موقع الو المخبز الساخن ام الهيمان - ممدوح العنزي / المشتريات - م_عبدالله سيبروكس - بدر الميموني - ا .السيد - اللجنة الاعلامية للموكب - جمعية توصل صباح الاحمد - عليBoss - د لؤي الطربوش - هشام الدهيمش - محمد أحمد صالح الشقحاء الأسرة - بتزا رضا - محمد/ مستشفى السيف - مطعم روستو صباح الاحمد - عيد كلينك - مستوصف نقاء - مطعم هيه صباح الناصر - بروستد جاسم - منار جديد اداره - ايت سمارت صباح السالم - امارات قواده لولو ابوظبي - خالد العراقي زراعة شعر - علي السويني - السلام - د ماهر طبال - دكتور دييه مكاوي الحيوانيه - وحيد جمشيد الخليج - د امال - د .يوسف - بدر المحمديه - محمد الموسى - Sara - جابر الرفاعي * - د. ياسر شبانه د عيون - ابو جود 7 - د. جمال حنجيك - الدكتورمصعب - هزاع الزهراني ابو فهد - Dr wael 6iba clinic - Elsahafa. clinic - ج-د-فوزي باحيدره - ابوناصر بدر القحطاني - عقيد/منصور القطان - غانم السحيباني بوعبدالله لواء - عبيد المشعل - مظلات كاسبان - عبد السلام العجمي - عبدالكريم عيسى الريس - بوناصر الموسوي 8 - بندر الصقيه -
الجديد العطيبي - الطاهر - استفسار عن عائلة المسعي - عائلة القصمه - خريطة صحراء الكويت التفاعلية - الشالح - رسالة: تدشين موقع أخبار الكويت - عيسى عبدالمحسن سيد عيسى الرفاعي - اليوسف - القحص - طالب - الخبيزي - الجعفر - المحمد - بدر - العواد - صرخوه - العون - البوص - عقاب - الجلوي - غضنفري - خاجه - كندري - مقدس - الحقان - الجدي - البحوه - الصلال - مراد - النجار - اشكناني - الشعلان - الدعسان - النقيب - العميرة - الرميضي - الخنفر - المحميد - البداح - العبدلي - لاري - الخلف - الرميح - العلاطي - القاسم - الزعابي - المشاري - الشويع - التوحيد - العبدالله - العمير - المشعان - فقط - الربعي - العفاسي - المهنا - الربيعان - عبدالله جاسم الهاجري - السنافي - الكوح - القبندي - الوسمي - الجيماز - الحميدي - النويعير - عبدالعزيز حمد العسعوسي - أسيري - شمساه - اللوغاني - شيبة - الوهيده - الاستاد - العبدالوهاب - عبدالفتاح محمد رفيع معرفي - المجدلي - بوحمره - الخباز - شرار - الدين - الهندال - العمران - الحاتم - الطويل - المنيس - خلفان - المنصوري - الشماع - الشريع - المعوشرجي - الميموني - الخشرم - الخضاري - الرويعي - الجنفاوي - الحمادي - شعيب - القطامي - الطباخ - التركيت - الأمرُ بيد... الحكيم - إسرائيل تمنع وصول 12 معلماً فلسطينياً إلى الكويت - صرف دعم عمالة للرياضيين المُحترفين في «الشركات التجارية» - مساهمو «أم الهيمان» أودعوا 11 مليون دينار من رأس المال - عُمان واحة الأمن والاستقرار في منطقة تموج بالصراعات الجيوسياسية ... - بـ «الحديد والنار»... «التربية» تحكم شركاتها - سهيلة الصباح: «التوستماسترز» برنامج عالمي لصقل مهارات ذوي الإعاق... - «عاصمة البلدي» تتابع إلغاء تخصيص المواقع غير المحافظ عليها في في... - «الكهرباء»: قرار وشيك باعتماد كشف أصحاب الوظائف الفنية المساندة - 300 دينار... هل تَردع مُخالفات المخيمات الربيعية؟ - باسل الصباح: قريباً... ربط إلكتروني بين المستشفيات ومراكز الرعاي... - المطر «طَقْ» والسيول جرفت «روف» محمية صباح الأحمد - «ليماك» تحصل على أقل الأسعار في مناقصة حزمة المطار الثانية - «هجرة عزّاب» من «الجليب» إلى السالمية - المطاوعة يبحث في باريس تبادل المعلومات بشأن التدريب الفني والقضائ... - «الكويتي للتنمية» يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بـ 5 ملايين دينار - وفد قضائي كويتي يصل إلى باريس لبحث التعاون الثنائي - البنك الإسلامي للتنمية يشيد بجهود الكويت في مجال العمل الإنساني - وزارة الدفاع تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019 - الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بخمسة ملايين دينار - «الفتوى والتشريع»: ترقية 79 من أعضاء الإدارة إلى درجة مستشار - «الإطفاء» تؤكد جاهزية مراكزها لموسم الأمطار - سمو الأمير يعزي خادم الحرمين بوفاة تركي بن عبدالله - «صندوق البيئة» ناقش الإشراف على مرادم النفايات - وزير الخارجية يلتقي نظيرته في سيراليون ويوقعان اتفاقيات تعاون - رئيس مجلس الامة يؤكد ثقة الشعب الكويتي بحكمة سمو أمير البلاد - نائب رئيس وزراء البحرين: الكويت بحكمة سمو الأمير تبوأت مكانة مرموقة - الإطفاء : جميع مراكزنا مستعدة لموسم الأمطار - سمو الامير يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الامير تركي بن عبدالله - الغانم: أقول للكويتيين اطمئنوا فهناك أمير كبير حكيم يقدر الأمور و... - طلب نيابي لتكليف ديوان المحاسبة بالتحقيق في «يوروفايتر» و«صندوق ا... - فهد العيسى مديرا لإدارة مكتب وزير الصحة - سمو الأمير يهنئ سلطان عمان بالعيد الوطني لبلاده - السفير علي الخالد يسلم الرئيس اليمني رسالة من سمو الأمير - «هيئة الاتصالات» تنشئ مختبرا لفحص الأجهزة - المنبر الديموقراطي: الكويت تمر بمنعطف تاريخي صعب يستلزم توحيد الج... - سمو أمير البلاد يهنئ سلطان عمان بالعيد الوطني لبلاده - سفير الكويت بالسعودية يسلم الرئيس اليمني رسالة من سمو امير البلاد - محافظ مبارك الكبير يفتتح فرع مكتب الإنماء الاجتماعي - المطيري: علاج 70 مريض قلب من اللاجئين السوريين في الأردن و14 حالة... - «نزاهة» حول «صندوق الجيش»: استعداد كامل لتقديم الدعم الفني اللازم... - «تحذير جوي»: أمطار رعدية متفرقة ورياح نشطة - عبدالله الكندري لـ «الراي»: وزراء ونواب سابقون ومسؤولون يملكون بي... - ... صارت بين الشيوخ - «صناعات الغانم» تشارك في مؤتمر اتحاد الطلبة - أميركا - الكويت توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة «ليون 3» الفرنسية - الأداء البرلماني من منظور مواطنين ... ضعيف ولم يقارب القضايا الم... - «القوى العاملة»: جاهزون لفرض رسم الـ 300 دينار على غير الملتزمي... - 18 مليار دولار استثمارات كويتية في الأردن - 1095 موظفاً كويتياً استقالوا بين العامين 2016 و2018 - 30 امرأة تصاب بسرطان عنق الرحم يموت منهن 12 حالة... سنوياً - الموسوي لـ «الراي»: لا تلاعب في تقارير حوادث الحريق - هل تحوّلت طوابير الأعراس إلى أزمة ... الخروج منها في «تهنئة هاتف... - تفاعل نيابي مع قضية «صندوق الجيش»: النيابة و«نزاهة» و«المحاسبة» أ... - «الإطفاء» تدعو لأخذ الحيطة والحذر من عدم استقرار الطقس - الدكتور سلمان الصباح: 5 آلاف جراحة سمنة في الكويت سنويا - تجديد رخص السوق إلكترونيا ابتداءً من الغد - الغانم: سأضع النقاط على الحروف فيما أثير.. غدا - الاطفاء تدعو لاخذ الحيطة والحذر لعدم استقرار الطقس - رئيس جمعية الجراحين الكويتية: 5 الاف جراحة سمنة في الكويت سنويا - دولة الكويت تجدد التأكيد على ضرورة احترام سيادة الصومال واستقلاله السياسي - الجراح: مستعد للمثول أمام القضاء الكويتي لكشف الحقيقة التي أخفاها... - «الصحة»: تقاضي طبيب مبالغ وهدايا مقابل تقارير طبية للعلاج بالخارج... - «الصحة» تستحدث إدارة التدقيق البيئي - ناصر الصباح: ما ذكر من أسباب لاستقالة الحكومة وهي الرغبة في إعادة... - الارصاد الجوية: فرص لامطار متفرقة على بعض المناطق وخصوصا الجزر - ريم الخالد سفيرة مقيمة فوق العادة في كندا - نشاط إنساني كويتي مكثف لدعم المؤسسات الدولية ومساعدة اللاجئين والنازحين بالمنطقة - السفيرة الكويتية لدى كندا تقدم اوراق اعتمادها لحاكم عام كندا - 1894 عدد الطلبة المقيمين بصورة غير قانونية المقيدين في (التطبيقي) - الشبكة الوطنية ترصد زلزالا بقوة 4ر3 درجة شمالي البلاد - «الشبكة الوطنية»: زلزال بقوة 3.4 درجة شمالي الكويت - «الرحمة العالمية» تفتتح مركزا لرعاية المهتديات في بريطانيا - الكويت تؤكد أهمية مد الجسور بين الأديان وتنمية الوعي لدى الشباب - الكويت تؤكد اهمية مد الجسور بين الاديان وتنمية الوعي لدى الشباب - جمعية الرحمة العالمية تفتتح مركزا لرعاية المهتديات الجدد في بريطانيا - الكويت تدعو رعاياها في هونغ كونغ للابتعاد عن مناطق الاحتجاجات - الهلال الأحمر الكويتي يعلن إقلاع طائرة إغاثة إلى السودان محملة بالأدوية - الكويت تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مناطق الاحتجاجات بهونغ كونغ - وصول طائرة رابعة من المساعدات عبر الجسر الجوي الكويتي للسودان - 10 أطنان من الأدوية وحليب الأطفال من الكويت إلى السودان - جمعية السلام تتسلم مقرها من «الشؤون».. وتستقبل التبرعات الأحد - «ناتو»: تطوير الشراكة مع الكويت - «ثقافي القاهرة» لـ«مبتعثي جامعة الكويت»: فعلوا الخدمة الذاتية - حلف ناتو يعرب عن أمله في تعزيز علاقات التعاون مع الكويت - سفير الكويت لدى بلجيكا جاسم البديوي يشيد بمستوى العلاقة بين الكويت والاتحاد الاوروبي - «الأرصاد»: طقس غائم وأمطار متفرقة - إعادة ترتيب البيت الحكومي - «الإدارية المستعجلة» تلغي قرار إغلاق الصيدليات نهائياً على جميع ا... - السلك الديبلوماسي ودّع السفير الياباني - عبدالصمد: حقوق إنسانية كاملة لـ«البدون» حتى نجد حلاً جذرياً - جامعة الكويت: لا إلغاء لاختبار القدرات في مادة الكيمياء - «الإطفاء» تصدر تعليماتها التوعوية للمخيمات الربيعية - أمنيات نسائية بوصول المرأة إلى «البلدي» بـ... الانتخاب - «القوى العاملة»: نبحث عن فرص جديدة للتوظيف خارج البنوك والاتصالات - الخراز: توجه لمنح «المعاقين» الأولوية في «المشاريع الصغيرة» - «الكهرباء» ألغت مشروع إنشاء وحدات معالجة تلوث الوقود في المحطات - مركز «ريكونسنس» يستضيف ديبورا جونز في ديسمبر - الغانم: لا نية لسمو الأمير لحل المجلس في الوقت الحالي - وزارة الصحة: تطوير الأداء الطبي والفني ضرورة لتعزيز النظام الصحي -
آخر المشاهدات الهلبان - وثيقة تاريخية - الصفران - الشايع - استفسار: عن عائلة السطام - الصالح: إنصاف الأخصائيين الاجتماعيين بإقرار زيادة المخصصات المالي... - جمعان عوض عياد عوض العازمي - عمعوم مناع مشخص - الهولان - المخلد - «راتب ربة المنزل»... يُشعل خلافاً مجتمعياً - علي مبارك عبيد الشمري - عائلة الفضل ( سبيع ) - وزير الديوان الاميري بالانابة: استلهام العبر من تضحيات شهداء الكويت - الفضل «يُطلق النار» على «لجنة الدمخي»: موضع شك ويتكلمون عن الشرف... - ذيبان غنام حيلان المطيري - استفسار عن عائلة المسعي - حامد عبدالرحمن علي خليفة العميري - الهرشاني - آل العثمان في الكويت بمنطقة شرق - فرحان الفرحان 21/12/2001 - الراحل الفنان خالد النفيسي - العجيمان - الفنانة / نوال الكويتية - هكذا يتم اغتـيال المواهب واصحاب المهارات الخاصه في المدارس - الجلوي - مشاكل الوكالة غير القابلة للعزل أكبر من «راتب ربة المنزل» - النموذج المعمارى الكبير القصر الأحمر في الكويت وجهة تنبض بالتاريخ - أحمد العدواني - (المرأة والأسرة) البرلمانية توصي بالزام المقبلين على الزواج دخول دورة تدريبية - حسن عتيق ناصر صقر المويزري - اليعقوب (سعدون) - رئيس جمعية أطباء الأسنان لـ«الراي»: البنج يُعطى لآلاف المرضى يوم... - المسيليم - عبدالله حمد خليفة الحميدة - ارجو المساعده:) - عائلة السندي - عائلة الملا ( ملا عيسى ) - نجم العصر الذهبي للكرة الكويتية جاسم يعقوب - الضليعي - عايلة المحيطيب - الصقر (الزايد) - الفهد (رومي) - علي عبدالله مسلم العتيبي - نبذه عن عائلة بودريد - جمعية السلام تتسلم مقرها من «الشؤون».. وتستقبل التبرعات الأحد - فهد العيسى مديرا لإدارة مكتب وزير الصحة - المخيطر - اليحيوح - وكيل «الأشغال» يبدأ جولاته من «صباح الأحمد» - وكيل وزارة الاشغال العامة /صرف نحو مليار دينارلمشاريع تطوير الطرق الرئيسة - نواب حول استقالة الحكومة: نتطلع لنهج جديد.. ويدنا ممدودة للتعاون - الكويت توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة «ليون 3» الفرنسية - دولة الكويت توقع اتفاقية تعاون مع جامعة ليون الفرنسية - الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يوقع اتفاقية قرض مع سيراليون بخمسة ملايين دينار - وزراء دولة لشؤون مجلس الأمة - النائب د. محمد العبدالجادر يسأل عن استثمارات النفط - مجلس الامة ديسمبر 2012 - سهيل مدوخ نهار خضر المطيري - هنأ نواب العسكريين المتقاعدين من ضباط الصف والأفراد بموافقة المجلس على منحهم معاشات استثنائية ومكافآت استحقاق - لجنة حماية المال العام تتكلف بالتحقيق في تجاوزات هيئة أسواق المال - الممثل الكويتى /محمد جابر - الرهيماني - المنيخ - مبارك سلطان فهران عبدالله العدواني - الوقيان - التورة - «الكهرباء» وفّرت 1.351 مليون كيلو وات من الطاقة العام 2018 - المؤسسة العامة للرعاية السكنية تستدعي الدفعة الرابعة من إن 11 بمشروع جنوب صباح الأحمد - صرف «المساعدات الاجتماعية» لمن لم يُحدّث بياناته... قبل العيد - العياضي - سؤال عن عائلة الفليــج .. - «التربية»: تدريب الباحثين النفسيين الجدد على التعامل مع السلوكيا... - سؤال عن عائلة الرياحي - 30 امرأة تصاب بسرطان عنق الرحم يموت منهن 12 حالة... سنوياً - العقيل: لا أملك حسابا على «تويتر» - «الغوص» يسحب سفينة غارقة في الممر الملاحي الى ساحل المسيلة - نقابة نفط الخليج: السماح للعاملين بالعلاج في جميع المستشفيات الخاصة - أسباب إبعاد جابر العلي عن ولاية العهد 1978 - الهيئة العامة للقوى العاملة تعلن حظر تشغيل العمالة بالأماكن المكشوفة ظهرا من 1 يونيو - بشر يوسف الرومي - بدر سعود العبدالرزاق...في ذمة الله - مزايدة لوحات «حولي» الإعلانية بـ 22 مليون دينار - الخشرم - (الميزانيات البرلمانية) تناقش زيادة مكافآت الساعات الزائدة بالتطبيقي - الغوينم (المرقاب) - سمو الأمير يتوجه إلى السعودية لترؤس وفد الكويت في «قمم مكة» - الزامل (مسلم) - (موطأ مالك) أول كتاب كتب في الكويت قبل 4 قرون وربع القرن - دليل المراكز العلمية بدولة الكويت - الوطن + القبس. - الجوعان - الخليفة يقترح إقامة دائمة وعلاجًا وتعليمًا مجانيًّا وتملك عقاري لـ (البدون) - البنوان الغنيم - أكد ديوان المحاسبة تكثيف أعمال التدقيق على مكتب الاستثمار الكويتي في لندن - الموسوي لـ «الراي»: لا تلاعب في تقارير حوادث الحريق - النوخذه زامل حمود الفجي - عبدالله عوض محمد الخضير - المناعي - تقي (المناخ) - مرزوق الخليفة: أحترم حكم القضاء فى ابطال عضويتى وأشكر أبناء الكويت جميعًا - الباحث النفسى / د.عواد الغريبة الرشيدي - دولة الكويت تجدد التأكيد على ضرورة احترام سيادة الصومال واستقلاله السياسي - ناقش مجلس الأمة القضية الإسكانية وخطة الحكومة لتوفير المساكن للمواطنين - اشهر الشخصيات كويتية - تجديد رخص السوق إلكترونيا ابتداءً من الغد - اللاعب الكويتى جاسم الهويدي - بهمن - المشيطي (الشامية) - الشيخ علي الخليفة العبدالله الصباح - بوقريص (معيوف) - سمو الامير يهنئ الرئيس الايطالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده - مجلس الأمة يناقش 16 تقريرا للجنة الميزانيات والحساب الختامي - المنصوري - إعلان المحكمة الدستورية فوز فراج العربيد بعضوية مجلس الأمة 2016 وبطلان عضوية مرزوق الخليفة ورفض باقي الطعون - اللافي: مدارس التربية الخاصة مستعدة لاستقبال العام الجديد - الهاجري ( الضاحية ) - النائب خالد العتيبي يقترح رفع سقف التأمين الصحي للدارسين في أمريكا - استفسار: عن عائلة الشراح - عاليه فيصل حمود زيد الخالد - صور مدرسة الصديق بالكويت 1955 - عهدي يعقوب يوسف يعقوب المطوع - المطوع - الذربان - مبنى شركة العمالة المنزلية جاهز وسيُفتتح مطلع سبتمر المقبل - سالم زنيفر محسن حرفش العجمي - الطيور .. أمثال.. أهازيج ..سوالف.. أغانٍ قيلت في الطيور - غنيمة الفهد - رائدة الاذاعة الكوتية أمينة الشراح - -xBuYAWX - العطيبي - صندوق التنمية: مليونا دولار لعلاج اللاجئين السوريين بالأردن - ممكن افادة عن النخيلان، المحارب، والمغامس - الرميح - الطبيب العالمى د / مرداس العتيبي - الرافعي.. نابغة الأدب وحجة العربي - الحصينان - المطيران - المخيال - مدرسة البكالوريا الأمريكية تحتفي بتخريج دفعة 2019 - الفوزان - عايده عبدالله أحمد القاسم - النائب د. رولا دشتي: المواطنون يستحقون جني ثمار الانتصار التاريخي - المنصوري (اليرموك) - البنوا - الدكتور اوالباحث النفسى /د.خالد صالح الخرينج - أريج الغانم: هيّأنا لخرّيجينا كل فرص القبول في الجامعات... ليحدّ... - الشبكة الوطنية ترصد زلزالا بقوة 4ر3 درجة شمالي البلاد - الزيد الناصر - علي بن يوسف الرومي ...... ؟ - حمد مرزوق هداب العازمي - «الغذاء والتغذية»: المسالخ المركزية على استعداد لاستقبال المضحين.... - الحمود: لتشكيل لجنة لاختيار مدير الجامعة - عبدالرحمن فلاح فارس البصمان - الدكتور العلامه الكويتى /عبدالله عبد الحسين اليتيم - مطالبة من عيسى الكندري بتعديل قانون هيئة الاستثمار - محمد سعود صقر القضيبي - خريبط - الجحمة - عائلة الصبر - الكنيمش - العبلاني - الكويتي... طويل العمر - كتاب مدرسة العثمان - القبس - العجيل (الروضة/الفحيحيل) - الرشيد البداح - السمدان - رحم الله الشيخ / عبدالله السالم الصباح - رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني يصل البلاد في زيارة رسمية - تسليم أولى المناطق في مدينة المطلاع بداية 2019 - براك فهد عبدالله الداهوم العازمي - الكويت تسلّمت 20 صندوق رفات من العراق - ماجد نايف عبدالله ابورمية المطيري - الحويلة: نأمل التوافق على صيغة لـ«الاستبدال» تخدم المتقاعدين - إلغاء إقامات 20 ألف وافد في 3 سنوات - دولة الكويت تؤكد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية - حصبان الفهيد ( الحصبان ) - العجيل (العسكر) - وزير الديوان الأميري: سمو الأمير يستكمل الفحوصات الطبية بأمريكا.. وتأجيل لقاء سموه مع ترامب - خمسة نواب يقترحون إلغاء حل نادي الاستقلال - البحر (شهاب) - الطاهر - الميلم - محمد يوسف عبدالرحمن الرومي - الممثلة والمغنية الفنانة / سعاد عبدالله - أمثال الأحمد الجابر الصباح - سالم جابر الأحمد الجابر المبارك الصباح - 32-1019x1024 (1) copy - نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يلتقي في نيويورك وزير خارجية تايلاند - حتى من يتحلطم على الميزانية... يوافق عليها؟! - النما - من حوارات شعراء الكويت (2) - المحترف من ذوي الاحتياجات الخاصة/ لغواص فيصل الموسوي يصل للعالمية - التنيب - الشعلان - «الصوت» على العود والمرواس... لتعديل المزاج في الراس - المحري - استفسار: عن عائلة الحبلان والرفدي - النويف - ناصر سفاح شنوف الراشد البذالي - بدر ناصر سعود المنصور شداد المطيري - عائلة الجسمي - السديراوي (الشويخ) - البسام (النزهة/الجهراء) -
اليوم: الاثنين 18 نوفمبر 2019 , الساعة: 7:07 ص / اسعار صرف العملات ليوم الاثنين 18/11/2019


محرك البحث


الحياة البرلمانية، نشأتها ومراحل تطورها

آخر تحديث منذ 1 شهر و 13 يوم 1 مشاهدة

نبذه عن الموضوع :
الدولة اليوم ، واسترجاعا للتاريخ الذي عاصره اجدادنا منذ نشأة الكويت و شعبها وعلاقتهم بالحاكم ومشاركتهم لشئون ادارة
شاركنا رأيك بالموضوع

الحياة البرلمانية وتطورها

البداية

تمهيدا لما وصلت اليه الدولة اليوم ، واسترجاعا للتاريخ الذي عاصره اجدادنا منذ نشأة الكويت و شعبها وعلاقتهم بالحاكم ومشاركتهم لشئون ادارة الدولة بواسطة الشورى والمشاورات الى عهد ما قبل الدستور، لنجد أن في عهد حكم الشيخ أحمد الجابر ، ظهرت قوى سياسية تريد المشاركة والشورى في حكم الدولة وتشريعاتها وهي مكونة من وجهاء الشعب الكويتي من نواخذة ومعلمين وتجار وفقهاء ومثقفين .. الخ والتي ظهر صداهم وعلا صوتهم في أواخر الخمسينيات مدعومين من الشيخ عبدالله السالم قبل ان يحكم الكويت ، والذي نتج عنه اعتقالات واعتراضات وهجمات من قبل الحكومة على القوى السياسية من الشعب وخروج الشيخ عبدالله السالم من المنطقة الى فيلكا انذاك وهي فترات المجلس التشريعي وما نتجت اليه من آثار دموية في الكويت ، أدت الى نفي واعتقالات واغتيالات وصلب أحد رجالات الدولة من الشعب في ساحة الصفاة ليكون عبره وتحذير لمن يسير على طريقته في المستقبل الا أن بسالة وشجاعة رجالات الكويت لم و لن تقف عن سعيها ومطالبها للحريات والكرامات مهما كلف الأمر .


الحياة البرلمانية في عهد
الشيخ عبدالله السالم الصباح

وبعد وفاة الشيخ أحمد الجابر وعودة الشيخ عبدالله السالم الى المنطقة لتوليه الحكم ، قام باجراء عقد بين الحاكم والمحكوم في عهده ليوقف انفراد الأسرة الحاكمة بإدارة شئون الدولة وذلك عن طريق المشاركة بين الحاكم والمحكوم وبواسطة تلك السلطات ، وانه في هذا الوقت قام الشيخ عبدالله السالم بتجريد أي شيخ من المظاهر والعلامات التي ترمز بشيخته وتميزه عن الشعب ونفي أي معارض لسياسته من الشيوخ ، حتى اتهم بأنه قد جاء منتقما من الأسرة الحاكمة نتيجة قمعهم آرائه واطروحاته السابقة وابعاده عن الحكم في عهد الشيخ احمد الجابر ، وكذلك اتهم بأنه قلص صلاحيات الأسره الحاكمة ، ولكن بسبب شخصية الشيخ عبدالله السالم القوية وبحكم قدرته وسيطرته على الاسره الحاكمة لم تكون هناك معارضات خطيره في عهده ، حتى ان توافته المنية لنستذكر قوله في افتتاح اول جلسة وفي دور الانعقاد الأول وهي التي تعبر عن مدى مصداقيته وتوجهه ووضعه لمسار نظام الحكم في الكويت ووضع الضمانات الكافية لعدم تعرض الدستور بعد المصادقة عليه . وكلمته في الافتتاح هي :-
" في هذه المرحلة التي تعتبر حلقة من حلقات سير دولتنا الصاعدة نحو هدفها الأعلى يسعدني أن أهنئكم بثقة الشعب بكم حين إختاركم لتحملوا أمانة تمثيله وأن أكرر وصيتي لكم (كوالد لأبنائه) أن تحرصوا على وحدة الصف في هذه الدولة العربية المتمسكة بدينها وتقاليدها وإنه ليسعدني في هذا اليوم الأغر من تاريخ بلادنا أن أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه "



الحياة البرلمانية في عهد
الشيخ صباح السالم الصباح

وبعد أن تولى الحكم الشيخ صباح السالم سنة 1965م، ظهر عدد من المعارضين من الاسرة لنظام ودستور الكويت وتمكن العديد من الشيوخ بوضع سيطرتهم على النفوذ والمناصب الحكومية لتكشف نوايا بعض افراد الاسرة بعدم رضائها بالدستور استنادا على تاريخ الاتهامات الموجهة الى المرحوم الشيخ عبدالله السالم لتكون السابقة الأولى في قرار الحاكم الشيخ صباح السالم نتيجة لتزوير انتخابات مجلس الامة سنة 1967م ، حيث وقع عدد من المرشحين عريضة تعبر عن اعتراضهم على أن الحكومة قد زورت الإنتخابات ، و كانوا أغلبهم من القوميين العرب ، و قد رفض عدد منهم المقاعد التي فازوا فيها بالإنتخابات وكذلك نتيجة الازمة الدستورية في الكويت من 29 أغسطس إلى 8 سبتمبر 1976 والتي أدت إلى استقالة الحكومة، وحل مجلس الامة، وتعليق بعض أجزاء الدستور، وتعيين حكومة جديدة. وكان الشيخ صباح السالم قبل اتخاذ هذه القرارات قد أدلى بتصريح لاذاعة الكويت: تحدث فيه عن 'الألم الذي يعتصر قلبه وروحه'، وكيف يشعر نفسه 'أنه ينبغي عليه توفير الأمن والرخاء للجميع'، وأنه قد وجد نفسه بالتالي مجبرا في هذه الظروف الصعبة على إصدار أمر بتنقيح الدستور للحفاظ على وحدة واستقرار هذا البلد، وحمايته من المستغلين والطامعين.



الحياة البرلمانية في عهد
الشيخ جابر الأحمد الصباح

بعد تولي الحكم للشيخ جابر الأحمد الصباح سنة 1977م ، وشكلت في عهده لجنة تنقيح الدستور حيث قام سموه بإعادة الحياة النيابية في الكويت في عام 1981 بعد أن تم تقسيم الدوائر الإنتخابية من 10 دوائر إلى 25 دائرة إنتخابية بمرسوم أميري، وقد استمر مجلس الأمة الكويتي 1981 إلى عام 1985، وبعدها تمت انتخابات مجلس الأمة الكويتي 1985، وفي يوم 3 يوليو 1986 تم حل مجلس الأمة الكويتي وذلك بسبب المواجهات التي حدثت بين المجلس والحكومة، وبعد أن تم حل مجلس الأمة الكويتي 1985 من قبل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، تم تعطيل بعض مواد الدستور، وقد اعترض عدد من النواب الذي كانوا في المجلس على ذلك، وفي الفترة من العام 1989 وحتى 1990 تم تنظيم ما يعرف بإجتماعات دواوين الاثنين، وهي اجتماعات كانت تضم 26 نائب من نواب مجلس الأمة الكويتي 1985 ومجموعة الـ45 المشكلة من المجتمع المدني في دواوين مختلفة، وقد كان هدف هذه الدواوين أن يتم الرجوع إلى دستور عام 1962 وإعادة الحياة النيابية مرة أخرى في الكويت، وقد حدثت مصادمات كبيرة بين الجماهير التي كانت تحضر إلى تلك الدواوين والشرطة الكويتية، وقد حدثت مداهمات لبعض تلك الدواوين، ولم تتوقف هذه الحركة، وتم تأسيس بعد ذلك المجلس الوطني وتم انتخاب اعضائه، والذي قاطعه النواب والقوى السياسية في الكويت بسبب عدم دستوريته، ولم تتوقف الإعتراضات إلا عندما انعقد المؤتمر الشعبي الكويتي والذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية في 13 أكتوبر وحتى 15 أكتوبر 1990 أثناء الغزو العراقي للكويت، حيث وعدت الحكومة بعودة الحياة النيابية مرة أخرى ، وتم مباعية الأمير بعد تحرير دولة الكويت من الغزو الغاشم التي اطلق عليها " مبايعة أهل الكويت ".

فوجئت القوى السياسية في الكويت بالدعوة لاجراء انتخابات للمجلس الوطني بخلاف الاتفاق في المؤتمر الذي عقد في جدة ولكن سرعان ما استوعبت الحكومة ما سينتج عن عدم وفائها للاتفاق والعهد لتقوم بالدعوة لاجراء انتخابات مجلس الأمة وعودة الحياة النيابية مرة أخرى للكويت سنة 1992م . وتم فصل ولاية العهد عن منصب رئيس مجلس الوزراء حيث كان الشيخ سعد العبدالله هو ولي العهد ورئيس الوزراء حتى 13 يوليو 2003 وخلفه لمنصب رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح .



الحياة البرلمانية في عهد
الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح

بعد تولي الحكم الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح في 15 يناير 2006 أثر وفاة الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح، كون أنه ولي العهد فقد اجتمعت الأسرة الحاكمة عدة مرات لتفصل في موضوع الامارة و ولاية العهد لتنشأ ما يسمى بأزمة الحكم ، فبعد اجتماعات عديده وتنازلات كثيرة قررت الأسرة عزل الأمير سعد العبدالله وتسميته بمرسوم الأمير الوالد والاتفاق على أن الأمير هو صباح الأحمد، ثم تم عزل الأمير الوالد عن الحكم بواسطة البرلمان الكويتي بسبب ظروفه الصحية في 24 يناير 2006 في أقصر مدة للإمارة في تاريخ الكويت وحرص البرلمان الكويتي بعدم التدخل في شئون الأسرة وفوضها وأعطاها ميثاق وتعهد على أن ما تسفر عنه اجتماعات الأسرة في شأن من اتفقوا عليه هو محض قبول وترحيب .



الحياة البرلمانية في عهد
الشيخ صباح الأحمد الصباح

تولى إمارة الحكم لصاحب السمو للشيخ صباح الأحمد في 29 يناير 2006، وهو أول أمير منذ عام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الكويتي ، وهو الأمير الذي اشتهر بإجماع الموافقة الشعبية لتوليه الحكم ، أثر ما سمي بأزمة الحكم في تاريخ الكويت ، واهم الاحداث التي سجلت بتاريخه أنه استقالة الحكومة أكثر من 5 خمس مرات خلال 3 سنوات ، وتم حل مجلس الأمة وفقا للدستور 4 مرات سنة 2003، و2006، و2008، و2009.

تم الحل وفق المادة 107 من الدستور بتاريخ 21 مايو 2006 وجرت الانتخابات للفصل التشريعي الحادي عشر بتارخ 29 يونيو 2006 وسجلت سابقة اولى وهي تفوق مدة ميعاد الانتخابات حسب المادة 107 من الدستور وهي الشهرين ، واستنادا على المادة 107 فقره 3 " فإن لم تجر الانتخابات خلال تلك المدة يسترد المجلس المنحل كامل سلطته الدستورية ويجتمع فورا كأن الحل لم يكن.

قدمت الحكومة استقالتها وعلقت عدت ايام الى تاريخ 16 مارس 2009 بسبب المواجهات التي حدثت بين المجلس و الحكومة جاء في نصها " أن فريقا آخر من الأعضاء لم يجد في غير التصيد والتعسف والتصعيد وافتعال الأزمات سبيلا، لممارسته النيابية و تدني لغة الحوار تحت قبة البرلمان بالإضافة إلى سوء استخدام الأدوات الدستورية واستغلالها في غير الأغراض المخصصة لها، سواء كان ذلك في مجال التشريع أو الرقابة، على نحو يفتقر إلى الموضوعية ولا تتوافر فيه الضوابط والشروط التي حددها الدستور والقانون، وتستهدف التكسب السياسي على حساب المصلحة العامة"، وقبل الأمير استقالتها وأمرها بتصريف العاجل من الأمور، واصدر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بعدها مرسوما اميريا حمل الرقم 85 لسنة 2009 حل بموجبه مجلس الامة في فصله التشريعي الثاني عشر وفقا لاحكام المادة 107 من الدستور بسبب المواجهات التي حدثت بين المجلس و الحكومة، وتعتبر هي السابقة الأولى في التاريخ الكويت حيث تم قبول استقالة الحكومة وفقا للمادة 129 وتم اصدار مرسوم الحل وفقا للمادة 107 بعد استقالة الحكومة، وتسبب ذلك لاثارة العديد من الشبهات الدستورية عن مدى صلاحية الحكومة المستقيلة على اشرافها ودعوتها للانتخابات.



رئيس جديد .......

ان عدم قناعة بعض افراد الأسرة الحاكمة بدستور 1962م، وتأكيدا للاتهامات السابقة على الشيخ عبدالله السالم في " منحه الحكم للشعب وتقليص دور الأسرة الحاكمة في ادارة الدولة "، مورست سياسات عديدة في عهد كل من تولى امارة الحكم بعد وضع الدستور، لتقوم بتعليقه وتنقيحه لما يزيد من صلاحية الاسرة الحاكمة ومن الأمير صلاحيات أكبر وبعدة سيناريوهات واطروحات منها ان تتحول الامارة الى ملكية وغيرها من التي تقلص صلاحيات أعضاء مجلس الأمة، ومن أبرز تلك المحاولات التي تعتبر جريئة لمواجهة الشعب بتغيير او تنقيح الدستور وتعطيل بعض مواده بدعم من بعض أفراد الأسرة الحاكمة و بتواطؤ بعض النواب وبمعاونة بعض التجار التي أثارت العديد من القضايا والقاء التهم على تلك الفئة بأنها سياسة الاعلام لضرب الدستور واتهمت كذلك بدفع مبالغ لبعض النواب وجندت العديد من اللذين زرع فيهم انتقاد المجلس والمطالبة بإزالته لتظهر ظاهره ولا أكاد أن اسميها ظاهرة بسبب قلتها لنطلق عليها مسمى حدث شاذ لفئة تطالب بتلك المطالب، فلهذا نود أن نستذكر موجز اهم مراحل الحياة البرلمانية التي حدثت بتاريخ السياسة في الكويت.


في عهد الشيخ صباح السالم
( تعطيل العمل بالدستور )

افتتح الفصل التشريعي الرابع في 11 نوفمبر 1975، ولكنه لم يستمر، إذ عقدت آخر جلساته في 20 يونيو 1976 وبعدها تم حله، ومن الأسباب التي أدت إلى حل المجلس تقديم الحكومة لإستقالتها في 29 أغسطس 1976 وذلك لعدة أسباب منها :
  • تعطيل مشروعات القوانين التي تراكمت منذ مدة طويلة لدى المجلس.
  • ضياع الكثير من جلسات المجلس بدون فائدة.
  • التهجم والتجني على الوزراء والمسئولين دون وجه حق.
  • فقدان التعاون بين السلطتين.
ومن خلال الأمر الأميري الصادر في 29 أغسطس 1976 تم حل المجلس لعدة أسباب هي :
  • استغلال الديمقراطية.
  • استغلال الدستور من أجل تحقيق مكاسب شخصية.
  • بذل الجهود من أجل الإعانة وإثارة الاحقاد وتضليل الناس.
و في نفس يوم حل مجلس الأمة، وجه الشيخ صباح السالم الصباح كلمة إلى الشعب، وأصدر ثلاثة أوامر أميرية، وهي قبول استقالة الحكومة، وتكليف الشيخ جابر الأحمد الصباح لتشكيل الحكومة القادمة، وحل مجلس الأمة و تنقيح الدستور، وفيما يخص أمر حل المجلس هناك خمسة مواد :
فبعد حل مجلس الأمة 1975، بدأت تحدث تجمعات في أحد المساجد الشيعية وهو مسجد شعبان في منطقة الشرق للمطالبة بعودة الحياة النيابية والمحافظة على حقوق الشيعة في الكويت، وقد عرفت تلك الأحداث بإسم أحداث مسجد شعبان ، وقد انضم إلى التجمع الشيعي بعض القوى الوطنية القومية مثل أحمد محمد الخطيب، وأخذ يلقي المحاضرات في المسجد عن ضرورة العودة إلى الحياة الديمقراطية، وقد قامت الشرطة الكويتية بالتصدي لهذه الندوات، وعلى إثر هذه الأحداث بسحب الجنسية الكويتية من إمام المسجد عباس المهري و18 فرد من أفراد عائلته، وقد أبعدوا عن الكويت إلى إيران، وقد أعيدت لهم الجنسية بعد حرب الخليج الثانية .



في عهد الشيخ جابر الأحمد
( تعطيل الدستور وانشاء المجلس الوطني )

في الفصل التشريعي الخامس كذلك ، قدم لمجلس الأمة الاقتراح بتنقيح الدستور وقد تم التصويت على مبدأ التنقيح في جلسة الثلاثاء 14-12-1982م حيث وافق 37 عضواً من بينهم (16) وزيراً على مبدأ التنقيح في الوقت الذي كان عدد المعارضين 27 نائباً ، وقد احيل إلى لجنة الشئون التشريعية والقانونية مشروع تنقيح الدستور بتعديل المواد 50 و65 و66 و69 و71 و73 و80 و83 و87 و91 و93 و95 و100 و101 و104 و105 و112 ، حيث عقدت اللجنة التشريعية العديد من جلساتها ، التي شارك فيها نخبة من أساتذة القانون الدستوري وأعضاء الحكومة ، وانتهت اللجنة إلى رفض الاقتراح ، بتقرير مسبب ، وكانت اللجنة التشريعية تضم كلا من النواب صالح الفضالة ، محمد سليمان المرشد ، مشاري جاسم العنجري ، عيسى ماجد الشاهين ، حمود الرومي ، خالد الوسمي ومحمد حبيب البدر ، وقررت الحكومة اثر ذلك سحب الاقتراح بتنقيح الدستور.

وفي يوم 3 يوليو 1986 تم حل مجلس الأمة بأمر أميري، ومن الأسباب التي أدت إلى حل مجلس الأمة حسب تبرير الحكومة عن الأسباب كفرصة لاجراء الحل هي أزمة المناخ التي أثرت تأثيرا كبيرا على الكويت، وقد تم تشكيل لجنة برلمانية في 15 يونيو 1985 للتحقيق في الأزمة، وكان حمد الجوعان أحد أعضائها، حيث طلب من وزير المالية جاسم الخرافي صورة من محاضر اجتماعات البنك المركزي الكويتي وصورة من التقارير الخاصة بالنقد، ولكن الوزير رفض إعطائه هذه الوثائق لسريتها، مما أدى إلى طلب الحكومة لتفسير المادة 114 من الدستور، ولكن المحكمة الدستورية قضت بأنه من حق النائب السؤال عن هذه الوثائق، ومن الأسباب التي أدت إلى حل المجلس هي ظاهرة الإستجوابات، حيث تقدم عدد من النواب لإستجواب بعض الوزراء، إذ تقدم مبارك فهد الدويلة وأحمد الربعي وحمد الجوعان لإستجواب وزير العدل والشؤون القانونية الشيخ سلمان الدعيج الصباح، وبعد مناقشة الإستجواب تم طلب طرح الثقة من الوزير الذي استقال قبل يومين من إنعقاد الجلسة الخاصة بطلب طرح الثقة، وبعدها تقدم النائب ناصر البناي وخميس عقاب وسامي المنيس بإستجواب لوزير المالية جاسم الخرافي، واستجواب آخر قدمه النواب مشاري العنجري وجاسم القطامي وعبد الله النفيسي لوزير النفط والصناعة الشيخ علي الخليفة الصباح، واستجواب ثالث قدمه محمد سليمان المرشد وفيصل الصانع و أحمد باقر لوزير المواصلات عيسى المزيدي .

وعلى أثر تلك الأحداث المتتالية حل مجلس الأمة الكويتي 1985 من قبل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، و تم تعطيل بعض مواد الدستور ، وقد اعترض عدد كبير من النواب الذي كانوا في المجلس على ذلك فيما اكتفى الباقي بعدم اعتراضهم ، وفي الفترة ذاتها وحتى 1990 تم تنظيم ما يعرف بإجتماعات دواوين الأثنين، وهي اجتماعات كانت تضم 26 نائب من نواب مجلس الأمة الكويتي 1985 في دواوين مختلفة مع مجموعة الـ 45 المشكلة من اعضاء المجتمع المدني ، وقد كان هدف هذه الدواوين أن يتم الرجوع إلى دستور عام 1962 وإعادة الحياة النيابية مرة أخرى في الكويت ، وقد حدثت مصادمات كبيرة بين الجماهير التي كانت تحضر إلى تلك الدواوين والشرطة الكويتية ، وقد حدثت مداهمات لبعض تلك الدواوين، حتى أطلق على دولة الكويت انذاك الدولة البوليسية ، منعت حرية النشر والتجمعات و ... الخ ، ثم قام الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بإلقاء خطاب دعى فيه إلى الحوار الوطني، حيث قام الدكتور القانوني عثمان عبدالملك الصالح بتفنيد خطاب الأمير نقطة نقطة وحيثياته ومضمونه وترتيب خطاب ورسالة الى الأمير ردا لما جاء في خطابه على الشعب وذلك بعد استماع الشعب للخطاب مساء نشر الرد عليه في اليوم التالي كمنشورات فجرا وفي الصحف المحلية صباحا ، حيث كانت الأجواء لاتبشر بالحوار ولا الاستجابة ، وتم بعد ذلك تأسيس المجلس الوطني الكويتي، الذي قاطعه النواب لعدم دستوريته ، ولم تتوقف الإعتراضات والمظاهرات والتجمعات إلا عندما انعقد مؤتمر جدة في 13 أكتوبر وحتى 15 أكتوبر 1990 في أثناء الغزو العراقي للكويت، حيث وعدت الحكومة بعودة الحياة النيابية مرة أخرى وفقا لدستور 1962 من قبل عناصر ذات ثقل ومن كبار الأسرة الحاكمة . وفوجئت القوى السياسية في الكويت بدعوة الحكومة لاجراء انتخابات المجلس الوطني بخلاف الاتفاق في المؤتمر الذي عقد في جدة ولكن سرعان ما استوعبت الحكومة ما سينتج عن عدم وفائها للاتفاق والعهد لتقوم بالدعوة لاجراء انتخابات مجلس الأمة وعودة الحياة النيابية مرة أخرى للكويت سنة 1992م .



في عهد الشيخ صباح الأحمد الصباح
( دراسة تعطيل الدستور )

قبل أن يحل مجلس الأمة في الفصل التشريعي الحادي عشر قدم النواب عددا من الاستجوابات لعدد من الوزراء ، وقدم النائب أحمد المليفي استجوابا لرئيس الوزراء حول موضوع الجنسية واعطائها لمن لايستحق وعليه قيود وشبهات أمنية وتعاطى رئيس الحكومة مع هذه القضية بمرونه مع النائب وشكل لجنة سيادية تبت في موضوع التجنيس وصدور قرار بسحب الجنسية من الذين منحت لهم الجنسية بغير حق وسحب النائب المليفي استجوابه ، وفي الفصل التشريعي الثاني عشر رفعت الحكومة الى امير البلاد كتاب تبين فيه عدم تعاون مجلس الامة مع الحكومة أثر كثرة تلويح النواب في استجواب الحكومة وتهديد رئيس الحكومة باستجوابات تطوله بصفته رئيسا لمجلس والوزراء ومسئولا أمام المجلس بادارة الدولة ، حيث علق الأمير تلك الاستقالة لقراءة ردة فعل الامة التي أصرت على موقفها وقدمت ثلاثة استجوابات لرئيس الوزراء تتهمه بالتقصير والتشكيك في مصاريف ديوانه وتخبطه في ادارة الدولة وإزالة مساجد من ضمنها مسجد تراثي ، استجواب مقدم من جمعان الحربش حول مصاريف ديوان رئيس الوزراء وحول إلغاء مشروع "داو" للبتروكيماويات بعد إقراره من قبل المجلس الأعلى للنفط وبرئاسة رئيس الوزراء وإلغائه بمجلس الوزراء برئاسته كذلك وحول تردي قطاعات الحكومة وفشل ادارة الدولة ، واستجواب فيصل المسلم حول مصاريف ديوان الرئيس ملحوقا بسؤال عن تحرير شيكات بإسم الرئيس مقدمه لبعض النواب بأسمائهم كمستفيدين ، وأخيرا استجواب محمد هايف حول إزالة مسجد اثري من قبل لجنة تابعة للرئيس ، وبعد ان اجتمع مجلس الوزراء وشكل لجنة للرد على الاستجوابات وبمبادرة من وزير الدولة للرد على الاستجواب اذا قرر الرد عليه وبعد مفاوضة النواب ، وبعد ان اجتمع بعض أفراد الأسرة الحاكمة اجتماعا مغلقا تسرب منه غالب ما أثير فيه من تأييد موقف رئيس الحكومة وللحفاظ على هيبة أسرة الحكم من ان تمس وحفاظا على من يطلق عليه صفة "سمو" طالب بعض اعضاء الاجتماع المغلق أن يصدر أمرا بحل مجلس الأمة وتعليق الدستور لمدة عامين على الأقل وتنقيحه الا ان ووجه هذا الرأي بمعارضة لسبب عدم قدرة الحكومة لمواجة الأمة ، وعلى أثر ذلك قرر رئيس الحكومة عدم صعود المنصة وعدم مواجهة الاستجوابات مما ادى الأمر الى قبول الأمير استقالت الحكومة وأمرها بتصريف العاجل من الأمور ، وفي وسط تلك الأجواء تواردت أنباء عن نية الأمير بحل مجلس الأمة حلا غير دستوريا وتعليقا للدستور ، وقابل بعض نواب المجلس الأمير لتهدئة الوضع السياسي وتحذيره عن طريق غير مباشر عبر وسائل الإعلام عن مدى خطورة حل المجلس وتعليق الدستور وعن المواجهات التي ستظهر في حال تعليق الدستور وبدأت ملامح المعارضة الشعبية لمواجهة الحل الغير دستوري ، ووسط ترقب الساحة السياسية و بعد الفوضى العارمة التي حصلت في الدولة ، أعلن الديوان الأميري أن صاحب السمو الأمير سيلقي خطابا الى الشعب الكويتي الساعة التاسعة من مساء يوم الاربعاء الموافق 18-3-2009 جاء في مضمونه وموجزه " أنه اعتبر أن "العهد الوطيد" بين الحاكم والشعب هو "الوحدة الوطنية" حمل فيه مجلس الأمة دون الحكومة المسؤولية عما تشهده الساحة البرلمانية من ممارسات شوهت وجه الحرية والديمقراطية... وتهدد سلامة الوطن... وكانت سببا في إذكاء نار الفتنة وأن طبيعة وظروف وملابسات استخدام الاستجوابات تنطوي على خروج عن مقاصدها، القصور الحكومي في أداء الأجهزة"... معتبرا ذلك نتيجة طبيعية لأجواء الشحن والتعسف، و وجه عتبا كبيرا إلى المؤسسات الإعلامية التي تم استغلال بعضها كمعاول هدم لثوابتنا الوطنية ، وجاء في الخطاب أيضا دعوة للشعب إلى ممارسة واجبه الوطني المسؤول في حسن اختيار من يمثله، والتجرد من الذاتية الضيقة والعصبية البغيضة. وأخيرا جاء قرار الحل وفقا للمادة 107 من الدستور ، وصدور مرسوم الدعوة الى الانتخابات من قبل حكومة مستقيلة وحكومة تصريف العاجل من الأعمال وهي تسجل سابقة ، وكذلك قامت الحكومة بالتعسف نحو المرشحين من خلال جهاز أمن الدولة بإلقاء التهم على من يتهجم عليها وحجزهم ثم تحويلهم الى النيابة ، وكذلك اصدار قرارات حضر على المرشحين بعدم اقامة ندوات الى ما بعد الساعة 11 مساء ، وأيضا قامت بمنع طلبة الجامعة بإقامة أي ندوة سياسية داخل الحرم الجامعي .
وفي ما جاء بخطاب الأمير، حلل القانوني الشاب فيصل اليحيى وقدم دراسة تفند خطاب صاحب السمو نشرت في الصحف المحلية تحت عنوان " كيف نقرأ خطاب حل مجلس الأمة؟ " ليرد على مضمون ماورد في خطاب سموه محملا صاحب السمو أمير البلاد مسئولية تصحيح المسار البرلماني، وناصحا إياه بالتمسك بدستور 1962م .

وفقا لما وثقته المجريات و سجله التاريخ، فقد تعددت المحاولات بقبل بعض العديد من افراد الأسرة الحاكمة لنسف الدستور ومحاولة تعديله لصالحهم او حتى تنقيحه بالمفاوضات التي باءت بالفشل في كل عهد من عهود الامارة من بعد وفاة المغفور له الشيخ عبدالله السالم تحديدا.
فقد حل مجلس الأمة 1975م، ومجلس الأمة 1985م لم يكن في إطار الحل الذي رسمه دستور دولة الكويت وذلك لسببين:
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع