بن عبدالله - «صندوق البيئة» ناقش الإشراف على مرادم النفايات - وزير الخارجية يلتقي نظيرته في سيراليون ويوقعان اتفاقيات تعاون - رئيس مجلس الامة يؤكد ثقة الشعب الكويتي بحكمة سمو أمير البلاد - نائب رئيس وزراء البحرين: الكويت بحكمة سمو الأمير تبوأت مكانة مرموقة - الإطفاء : جميع مراكزنا مستعدة لموسم الأمطار - سمو الامير يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الامير تركي بن عبدالله - الغانم: أقول للكويتيين اطمئنوا فهناك أمير كبير حكيم يقدر الأمور و... - طلب نيابي لتكليف ديوان المحاسبة بالتحقيق في «يوروفايتر» و«صندوق ا... - فهد العيسى مديرا لإدارة مكتب وزير الصحة - سمو الأمير يهنئ سلطان عمان بالعيد الوطني لبلاده - السفير علي الخالد يسلم الرئيس اليمني رسالة من سمو الأمير - «هيئة الاتصالات» تنشئ مختبرا لفحص الأجهزة - المنبر الديموقراطي: الكويت تمر بمنعطف تاريخي صعب يستلزم توحيد الج... - سمو أمير البلاد يهنئ سلطان عمان بالعيد الوطني لبلاده - سفير الكويت بالسعودية يسلم الرئيس اليمني رسالة من سمو امير البلاد - محافظ مبارك الكبير يفتتح فرع مكتب الإنماء الاجتماعي - المطيري: علاج 70 مريض قلب من اللاجئين السوريين في الأردن و14 حالة... - «نزاهة» حول «صندوق الجيش»: استعداد كامل لتقديم الدعم الفني اللازم... - «تحذير جوي»: أمطار رعدية متفرقة ورياح نشطة - عبدالله الكندري لـ «الراي»: وزراء ونواب سابقون ومسؤولون يملكون بي... - ... صارت بين الشيوخ - «صناعات الغانم» تشارك في مؤتمر اتحاد الطلبة - أميركا - الكويت توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة «ليون 3» الفرنسية - الأداء البرلماني من منظور مواطنين ... ضعيف ولم يقارب القضايا الم... - «القوى العاملة»: جاهزون لفرض رسم الـ 300 دينار على غير الملتزمي... - 18 مليار دولار استثمارات كويتية في الأردن - 1095 موظفاً كويتياً استقالوا بين العامين 2016 و2018 - 30 امرأة تصاب بسرطان عنق الرحم يموت منهن 12 حالة... سنوياً - الموسوي لـ «الراي»: لا تلاعب في تقارير حوادث الحريق - هل تحوّلت طوابير الأعراس إلى أزمة ... الخروج منها في «تهنئة هاتف... - تفاعل نيابي مع قضية «صندوق الجيش»: النيابة و«نزاهة» و«المحاسبة» أ... - «الإطفاء» تدعو لأخذ الحيطة والحذر من عدم استقرار الطقس - الدكتور سلمان الصباح: 5 آلاف جراحة سمنة في الكويت سنويا - تجديد رخص السوق إلكترونيا ابتداءً من الغد - الغانم: سأضع النقاط على الحروف فيما أثير.. غدا - الاطفاء تدعو لاخذ الحيطة والحذر لعدم استقرار الطقس - رئيس جمعية الجراحين الكويتية: 5 الاف جراحة سمنة في الكويت سنويا - دولة الكويت تجدد التأكيد على ضرورة احترام سيادة الصومال واستقلاله السياسي - الجراح: مستعد للمثول أمام القضاء الكويتي لكشف الحقيقة التي أخفاها... - «الصحة»: تقاضي طبيب مبالغ وهدايا مقابل تقارير طبية للعلاج بالخارج... - «الصحة» تستحدث إدارة التدقيق البيئي - ناصر الصباح: ما ذكر من أسباب لاستقالة الحكومة وهي الرغبة في إعادة... - الارصاد الجوية: فرص لامطار متفرقة على بعض المناطق وخصوصا الجزر - ريم الخالد سفيرة مقيمة فوق العادة في كندا - نشاط إنساني كويتي مكثف لدعم المؤسسات الدولية ومساعدة اللاجئين والنازحين بالمنطقة - السفيرة الكويتية لدى كندا تقدم اوراق اعتمادها لحاكم عام كندا - 1894 عدد الطلبة المقيمين بصورة غير قانونية المقيدين في (التطبيقي) - الشبكة الوطنية ترصد زلزالا بقوة 4ر3 درجة شمالي البلاد - «الشبكة الوطنية»: زلزال بقوة 3.4 درجة شمالي الكويت - «الرحمة العالمية» تفتتح مركزا لرعاية المهتديات في بريطانيا - الكويت تؤكد أهمية مد الجسور بين الأديان وتنمية الوعي لدى الشباب - الكويت تؤكد اهمية مد الجسور بين الاديان وتنمية الوعي لدى الشباب - جمعية الرحمة العالمية تفتتح مركزا لرعاية المهتديات الجدد في بريطانيا - الكويت تدعو رعاياها في هونغ كونغ للابتعاد عن مناطق الاحتجاجات - الهلال الأحمر الكويتي يعلن إقلاع طائرة إغاثة إلى السودان محملة بالأدوية - الكويت تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مناطق الاحتجاجات بهونغ كونغ - وصول طائرة رابعة من المساعدات عبر الجسر الجوي الكويتي للسودان - 10 أطنان من الأدوية وحليب الأطفال من الكويت إلى السودان - جمعية السلام تتسلم مقرها من «الشؤون».. وتستقبل التبرعات الأحد - «ناتو»: تطوير الشراكة مع الكويت - «ثقافي القاهرة» لـ«مبتعثي جامعة الكويت»: فعلوا الخدمة الذاتية - حلف ناتو يعرب عن أمله في تعزيز علاقات التعاون مع الكويت - سفير الكويت لدى بلجيكا جاسم البديوي يشيد بمستوى العلاقة بين الكويت والاتحاد الاوروبي - «الأرصاد»: طقس غائم وأمطار متفرقة - إعادة ترتيب البيت الحكومي - «الإدارية المستعجلة» تلغي قرار إغلاق الصيدليات نهائياً على جميع ا... - السلك الديبلوماسي ودّع السفير الياباني - عبدالصمد: حقوق إنسانية كاملة لـ«البدون» حتى نجد حلاً جذرياً - جامعة الكويت: لا إلغاء لاختبار القدرات في مادة الكيمياء - «الإطفاء» تصدر تعليماتها التوعوية للمخيمات الربيعية - أمنيات نسائية بوصول المرأة إلى «البلدي» بـ... الانتخاب - «القوى العاملة»: نبحث عن فرص جديدة للتوظيف خارج البنوك والاتصالات - الخراز: توجه لمنح «المعاقين» الأولوية في «المشاريع الصغيرة» - «الكهرباء» ألغت مشروع إنشاء وحدات معالجة تلوث الوقود في المحطات - مركز «ريكونسنس» يستضيف ديبورا جونز في ديسمبر - الغانم: لا نية لسمو الأمير لحل المجلس في الوقت الحالي - وزارة الصحة: تطوير الأداء الطبي والفني ضرورة لتعزيز النظام الصحي -
آخر المشاهدات الفداغ - «الوكالة غير القابلة للعزل» تمنع راتب «ربة منزل» - سؤال عن عائلة الرياحي - الشتيلي: 20 موقعا خدميا لرواد البر.. وحددنا مع «التعاونيات» الشرو... - العجيل (الروضة/الفحيحيل) - الوقيان - استفسار: عن عائلة الرفدي - الهلبان - وثيقة تاريخية - الصفران - الشايع - استفسار: عن عائلة السطام - الصالح: إنصاف الأخصائيين الاجتماعيين بإقرار زيادة المخصصات المالي... - جمعان عوض عياد عوض العازمي - عمعوم مناع مشخص - الهولان - المخلد - «راتب ربة المنزل»... يُشعل خلافاً مجتمعياً - علي مبارك عبيد الشمري - عائلة الفضل ( سبيع ) - وزير الديوان الاميري بالانابة: استلهام العبر من تضحيات شهداء الكويت - الفضل «يُطلق النار» على «لجنة الدمخي»: موضع شك ويتكلمون عن الشرف... - ذيبان غنام حيلان المطيري - استفسار عن عائلة المسعي - حامد عبدالرحمن علي خليفة العميري - الهرشاني - آل العثمان في الكويت بمنطقة شرق - فرحان الفرحان 21/12/2001 - الراحل الفنان خالد النفيسي - العجيمان - الفنانة / نوال الكويتية - هكذا يتم اغتـيال المواهب واصحاب المهارات الخاصه في المدارس - الجلوي - مشاكل الوكالة غير القابلة للعزل أكبر من «راتب ربة المنزل» - النموذج المعمارى الكبير القصر الأحمر في الكويت وجهة تنبض بالتاريخ - أحمد العدواني - (المرأة والأسرة) البرلمانية توصي بالزام المقبلين على الزواج دخول دورة تدريبية - حسن عتيق ناصر صقر المويزري - اليعقوب (سعدون) - رئيس جمعية أطباء الأسنان لـ«الراي»: البنج يُعطى لآلاف المرضى يوم... - المسيليم - عبدالله حمد خليفة الحميدة - ارجو المساعده:) - عائلة السندي - عائلة الملا ( ملا عيسى ) - نجم العصر الذهبي للكرة الكويتية جاسم يعقوب - الضليعي - عايلة المحيطيب - الصقر (الزايد) - الفهد (رومي) - علي عبدالله مسلم العتيبي - نبذه عن عائلة بودريد - جمعية السلام تتسلم مقرها من «الشؤون».. وتستقبل التبرعات الأحد - فهد العيسى مديرا لإدارة مكتب وزير الصحة - المخيطر - اليحيوح - وكيل «الأشغال» يبدأ جولاته من «صباح الأحمد» - وكيل وزارة الاشغال العامة /صرف نحو مليار دينارلمشاريع تطوير الطرق الرئيسة - نواب حول استقالة الحكومة: نتطلع لنهج جديد.. ويدنا ممدودة للتعاون - الكويت توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة «ليون 3» الفرنسية - دولة الكويت توقع اتفاقية تعاون مع جامعة ليون الفرنسية - الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بخمسة ملايين دينار - وزراء دولة لشؤون مجلس الأمة - النائب د. محمد العبدالجادر يسأل عن استثمارات النفط - مجلس الامة ديسمبر 2012 - سهيل مدوخ نهار خضر المطيري - هنأ نواب العسكريين المتقاعدين من ضباط الصف والأفراد بموافقة المجلس على منحهم معاشات استثنائية ومكافآت استحقاق - لجنة حماية المال العام تتكلف بالتحقيق في تجاوزات هيئة أسواق المال - الممثل الكويتى /محمد جابر - الرهيماني - المنيخ - مبارك سلطان فهران عبدالله العدواني - التورة - «الكهرباء» وفّرت 1.351 مليون كيلو وات من الطاقة العام 2018 - المؤسسة العامة للرعاية السكنية تستدعي الدفعة الرابعة من إن 11 بمشروع جنوب صباح الأحمد - صرف «المساعدات الاجتماعية» لمن لم يُحدّث بياناته... قبل العيد - العياضي - سؤال عن عائلة الفليــج .. - «التربية»: تدريب الباحثين النفسيين الجدد على التعامل مع السلوكيا... - 30 امرأة تصاب بسرطان عنق الرحم يموت منهن 12 حالة... سنوياً - العقيل: لا أملك حسابا على «تويتر» - «الغوص» يسحب سفينة غارقة في الممر الملاحي الى ساحل المسيلة - نقابة نفط الخليج: السماح للعاملين بالعلاج في جميع المستشفيات الخاصة - أسباب إبعاد جابر العلي عن ولاية العهد 1978 - الهيئة العامة للقوى العاملة تعلن حظر تشغيل العمالة بالأماكن المكشوفة ظهرا من 1 يونيو - بشر يوسف الرومي - بدر سعود العبدالرزاق...في ذمة الله - مزايدة لوحات «حولي» الإعلانية بـ 22 مليون دينار - الخشرم - (الميزانيات البرلمانية) تناقش زيادة مكافآت الساعات الزائدة بالتطبيقي - الغوينم (المرقاب) - سمو الأمير يتوجه إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في «قمم مكة» - الزامل (مسلم) - (موطأ مالك) أول كتاب كتب في الكويت قبل 4 قرون وربع القرن - دليل المراكز العلمية بدولة الكويت - الوطن + القبس. - الجوعان - الخليفة يقترح إقامة دائمة وعلاجًا وتعليمًا مجانيًّا وتملك عقاري لـ (البدون) - البنوان الغنيم - أكد ديوان المحاسبة تكثيف أعمال التدقيق على مكتب الاستثمار الكويتي في لندن - الموسوي لـ «الراي»: لا تلاعب في تقارير حوادث الحريق - النوخذه زامل حمود الفجي - عبدالله عوض محمد الخضير - المناعي - تقي (المناخ) - مرزوق الخليفة: أحترم حكم القضاء فى ابطال عضويتى وأشكر أبناء الكويت جميعًا - الباحث النفسى / د.عواد الغريبة الرشيدي - دولة الكويت تجدد التأكيد على ضرورة احترام سيادة الصومال واستقلاله السياسي - ناقش مجلس الأمة القضية الإسكانية وخطة الحكومة لتوفير المساكن للمواطنين - اشهر الشخصيات كويتية - تجديد رخص السوق إلكترونيا ابتداءً من الغد - اللاعب الكويتى جاسم الهويدي - بهمن - المشيطي (الشامية) - الشيخ علي الخليفة العبدالله الصباح - بوقريص (معيوف) - سمو الامير يهنئ الرئيس الايطالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده - مجلس الأمة يناقش 16 تقريرا للجنة الميزانيات والحساب الختامي - المنصوري - إعلان المحكمة الدستورية فوز فراج العربيد بعضوية مجلس الأمة 2016 وبطلان عضوية مرزوق الخليفة ورفض باقي الطعون - اللافي: مدارس التربية الخاصة مستعدة لاستقبال العام الجديد - الهاجري ( الضاحية ) - النائب خالد العتيبي يقترح رفع سقف التأمين الصحي للدارسين في أمريكا - استفسار: عن عائلة الشراح - عاليه فيصل حمود زيد الخالد - صور مدرسة الصديق بالكويت 1955 - عهدي يعقوب يوسف يعقوب المطوع - المطوع - الذربان - مبنى شركة العمالة المنزلية جاهز وسيُفتتح مطلع سبتمر المقبل - سالم زنيفر محسن حرفش العجمي - الطيور .. أمثال.. أهازيج ..سوالف.. أغانٍ قيلت في الطيور - غنيمة الفهد - رائدة الاذاعة الكوتية أمينة الشراح - -xBuYAWX - العطيبي - صندوق التنمية: مليونا دولار لعلاج اللاجئين السوريين بالأردن - ممكن افادة عن النخيلان، المحارب، والمغامس - الرميح - الطبيب العالمى د / مرداس العتيبي - الرافعي.. نابغة الأدب وحجة العربي - الحصينان - المطيران - المخيال - مدرسة البكالوريا الأمريكية تحتفي بتخريج دفعة 2019 - الفوزان - عايده عبدالله أحمد القاسم - النائب د. رولا دشتي: المواطنون يستحقون جني ثمار الانتصار التاريخي - المنصوري (اليرموك) - البنوا - الدكتور اوالباحث النفسى /د.خالد صالح الخرينج - أريج الغانم: هيّأنا لخرّيجينا كل فرص القبول في الجامعات... ليحدّ... - الشبكة الوطنية ترصد زلزالا بقوة 4ر3 درجة شمالي البلاد - الزيد الناصر - علي بن يوسف الرومي ...... ؟ - حمد مرزوق هداب العازمي - «الغذاء والتغذية»: المسالخ المركزية على استعداد لاستقبال المضحين.... - الحمود: لتشكيل لجنة لاختيار مدير الجامعة - عبدالرحمن فلاح فارس البصمان - الدكتور العلامه الكويتى /عبدالله عبد الحسين اليتيم - مطالبة من عيسى الكندري بتعديل قانون هيئة الاستثمار - محمد سعود صقر القضيبي - خريبط - الجحمة - عائلة الصبر - الكنيمش - العبلاني - الكويتي... طويل العمر - كتاب مدرسة العثمان - القبس - الرشيد البداح - السمدان - رحم الله الشيخ / عبدالله السالم الصباح - رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني يصل البلاد في زيارة رسمية - تسليم أولى المناطق في مدينة المطلاع بداية 2019 - براك فهد عبدالله الداهوم العازمي - الكويت تسلّمت 20 صندوق رفات من العراق - ماجد نايف عبدالله ابورمية المطيري - الحويلة: نأمل التوافق على صيغة لـ«الاستبدال» تخدم المتقاعدين - إلغاء إقامات 20 ألف وافد في 3 سنوات - دولة الكويت تؤكد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية - حصبان الفهيد ( الحصبان ) - العجيل (العسكر) - وزير الديوان الأميري: سمو الأمير يستكمل الفحوصات الطبية بأمريكا.. وتأجيل لقاء سموه مع ترامب - خمسة نواب يقترحون إلغاء حل نادي الاستقلال - البحر (شهاب) - الطاهر - الميلم - محمد يوسف عبدالرحمن الرومي - الممثلة والمغنية الفنانة / سعاد عبدالله - أمثال الأحمد الجابر الصباح - سالم جابر الأحمد الجابر المبارك الصباح - 32-1019x1024 (1) copy - نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يلتقي في نيويورك وزير خارجية تايلاند - حتى من يتحلطم على الميزانية... يوافق عليها؟! - النما - من حوارات شعراء الكويت (2) - المحترف من ذوي الاحتياجات الخاصة/ لغواص فيصل الموسوي يصل للعالمية - التنيب - الشعلان - «الصوت» على العود والمرواس... لتعديل المزاج في الراس - المحري - استفسار: عن عائلة الحبلان والرفدي - النويف - ناصر سفاح شنوف الراشد البذالي -
اليوم: الاثنين 18 نوفمبر 2019 , الساعة: 11:23 ص / اسعار صرف العملات ليوم الاثنين 18/11/2019


محرك البحث


الدكتور عبدالله الغنيم - عالم اليوم

آخر تحديث منذ 1 شهر و 13 يوم 0 مشاهدة

نبذه عن الموضوع :
رجال علم، قراءته لروايات الكاتب المصري كامل الكيلاني أثرته فكريا ودراسيا، دخل مدرسة الروضة ثم الأحمدية ثم عمر
شاركنا رأيك بالموضوع

كتب هالة عمران


نشأ في بيئة عادية، أخواله رجال علم، قراءته لروايات الكاتب المصري كامل الكيلاني أثرته فكريا ودراسيا، دخل مدرسة الروضة ثم الأحمدية ثم عمر بن الخطاب، وثانوية كيفان، بعدها انتقل للدراسة بكلية الآداب قسم الجغرافيا في القاهرة، «أميرة القمر» أول قصة قرأها في الطفولة كان عمره وقتها 8 سنوات، دور الوالدين بحياته مهم، فكل فكره مخلوط بأفكارهما، بالرغم من انه اصغر الاخوان إلا انه لم ينعم بالدلال، زوجته سيدة عظيمة ودورها مهم بحياته، وأبناؤه وأحفاده زهرة حياته، ابنته ديما اكتسبت منه حب الكتاب والقراءة،

هو محاضر قام بالتدريس في مجال الفكر الجغرافي العربي وجيمورفولوجيه شبه الجزيرة العربية منذ عام 1976، حتى اصبح رئيساً لقسم الجغرافيا ثم عميدا لكلية الآداب جامعة الكويت، ترأس تحرير مجلة دراسات الجزيرة العربية والخليج التي تصدرها جامعة الكويت، عمل كمدير لمعهد المخطوطات العربية ورئيس لمركز البحوث والدراسات الكويتية وحتى الآن على رأس عمله بالمركز، تقلد وزارة التربية عام 1990، 1991 ثم التربية والتعليم العالي من 1996 إلى 1998، انسان بسيط هادي الطباع، سعادته في ممارسة ما يحبه من عمل، والكتاب زاده، تعجبه كتابات يحيى حقي من ناحية الأسلوب والرقة في التناول وعرض القضايا وقصص الناس، رشيد البدر رئيس هيئة الاستثمار السابق صديقه المقرب، فترة الغزو أكثر محطات حياته الساخنة، استطاع ان يجمع مليون وثيقة تدين الغزو ووثق المقاومة الكويتية، أفلام الأبيض والأسود تعجبه، ويومه مرتبط بمركز الدراسات حتى أيام العطل كل هذا تتعرفون عليه بشيء من التفضيل في حوارنا مع وزير التربية الأسبق عبدالله الغنيم من الوجه الاخر.


< بحكم تخصصك.. كيف تنظر إلى جغرافية العالم العربي منذ 1948؟
- هذا سؤال سياسي، وأنا علاقتي بالسياسة مقطوعة، لكن لو نظرنا للعالم العربي منذ 1948 لوجدنا أن كثيراً من آمال الوحدة بين الدول العربية والوطن الواحد تبخرت يوم بعد يوم، لذلك هذا السؤال لا يمكن الاجابة عليه بشكل واضح ودقيق لانه لم يتحقق أي أمل من آمال الحركات التحريرية التي حاول البعض صنعها.

أهواء
< هل هذا المدخل يجعل من الجغرافية والسياسة خطين متوازيين؟
- ولايختلف احدهما الآخر فالجغرافيا علم يرتبط بعلاقة الإنسان بالأرض ومسألة التنمية قائمة على أسس معينة منها الموارد الطبيعية وقدرات الإنسان، أما السياسة فتحكمها أحيانا الأهواء الحزبية أو الديكتاتورية.

< كيف ستكون الخريطة العربية مع تقدم الزمن؟
- حسب الأوضاع الحالية ليست هناك بوادر تغيير لأن الأوضاع يوما بعد يوم تسير إلى الأسوأ، وللأسف الشديد الثروة التي كان يتمتع بها الوطن العربي من بترول أو مياه أو أراض زراعية تتبخر ولا نجد نوعا من الإنماء أو الاحياء لها، فالبترول على سبيل المثال في طريقة إلى النضوب، فلم يتم استثمار فوائد البترول في الطاقات الجديدة، فالدول غير النفطية تهتم باكتشاف طاقات بديلة أما البلاد العربية فظلت كما هي مستهلكة وعالة على الآخرين في التصنيع والحياة.

< وهل في مخيلتكم شكلا للحياة بعد هذا النضوب الحتمي.. للثروة النفطية؟
- نضوب المصدر الوحيد للطاقة والثروة يمثل إشكالية كبرى، وعلى الأقل علينا التنبيه لها ودق ناقوس الخطر، لأن مسألة العودة إلى ما كان عليه النشاط القديم قبل اكتشاف النفط لا يمكن فعليا، قديما فكروا في بعض الأمور التي تمثل نوعا من الاستقرار مثل أساطيل الشحن البحرية وصناعة الملاحة بحيث تكون استمرارا واستثمارا للموقع الجغرافي للكويت، لكن هذا الأمر لا يزال تظهر الحلول المناسبة، وهناك طاقات مدخرة مثل الطاقة الشمسية واستثمار النفط بالطريقة الأمثل عبر مشتقاته بحيث يطول أمر الاحتياطي.

< تدرجك من أستاذ مساعد إلى استاذ إلى رئيس قسم الجغرافية ثم عميد كلية الآداب.. خطوات ثابتة راسخة لكل منها ذكريات معك.. فكيف تنظر لكل مرحلة؟
- لكل مرحلة سمات، لكني عبر كل هذا المراحل وإلى الآن اعتبر نفسي طالبا للعلم، لا انقطع عن القراءة والبحث، وهذا هو طريقي الذي أسير فيه وصولا للرضا النفسي، فالأمر لا يقتصر على الوظيفة سواء مدرسا أو استاذا مساعدا أو عميدا أو غيرها، فالعطاء الذي يخدم البلد هو ما يصنع الرضا، وبالتالي الراحة النفسية، وطريقي إلى البحث العلمي وتشجيعه، أثمر ثمرة كبيرة أثناء ترأسي لقسم الجغرافيا بكلية الأداب جامعة الكويت حيث أنشأنا مركز «وحدة البحث والترجمة» والتي أصدرت أكثر من 250 بحثا محكما مطبوعا تمثل في مجملها موسوعة جغرافية عن مختلف أرجاء الوطن العربي من المغرب إلى الخليج، إضافة إلى مجموعة من الكتب المتميزة التي خدمت هذا التخصص وقدمت مكتبة يرجع الطلبة إليها وهذا أمر أعتز به، وقد تركته منذ سنة آملاً استمراره في العطاء عندما باشرت عملي كرئيس تحرير لمجلة دراسات الخليج واستطعنا تقديم مجموعة كبيرة من المطبوعات أدت إلى جعل المجلة بمنزلة مركزاً لدراسات الخليج، وقد سبقني الدكتور محمد الرميحي، واضفت على ما قدمه، واستطعنا ان ننهض ببحوث الخليج العربي إلى درجة طيبة.

< كيف تصف فترة عملك كمستشار لقسم التراث العربي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب؟
- هذا القسم انشئ بتوجيه من المرحوم أحمد العمران الوزير الأسبق عبدالعزيز حسين الرئيس الأعلى للمجلس، وبعدما توليت القسم استطعت خلال فترة قصيرة وضع قاعدة بيانات للعاملين بحقل التراث العربي وأصبحت لنا اتصالات مهمة مع مختلف المحققين والباحثين واستدعيناهم في مجال نشر التراث العربي، وقد راعينا التركيز على نشر التراث العلمي على وجه الخصوص، الأمر الذي مكننا من اصدار نحو «25» كتاباً في هذا الخصوص، ابرزها كتاب «المنابر» لابن الهيثم الذي حققه الاستاذ عبدالحميد صبرة، وكتب في الحساب والمنطق والفلاحة والري وغيرها.

< «الفكر الجغرافي العربي» و«جيمور فولوجية الجزيرة العربية منذ 67 إلىالآن» هذان مجالان أخذا من وقتك الكثير.. ولماذا الجغرافيا تحديداً؟
- في الدراسة الثانوية، كانت أمامي عدة تخصصات، وعندما ذهبت للقاهرة لم يكن هدفي دراسة الجغرافيا، وانما كان اهتمام كويتي بتأهيل كوادر مكتبية، وأذكر حينما كنا طلبة في ثانوية كيفان، كانوا يأتون إلى الفصول ويطلبون منا التخصص في هذا المجال، فكان ذهابي للقاهرة منصبا على هذا الاهتمام، لكنني لم أجد ضالتي فيه، فدخلت الجغرافيا، وقد يكون ذهابي للمكتبات وجهني إلى الاهتمام بالكتاب بشكل أو بآخر.

اما دراسة الجغرافيا الطبيعية «جيمورفولوجية الجزيرة العربية»، مسألة اهتممت بها بداية ضمن اهتمامي اللغوي ببعض أشكال الرمال، وكان الأساس سنة 1957 عندما ذهبت إلى الحج مع والدي وكنت في العاشرة من عمري وكانت معي آلة تصوير، وقد استهوتني الجزيرة العربية وتنوع اشكال سطحها وطبوغرافيتها، وكان الطريق قبل تعبيده من الكويت إلى المدينة المنورة إلى جدة فمكة يستغرق نحو عشرة أيام، ومنذ ذلك الحين رأيت الرمال الدهناء، وجبال الحجاز والصحراء الشاسعة على مد البصر، كل هذا ظل في ذاكرتي وخلجات نفسي، وبعدها بعام ذهبت مرة أخرى فساعد ذلك في تأكيد هذا التصور والشكل وروح الجزيرة العربية، وأذكر انني التقطت مجموعة من الصور التي ضاع منها الكثير، لكن ظلت صورة الجزيرة العربية مرسومة في مخيلتي، وكلما قرأت شيئاً عن الجزيرة احاول تذكر ما رأيته، وصادف بعد ذلك وقوع كتب أخي د. يعقوب الغنيم كتاب «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري اثناء المرحلة المتوسطة وقرأت فيه كثيرا من اسماء مواقع الجزيرة العربية وهالتني كثرة الاسماء وأشكال الأرض وارتباط الشكل بالاسم وظلت هذه الصورة ايضا في مخيلتي، وشد انتباهي اسم «الدحل» الذي كنا نستخدمه في ماضي الكويت للدلالة على الحُفر التي يستخدمها الأولاد لتربية الكلاب لكنها لغة تعني كهوف ومغارات توجد في منطقة السمام بالجزيرة العربية.

وعندما قرأت عن أوصاف هذه الكهوف في كتب اللغة زاد اهتمامي بها وبدأت اجمع فيها حتى في الفترة الجامعية وأول شيء نشرته في مجلة «البيان» الصادرة عن رابطة الادباء كان «الدحل والدحلان في الجزيرة العربية» وكان من الموضوعات الشيقة، ذكرت فيها وصفا للدحلان جغرافيا، وما قاله الشعراء العرب ومعاجم اللغة والجغرافيون عنها، في ذلك الوقت كنت أتردد على الاستاذ أحمد عبدالعزيز شاكر والذي كان يوجهني للتحقيق في كتب الجغرافيا العربية.

< من قدوتك في مجال الجغرافيا؟
- د. محمد صيفي الدين أبو العز، والذي نال وسام الشرف العالمي عام 2008 في مجال الدراسات الجغرافيا والبيئية من الاتحاد الجغرافي الدولي.

< منذ عام 92 وإلى الآن تترأس مركز البحوث والدراسات الكويتية ماذا أضفت له وماذا استفدت منه، وما دور هذا المركز في دحض الادعاءات العراقية؟
- تم إنشاء المركز عام 1992، أثناء الغزو ووجودنا في الطائف بالمملكة العربية السعودية، حيث كان الإعلاميون يتساءلون عن الرد على الادعاءات العراقية، بدأنا العمل في هذا الاتجاه وأنشأنا لجنة الوثائق الكويتية لجمع كل ما يتعلق بقضية الكويت، وأوكلنا لجنة متخصصة بالقاهرة لإعداد دراسة عن هذه الإدعاءات والرد عليها موضوعيا أكاديميا علميا بالحقائق، كان الدكتور محمد صفي الدين أبوالعز وقتها مديرا لمعهد الدراسات العربية بالقاهرة، وكان حريصاً على التعاون في هذا المجال، فشكل مجموعة بحث بالتعاون مع أساتذة كويتيين لإعداد أول كتاب متكامل بعنوان«الكويت وجود وحدود» والذي تم نشره بالعربية والإنكليزية والفرنسية تحت مظلة مركز بحوث الشرق الأوسط، وأيضاً قمنا بإعداد كتاباً آخر عن طريق رئيس الأرشيف الهولندي الذي كتب عن نشأة الكويت وحاول ربط وثائق وضع الكويت بالخرائط العالية مع استقلالها وأوضح أنها أرض مستقلة منذ نشأتها، وبعد أن عدنا للكويت بعد التحرير كان العمل مستمراً في اللجنة حيث أوكل إليّ أمر جمع الوثائق العراقية التي تركوها بعد انسحابهم فجمعنا ما يقارب النصف مليون وثيقة، وتم إنشاء«المركز الوطني لوثائق العدوان العراقي» وفي عام 1992 تحول هذا المركز ليشمل الجانب المتعلق بالكويت والعراق معاً، بالإضافة إلى إصدار أول كتاب له عن ترسيم الحدود العراقية الكويتية، شمل توضيح لقضية الحدود كاملة منذ بداية الأطماع العراقية إلى الغزو العراقي وآخر قضية فيما يتعلق بقضية الموانئ العراقية، وأوضحنا لهم أن العراق استفاد من ترسيم الحدود خاصة البحرية، وهي أمور لم تكن واضحة للآخرين.

< هل تعتقد أنه مازالت هناك نية لعدوان عراقي على الكويت مرة أخرى؟
- الأمر يحتاج لمزيد من التوعية والحديث حوله، لأن طوال ما يقرب من قرن وهم يملؤون العقول بأن الكويت هي جزء من العراق، وهذا إرث منذ عهد الملك غازي وصولا لصدام حسين، وعلينا أن نوعي بهذا الأمر دائماً.

فصائل التعمير
< توليت حقبة التربية عامي 90-91 ثم التربية والتعليم العالي من 96 – 98 كلاهما تجربتان متشابهتان لكن بينهما فاصل زمني قصير.. فهل نجحت في قيادتهما؟
- ليستا متشابهتين، فالفترة الأولى كانت قبل الغزو بقليل وكان الأمر مختلفاً ويحتاج إلى لم أبنائنا في الخارج على وجه الخصوص ومحاولة تدريسهم في بلاد مهجرهم، حتى يكون هناك نوع من السيطرة عليهم، فبذلنا جهدا كبيرا من أجل قبولهم في أماكن تواجدهم، وبذلك حمينا أولادنا من الشارع ومن الأفكار المختلفة المحيطة بهم، وبعد التحرير وجهنا الطلبة من خلال ورش متنقلة لمحاولة التدريب على التعمير واسميناهم فصائل التعمير وبعد عودتنا قمنا بتنظيف المدارس من الأسلحة والزخائر وأعددنا سنة الدمج وهي عملية مهمة كان لابد منها، ونجحت وكان هذا هو آخر عمل بالوزارة، بعدها تسلم د. سليمان البدر مهام الوزارة حتى تسلمتها مرة أخرى عام 1996 وكان من أهم أعمالي وضع استراتيجية واضحة للتعليم، من خلال عرض وجهات النظر والرؤى التي جمعناها كلها في كتاب«إصلاح التعليم في الكويت» وتم عرضها على المجلس الأعلى للتخطيط وتم إقرارها وكان مقرر عرضها على مجلس الأمة، وهنا توقفت الاستراتيجية، ولو أكمل مسارها لتغير التعليم بالكويت.

< لماذا باتت وزارة التربية عبئا على متولي حقيبتها وهل فكرت بالعودة لقيادتها؟
- أولا لا أريد العودة مرة أخرى لأن معوقات الإصلاح الحالية كثيرة جداً، من بينها التدخل في شؤون التربية ممن ليس لديهم معرفة بشؤون التربية، إلى جانب العديد من الأمور التي يجب على الوزارة القيام بها لكن وجود هذه المعوقات تحول بين قيام الوزارة بدورها، فمنذ أكثر من 30 عاما كان من أبرز الإنجازات في التربية إرسال مبعوثين من النظار والأساتذة والمتميزين بالمئات إلى مختلف دول العالم للاستفادة من تجاربهم وحتى يحصلوا على دورات تدريبية، وإذا نظرنا إلى من خرجوا منتصف الستينيات وعادوا باتوا هم قادة التربية لفترة طويلة ونهضوا بالوزارة، وإذا اردنا إعادة هذا الأمر الآن سنجد الكثير من المعوقات التي ستمنعه، فمع تقدم الزمن باتت الهموم الوزارية في تزايد.

< كيف تقيم أداء وزيرة التربية نورية الصبيح؟
- مجتهدة، تبذل جهدها، وهي من أواخر الرعيل القديم المولع بالوزارة وبشكل جيد، لأنها تعتبر من جسد الوزارة.

< حدثنا عن أهم العبر التي اكتسبتها عبر رحلتك؟
- عبر كثيرة، منها المؤلم والسعيد، وأهمها أنه على الشخص أن يعمل دون الالتفات للآخرين، والمهم إرضاء نفسه وضميره.

< وزير التربية الاسبق هل أنت مع التوزير المهاري الابداعي أم إلانتمائي السياسي؟
- طبعاً أنا مع المهني لأن السياسي لن يعطي الوزارة حقها والنتيجة المرجوة منه.

< د. عبدالله الغنيم.. عضو مراسل لمجمع اللغة العربية مرتين في سوريا ومصر.. ماصلة الربط بين العربية والجغرافيا.. وكيف جاءت عضويتك وما إنجازاتك؟
- المجمع اللغوي لايحتم أن يكون الشخص متخصصاً في اللغة العربية، فرئيسه استاذ في علم الحشرات، والسابق د. شوقي استاذ في اللغة وقبله استاذ فلسفة لكن اللغة العربية هي لغة العلم، والمجتمع يحتاج إلى تعدد التخصصات ونظراً لاهتمامي بالمصطلحات الجغرافية جاء ترشيحي.. واهتمامي بالتراث العربي، بشكل عام كان سبباً لان التراث العربي متصل والمشتغل بالتحقيق لابد ان تكون لديه قدرة ومعرفة بشتى اشكال التراث.

< ماذا قدمت للمجلس الاكاديمي الدولي لمركز الدراسات الاسلامية بجامعة اكسفورد؟
- الكويت مساهمة في دعم مركز الدراسات الاسلامية في إكسفورد أما المجلس الاكاديمي فنتيجة الاتصالات العديدة معهم تم انتخابي به وربما كانت هناك دعوة من قبل المركز لقضاء فترة بالمركز كأستاذ زائر قمت خلالها بإعداد دراسة شاملة عن المخطوطات الجغرافية والعربية الموجودة في اكسفورد، وهي تجربة مهمة للإطلاع على مركز عالمي يتبع جامعة أكسفورد، ومن خلالها نستفيد منها لرسم صوررة الكويت.

بعد جديد
< دخلت الصحافة من الباب الاكاديمي عبر رئاستك لتحرير مجلة دراسات الجزيرة العربية الصادرة عن الجامعة.. فهل اضافت لك جديداً؟
- الصحافة اضافت لي بعدا جديداً فدخلتها من باب المجلات البحثية العلمية من خلال ثلاثة مراكز واستطعت ان اقدم عبرها الشيء الكثير الذي على الأقل يرضيني.

< مارأيك في مكتبة الاسكندرية؟
- أنا عضو في مجلس إدارة مركز المخطوطات والمتحف بالمكتبة وهي عمل مشرف كنا نفتقده بالوطن العربي، وهذه المكتبة وضع لها اساس جيد من خلال المساهمات الدولية من انجاز هذا المشروع الكبير بالإضافة لوضع كوادر من ذوي الخبرة والرؤية المنفتحة التي مكنت المكتبة من ان تصبح في مصاف المكتبات الدولية مثل مكتبة الكونغرس من حيث النظام والقدرة على افادة الآخرين، وهي تجربة اتمنى تكرارها بالكويت وفي الوطن العربي وقريباً تفتتح المكتبة الوطنية حيث انشئ لها مبنى قيم يطل على الخليج لكن البناء ليس هو القضية وإنما الاهم الاشخاص الذين يديرون هذا العمل، وعلينا الاعتماد على ذوي الخبرات حيث تحتاج المكتبات إدارة جيدة ونظرة مختلفة .

< من المؤلف الذي تعتز به؟
- كثير من اعمالي ولا انقطع عن كتبي وكتاب «اللؤلؤ» الذي اصدرته تحت عنوان«اللؤلؤ في المصادر العربية القديمة» عام 1973 ومنذ ذلك الحين وحتى الآن متواصل مع هذا الكتاب، كذلك كتابي عن «الزلازل في التراث العربي» والذي بدأت فيه صغيراً وكبر معي حتى استوى في صورة سجل فالصلة مع مؤلفاتي مستمرة وأشعر بحاجتي لها والاقرب الى نفسي هو آخر عنقود بنات افكاري هو كالعادة الولد الأخير كتابي عن المخطوطات الجغرافية في مكتبة بود ليان باكسفورد واشعر انني قدمت فيه تصوراً عن المخطوطات الجغرافية.

< حدثنا عن نشأتك وطفولتك ودراستك؟
- نشأت في بيئة عادية يعمل اهلها بالعلم والكتب فأخوالي رجال علم واستفدت من مكتبة أخي الأكبر د. يعقوب والذي كان بدوره يحفّظني بعض الاشعار فكان هناك تشجيع من المدرسة على القراءة، حيث كانت المكتبة اساساً من اسس التعليم بالمدارس القديمة وقرأت قصص الكاتب والأديب المصري كامل الكيلاني الذي كانت اعماله موجهة للاطفال وهو رائد أدب الطفل وقصصه اثرتني فكرياً ودراسياً وفي المرحلة المتوسطة كنت اتردد على المكتبة العامة واتذكر امين عام المكتبة سهيل الزنكي والذي كان يرشح لي الكتب التي اقرؤها فكان يعطيني مفاتيح البحث وهو الامر المفقود حاليا في مدارسنا، دخلت مدرسة الروضة ثم الاحمدية ثم عمر بن الخطاب والتي بالثالثة روضة يعني نهاية الابتدائي، بعدها تحولت إلى نظام ابتدائي ومتوسط وكان يفترض ان انتقل إلى الأول الابتدائي ثم تحويلها إلى رابعة ابتدائي ثم الثانوية بكيفان ومن ثم درست بالقاهرة كلية الآداب قسم جغرافيا.

< هل تذكر أول كتاب قرأته؟
- لديّ كتاب اسمه «اميرة القمر» واحتفط به منذ طفولتي ثمنه «5» فلوس في الخمسينيات كان عمري وقتها 8 سنوات.

< ما دور الوالدين بحياتك؟
- لا يمكنني ان اغفل دور والديّ في التربية، تعلمت منهما واكتسبت الكثير، وكل فكري مخلوط بافكارهما كنت اصغر اخواتي ولم اكن مدللاً، ففي الصباح المدرسة وفي العطلات كنا نعمل، ولم يكن لدينا وقت فراغ لم يكن والدي يحب القراءة يعمل بالبحر، ويحكي لنا رواياته ولديه اسلوب عرض مميز، فلم يكن متعلماً لكن الأيام ثقلته بالمعرفة.

< من زوجتك؟.. وهل وراء كل عظيم امرأة؟
- سيدة عظيمة اقدرها واجلها واحترمها، دورها مهم بحياتي، هي تقرأ لكن ليس بنفس طريقتي اما مقولة وراء كل عظيم امرأة فلا تطبق على الجميع.

< من هم اولادك؟
- الكبرى ريم خريجة كلية العلوم الادارية وآمنة مهندسة ويوسف خريج كلية علوم إدارية كلهم متزوجون وديما هندسة عمارة، اما سارة سوف تتخرج هذا العام من قسم الإعلام، ومحمد بالمرحلة الثانوية ديما اكتسبت مني حب الكتاب والمكتبة والقراءة.

< حدثنا عن احفادك؟
- علاقتي بهم حميمة عندما آراهم واكون معهم اتذكر طفولة ابنائي اصغرهم هو الاقرب اليّ حتى يكبر والوقت الذي اقضيه معهم اسعد أوقاتي.

< أين تقضي استراحتك؟
- على مدى اكثر من «30» عاماً اقضي الصيف في المكتبة في المركز وهذه هي سعادتي في ممارسة ما احبه وهو القراءة فالكتاب زادي.

< من يجذبك اكثر اسم الكاتب ام عنوان المقال؟
- تجذبني الموضوعات المطروحة وانا ارتاح لكتابات يحيى حقي من ناحية الاسلوب والدقة في التناول وعرض القضايا وقصص الناس وامين معلوف الذي ربط الرواية بالمادة التاريخية في كتابه «سمر قند» واستاذنا محمود محمد شاكر فله قدرة على كشف أسرار اللغة العربية والآخرين من الكتاب حسب لون الكتابة.

< من اصدقاؤك؟
- كثيرون وعدد منهم منذ الطفولة والى الان مثل علي رشيد البدر رئيس هيئة الاستثمار سابقاً، ود. عبداللطيف العبيدي.

< حدثنا عن محطاتك الساخنة؟
- فترة الغزو كانت صعبة ومؤلمة فكان أهلي بالكويت وكنت انا بالخارج وكنت احد المجندين في الرد على أي قول أو كلمة متهاونة بحق الكويت وكان الشيخ سعد حريصاً علينا وعلى الكويت لدرجة انه دربنا على حمل السلاح وكان يرى اننا الفوج الاول للتحرير.

< ذكرت جمع مليون وثيقة.. فيما تعلقت؟
- كانت متعلقة بالغزو وأوامر السرقة وحرق الآبار وكلها تدين الغزو وتجعل الحقائق جلية وقد اصدرناها في كتب بالفرنسية والانكليزية والروسية والعربية وهي التي اقرتها اللجان المتعلقة بالتعويض، كذلك فيما يتعلق بالمقاومة الكويتية وقد وثقنا المقاومة الكويتية عبر الوثائق العراقية منها كتب «جنون الحرب» و«تدمير آبار النفط» و«المقاومة» وكلها دليل من واقع الوثيقة العراقية.

< ماذا تتابع من برامج تلفزيونية؟
- الافلام القديمة الابيض والاسود للترفيه ولا اذهب للسينمات.

< كيف يمر يومك؟
- يوميا بالمركز حتى بأيام العطل وقبل ذلك كان وقتي منظماً بين التدريس بالجامعة والمركز حتى عندما اذهب للشاليه اصطحب بعض الكتب معي.

رسالتي للحكومة والمجلس
الكويت بلدكما، اعطتنا الكثير، ويفترض ان نترفع عن الصغائر والأهواء الشخصية ونعمل من اجلها وتكفينا مشكلات الفترة السابقة.. وعلينا الاهتمام بقضية الانتماء الوطني، وعدم التشرذم الذي تفرزه القبلية والطائفية والتحزبات الموجودة في الكويت والانتماء للوطن والعمل من أجله.

غسيلنا منشور
< لماذا يظل الصراع عامراً بين السلطتين؟
- لإغراض اغلبها شخصي والبقية سياسي، ومازلت متفائلاً رغم العسرة، ومشاكلنا يعاني منها كل جيراننا وربما اكثر منها، لكن نحن بالكويت غسيلنا منشور، ونقدنا لذاتنا كبير، فكلامنا منشور في الفضائيات المختلفة، عكس الدول الاخرى التي تستغل قنواتها لنشر احسن ما لديها، ونحن بالكويت نصور ونوضح للآخرين اننا مختلفون عبر النقاشات العامة وهذا ما يضعف صورتنا، لكن تبقى الآمال ممكنة رغم وجود المقصرين ذوي المصالح الخاصة. وعلينا الاهتمام بالجلسات السرية خاصة للأمور التي تشكل نواة التأزيم، لأن صورتنا اصبحت سيئة امام الآخرين
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع