موقع الو علويه ام محمد - الدكتور سامر البلوشي - زواج ابو راكان - Dr Jassim Mulla - يس الخالدي - منصور بن راكان - فطاير لانوازيت ام الهيمان - خدم 8 - Mdam tahani mishref - حسين مركز الرواد القريات - منى مسئوله مركز سوار الماس والذهبى للتجميل - د شريف العبود - فلبيني مساج جده - قهوة الجبل - مطعم ايدام اول بالجهراء - مطعم روستو صباح الاحمد - عبيد المشعل - ام هليل المعالجه0506088204 - دكتور عثمان عزيزه - دكتور انس مشوح ابواحمد - سليمان العجلان هيئه تحقيق المال - فيصل المطيري بنك ساب - حوريه/ مستشفى السلام - عيادة الدكتورة بثينة كزبر - محامي ابراهيم الوحير - د.احمد الناطور - سوق القابل حبونا - فهد صالح اليحي اعشاب - بشاير الخير كلينكس - مطعم الكواسر - ابوعبدالرحمن الداحس معالج لاعشاب والرقية الشرعية. - المستشفى السعودي الالماني بالقاهرة - محامي فيحان الخالدي - الخرافي للخيل - Alkhalefa Tareq - د.عادل الريس / كاريبوبراكتر - سونا - خليفة أ - عطار الحكمه اعشاب - مطعم كشري السوهاجي مهبوله - ام صالح تعالج - مطعم هبي - المقدم فاضل منصور القطان - بيك هوم اليحر - قهوة الشيوخ. الفيحاء - مطعم اسماك الجداوي - مزهر القرني - Dr/Shereen - مخبز الكفراوي - معهد النسيج 2 - وتساب نار -
الجديد خريطة صحراء الكويت التفاعلية - الشالح - العطيبي - رسالة: تدشين موقع أخبار الكويت - عيسى عبدالمحسن سيد عيسى الرفاعي - اليوسف - القحص - طالب - الخبيزي - الجعفر - المحمد - بدر - العواد - صرخوه - العون - البوص - عقاب - الجلوي - غضنفري - خاجه - كندري - مقدس - الحقان - الجدي - البحوه - الصلال - مراد - النجار - اشكناني - الشعلان - الدعسان - النقيب - العميرة - الرميضي - الخنفر - المحميد - البداح - العبدلي - لاري - الخلف - الرميح - العلاطي - القاسم - الزعابي - المشاري - الشويع - التوحيد - العبدالله - العمير - المشعان - فقط - الربعي - العفاسي - المهنا - الربيعان - عبدالله جاسم الهاجري - السنافي - الكوح - القبندي - الوسمي - الجيماز - الحميدي - النويعير - عبدالعزيز حمد العسعوسي - أسيري - شمساه - اللوغاني - شيبة - الوهيده - الاستاد - العبدالوهاب - عبدالفتاح محمد رفيع معرفي - المجدلي - بوحمره - الخباز - شرار - الدين - الهندال - العمران - الحاتم - الطويل - المنيس - خلفان - المنصوري - الشماع - الشريع - المعوشرجي - الميموني - الخشرم - الخضاري - الرويعي - الجنفاوي - الحمادي - شعيب - القطامي - الطباخ - التركيت - الحميدة - النامي - البنات - المبارك يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء طاجيكستان - المحكمة الإدارية تُوقف إغلاق صيدليات الجمعيات - العون لـ «الراي»: عودة «السلام» انتصار للحق على الباطل - المبارك لاسترداد الرجعان وأموال «التأمينات» - جمعية الكاريكاتير الكويتية تخلّد ذكرى السعيدان - العقيل: القياديات في الكويت 13 في المئة في القطاع العام... و15 ف... - لائحة «البلدي» إلى «الفتوى» - «سيرن» في الكويت... يُسلّط الأضواء على أسرار الكون - إبراهيم الحمود: جامعة عبدالله السالم ... حكومية بإدارة خاصة - الأذينة: تحقيق تطلعات الكويت في فضاء سيبراني آمن - حركة الملاحة في المطار لم تتأثر بـ «إضراب الساعة» - «ضمان»: التأمين الصحي على الوافدين يغطي الفحوصات والأشعة والعلاج - المليفي: اقتراح الغانم لـ«البدون» لا يتجاوز قانون الجنسية... و«ال... - السعدون: «البدون» هم فقط الموجودون في الكويت عام 65 وما قبله - خالد الفاضل: قرار التعديل الوزاري لا يملكه سوى رئيس الوزراء - معاشات استثنائية للإطفائيين - عدسة المصور العميري توثق لتراث الكويت والحرف اليدوية - مدير عام مؤسسة الموانئ يشيد بفرع الاكاديمية العربية بمدينة العلمين الجديدة - علي الغانم يؤكد أهمية مؤتمر أصحاب الأعمال العرب - الصليب الاحمر النرويجي يشيد بجهود الهلال الاحمر الكويتي - مسؤول عربي يشيد بدعم الكويت للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري - مجلس الوزراء يعقد اجتماعه الأسبوعي برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء - الصالح: أمام مستشاري «الفتوى» مسؤوليات وطنية بالدفاع عن مصالح الد... - أنس الصالح: رئيس الوزراء وجه بمتابعة قضية مدير «التأمينات» الأسبق - سمو أمير البلاد يتسلم رسالتين خطيتين من رئيسي جمهورية القمر وارتيريا - المجلس البلدي: الانتهاء من المخطط الهيكلي الرابع بانتظار موافقة المحاسبة - التقدم العلمي وجامعة الكويت تفتتحان معرض سيرن في الكويت - الفلكي عادل السعدون : رصد عبور كوكب عطارد امام الشمس اليوم - وزير الصحة: 10 في المئة.. ارتفاع نسبة الفشل الكلوي في الكويت سنوي... - افتتاح أول مركز للرعاية الصحية الأولية لـ«ضمان» في حولي - مركز مكافحة السرطان: تدشين علاج مرضى الأورام العصبية الهرمونية با... - «التشريعية» توافق على مساواة الإطفائيين بالعسكريين في المعاشات ال... - رياض العدساني: الجراح يتعامل مع «الداخلية» كشركة خاصة له - وزير الشؤون يلغي قرار حل جمعية السلام للأعمال الخيرية والإنسانية - سمو رئيس الوزراء يستقبل رئيس وزراء طاجيكستان في مستهل زيارته للكويت - سمو ولي العهد يستقبل سمو رئيس الوزراء ورئيس وزراء طاجيكستان - سمو الأمير يتلقى رسالة تهنئة من رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني - المعهد العربي للتخطيط : قدمنا 40 دراسة حول المجالات الإنمائية خلال 2015 و 2020 - موظفو «الطيران المدني» نفذوا إضرابهم.. ولوحوا بالتصعيد - اختلاف الأنصبة يدفع معلمات «الاقتصاد» للاعتصام - الشعلة: «المختبر المركزي للأغذية» سيكون خط الدفاع الأول لحماية صح... - «الجنايات» تقضي بالحبس 15 سنة مع الشغل والنفاذ لسعيد دشتي ولازريف... - البرلمان الكويتي ينظر في جلسته غدا استجوابي وزيري الداخلية والأشغال - «الأرصاد»: «الحرارة» 31 درجة نهارا.. وطقس بارد نسبيا ليلا - دعوى قضائية بحق «اتحاد أميركا» بسبب مخالفات الهيئة الإدارية الساب... - درس .. عمل مسرحي كويتي يتلألأ بنجومه الشباب بمهرجان الأردن المسرحي - الأمير للخنة: بو صالح نهنيك... جيت أهلك وديرتك - شهر أمام الرجعان لكشف ممتلكاته أو مواجهة حكم جنائي يقضي بحبسه - التعديل الوزاري ينتظر نتائج مساءلتي «الأشغال» و«الداخلية» - اختبارات الثاني عشر... من 29 ديسمبر إلى 13 يناير - «الملتقى الإعلامي» كرّم الفائزين في مبادرات الشباب التطوعية العر... - «تنمية الموارد» أوصت بخطة وطنية شاملة لحل مشكلة التوظيف - شهادة ثانوية «المقررات» ... ميّتة - الفضالة يواجه جنان بحزمة أسئلة عن «السكنية» - الدلال لوزير المالية: هل حُرِم المعاقون من خدمات «الكويتية»؟ - «الطيران المدني»: أبوابنا مفتوحة ولم نتلقَّ أي مطالبات بالبدل ال... - اقتراحات «المالية» الشعبية»... التأجيل سيّد الموقف - اتحاد «العمالة المنزلية»: مدّ الضمان يدفعنا لإغلاق مكاتبنا - مقاولون وملاك قسائم: لمسنا تطور البلدية إلكترونياً - الشركات الكبرى والدور الاستشارية... «شاهد» - «البلدية» عالمية... بشهادة أهل الميدان - نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يبحث ونظيره في اريتريا سبل تعزيز التعاون - مدير عام مؤسسة الموانىء الكويتية يؤكد ثقة المجتمع الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا - معرض هاشتاق 3.. ابداعات كويتية تتناول قضايا اجتماعية عبر فن الكاريكاتير - «الصحة»: تدوير جزئي في الشؤون المالية - إبراهيم الحمود: ميزانية الأبحاث في جامعة الكويت «صفر» - الفريق النهام كرم «أمنيين» ضبطوا «مصوّب» السلاح إلى رأسه في المطا... - اختتام «التمكين الطلابي 3» في كلية التربية الأساسية - مؤسسة الرعاية السكنية ترفع أولوية تخصيص شقق جابر الأحمد لنهاية 2018 - محافظ المركزي : بدء تطبيق نظام التنبؤ بأوضاع السيولة المصرفية - سمو أمير البلاد يتلقى رسالة تهنئة من رئيس جنوب السودان - الهلال الاحمر الكويتي يوزع كسوة الشتاء على الاسر المحتاجة في البلاد - التقدم العلمي وجامعة الكويت تنظمان غدا معرض سيرن في الكويت - سمو الأمير يستقبل عائلتي الهاجري والخنة - رئيس مجلس الأمة: دخول الكويت العهد الدستوري أعطاها مناعة سياسية - وزير التربية: جامعة الكويت ستسلم مواقعها لجامعة حكومية جديدة - القضاء الإنجليزي يحكم بالحجز العالمي على أصول المدير السابق لـ «ا... - وزير شؤون الديوان الأميري يستقبل السفير العماني لدى البلاد - سمو ولي العهد يستقبل وزيري الداخلية وشؤون مجلس الوزراء ومحافظ العاصمة - سمو ولي العهد يستقبل رئيسي مجلسي الأمة والوزراء ورئيس الأعلى للقضاء - مبعوث سمو الأمير يسلم رسالة خطية من سموه إلى خادم الحرمين الشريفين - وزير التربية ووزير التعليم العالي: جامعة الكويت ستسلم مواقعها لجامعة حكومية جديدة - وزير الصحة يحدد اشتراطات وظيفة «رئيس وحدة» في الأقسام الطبية - «الصحة» بعد خبر «الراي» عن «المزوّر»: لن نتوانى عن تنقية القطاع ا... - العقيل لـ«الراي»: تأجيل 5 اقتراحات ناقشناها مع «المالية البرلماني... - الكويت تجدد غدا احتفالها السنوي بالذكرى ال57 لإقرار الدستور - «الأرصاد»: طقس حار نسبيا نهارا.. معتدل ليلا - مبعوث سمو الأمير يتوجه إلى السعودية لتسليم رسالة إلى خادم الحرمين - «البيئة» عن إضاءة مياه الشواطئ: كائنات بحرية تصطاد الفرائس أو تتز... - الغانم يدعو النواب إلى جلسة الثلاثاء وعلى جدول أعمالها 3 استجوابا... - «الشؤون» ترفض رفع مساعدة الطلاب إلى 700 دينار - «المالية» تَمْتَحِن الحكومة... باقتراحات «شعبية» - «الأشغال»... تستخف بـ «المناقصات»! - ابن الـ21... دكتور كويتي بشهادة «مضروبة» - نائلة المزيدي لمرضى «السكر»: لا تستمعوا إلى غير الاختصاصيين - الشاحنات... تحتل القصر - كويتيون ومقيمون احتفلوا بالمولد النبوي الشريف - طالبات فرنسا: لم نتعرّض لمضايقات بسبب الحجاب - انتقاد تربوي لتقارير «المحاسبة»: تدور حول نفسها! - 43 قرار ندب وتثبيت للوظائف الإشرافية في «العدل» -
آخر المشاهدات «القوى العاملة» و«الداخلية» بحثتا الحملات التفتيشية على سوق العمل - الضليعي - السلبود - العويشير - العيسى (الفيحاء) - استفسار: عن عائلة اليوحة السميط - زيد مزيد جبران الهاملي - «الوكالة غير القابلة للعزل» تمنع راتب «ربة منزل» - العمر (الدعية/المطاوعة) - العويرضي - 120 مبادرة من 16 دولة عربية في ملتقى «مبادرات التطوعية والإنساني... - سالم عبدالله الجميعة - علي عبدالوهاب سالم بوقماز - زيد عقيل دغيم حسن المطيري - الناهض - البسام (النزهة/الجهراء) - العتيبي (هجاج) - العبدالهادي الدوسري - إبراهيم يوسف عبدالله محمد - وائل محمد علي محمد القطان - فقط ( نوادر الأمثال ) فقط - علي راشد علي الحوطي - اندثار المصطلحات الكويتية القديمة - مستحب علي فهد محمد الشويع - الشيخ أحمد حسن الباقوري في الكويت - افتتاح أول مركز للرعاية الصحية الأولية لـ«ضمان» في حولي - وزير الصحة: وصول المختبر الوطني لأعلى المعايير العالمية يعزز الصحة العامة - تفاصيل جلسة 6 من مجلس الامه - عبدالله سعد عبدالله ركيان العجمي - صفاء الهاشم لـ «الراي»: لتُقدّم الحكومة بديلها الإستراتيجي... أو... - الحريبـي - علي الغانم يؤكد أهمية مؤتمر أصحاب الأعمال العرب - الفداغ - حيدر الزعيم... يرى أن «للضوء ملمساً خشناً» - جاسم إسماعيل جمعه ياسين - الشويحان - اللواء عبدالوهاب المزين رحمه الله - سعود مذكر ناصر ذيب الهاجري - سؤال عن عائلة الرياحي - الغانم يستقبل سفير الكويت لدى اليابان - المسيليم - الإعلامية والمذيعة والأكاديمية الكويتية حصة الملا - النغيمش - الدخيل المحطب - النصرالله (الضاحية) - آل شعيب في مدينة الكويت وفيلكا - فرحان الفرحان 30/5/2002 - الممثل الكويتى /عبدالإمام عبدالله - فهيد محمد سعود شغبان العجمي - العريفان (الجهراء) - الشيخ عبدالرحمن الفارس حديث الذكريات - خالد الديين وكيلا مساعدا في «النفط» - وزير التربية ينعي رئيس المكتب الثقافي الكويتي في الأردن - عادل سليمان محمد العنزي - جزاع حامد شريان العنزي - الحمادي - العوائل التي انقرضت بالكويت بسبب الأوبئة - سالم صنهات عايض راشد غازي المطيري - حميدي عبداللطيف دمخ الديحاني - مجلس الوزراء يوافق على «الصكوك الحكومية» - أريج الغانم: هيّأنا لخرّيجينا كل فرص القبول في الجامعات... ليحدّ... - استفسار: عن عائلة الفرح - البطل الشهيد / عبدالله فهد غصن جحدل العجمي - دولة الكويت تؤكد على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية - الطاهر - عائلة الهلال (الفيحاء) - آل السرحان في الكويت ونجد - فرحان الفرحان - عائلة المسري - رائدة الاذاعة الكوتية أمينة الشراح - الحميميدي - علي بن يوسف الرومي ...... ؟ - الدحملي - أبرز المراحل والمناصب في حياة الملا صالح ملا محمد صالح السياسية - استفسار: عن عائله الجازع؟ - الماجد (الغانم) - الجنفاوي - السيد زاهد - حسين فهيد هدمول العدواني - ادارة الفتوى والتشريع تؤكد على ان الكويت حريصة على تهيئة بيئة قانونية مناسبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة - جائزة السميط للتنمية الإفريقية - سؤال عن عائلة "الجريسي" .... - اختتام القمة الخليجية الطارئة في مكة - فعاليات مجلس الوزراء في قاعة مجلس الوزراء بقصر بيان برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء - (التشريعية) تقرعدم صحة إعادة التصويت على انتخاب نائب رئيس المجلس - هنأ نواب العسكريين المتقاعدين من ضباط الصف والأفراد بموافقة المجلس على منحهم معاشات استثنائية ومكافآت استحقاق - اختيار الشيخة ريما الصباح في قائمة النساء الأكثر قوة في العاصمة الامريكية - استفسار: عن عائلة الشراح - بهمن - سؤال عن أحد عوائل أهل الفحيحيل قديما ؟ - عبدالله شرار هذال ناشي العصيمي - عبدالهادي شنار جلوي الظريف المطيري - عتوب - رجال لن ينساهم الوطن مقال يعقوب الغنيم - يوسف جاسم الحجي - عائلة العلندا - سفاح شنوف الراشد البذال - المضف - العون - الغانم يدين المخطط الإرهابي الذي استهدف الحرم المكي - سعود حمود سعود العبهول - جاسم محمد ناشي معتاد عنزه - القطامي - علي الصراف - الأنباء - الشالح - خريطة صحراء الكويت التفاعلية - البابطين يقترح إجراء الفحص الطبي للمواطنين المتقدمين للوظائف بالمستشفيات التابعة لمناطقهم - أول طبيب جراح كويتي في مستشفى فرنسي عبدالله كمال - سمو الأمير يهنئ دوق لكسمبورغ بالعيد الوطني لبلاده - عائلة العبوه - مصنع «أمنية» لتدوير البلاستيك في صناعية الجهراء - عائشه سالم فهاد الرشيد القروى - البراك (الفضالة) - ميثم حسين لـ «الراي»: أمرٌ واقع ... سفرات وهدايا شركات الأدوية لل... - مجلس التعاون الخليجي يعلن أسماء المخترعين الخليجيين المرشحين للمشاركة بمعرض سيئول ومن ضمنهم المخترعة الكويتية سارة يوسف ابو أرجيب - «آسيوي الصحافة الرياضية»: استضافة الكويت «كونغرس 2020» تعكس ريادت... - «الموهبة والإبداع»: 90 طالباً من 5200 سيتم قبولهم في 6 فصول دراس... - عائلة المكيمي - توريدات «التربية» تستعد لتأثيث 12 مدرسة جديدة - عدنان روضان غدنان روضان جوده - «المواشي»: وصول الشحنة الأولى من الأغنام الرومانية الى البلاد - إخلاء دشتي ولازريفا بكفالتين بـ 11 مليوناً - «الصحة»: نقل وندب وتكليف لمديري المناطق والمستشفيات - «الغوص» يسحب سفينة غارقة في الممر الملاحي الى ساحل المسيلة - سالم بن علي أبوقماز - النقيب - الجلوي - البوص - العون - القهيدان (الكهيدان) - الاحداث التي مرت عى الكويت - الصامتة - د.ظافر العجمي - «الملتقى الإعلامي» كرّم الفائزين في مبادرات الشباب التطوعية العر... - الحاج حمد محمد العثمان - عصام بدر راشد طاحوس شديد الطاحوس - الغانم: قدمنا قانون «البدون» وهو ليس قرآنا بل اجتهاد قابل للطرح و... - «الصحة» تلغي رسوم فتح ملف للمراجعين في المؤسسات والعيادات الطبية ... - الباندا.. عرض مسرحي هادف موجه للطفل في قالب ترفيهي - فعاليات جلسة مجلس الأمة العادية ومداخلات النواب الأول فالأول - النوخذه الشراعي عيسى عبدالله العثمان - أسماء الطلبة المقبولين في جامعة الكويت للفصلين الأول والثاني - اول امرأة تحل رئيسة سنغافورة السيدة: حليمة يعقوب - سالم سعود عبدالعزيز العبدالرزاق - بدء دورة تنظيم الاجتماعات لموظفي المجالس الخليجية - الهضيبان: صيدليات التعاونيات حقوق أصيلة للمساهمين - الحميدي بطيحان دغيم مناور المطيري - فهد خلف العلي الزمامي - البسام -الونيسي - مبارك فهد علي فهد الدويلة - أفضل حارس مرمى في الكويت نواف الخالدي - الشعلان - تاريخ الطيران العسكري الكويتي - تـاريخ قـرية الشعـيبة - صوره تاريخيه - عبدالعزيز محمد جمشير علي جمشير - الفضل «يُطلق النار» على «لجنة الدمخي»: موضع شك ويتكلمون عن الشرف... - الضيف - الأمير للخنة: بو صالح نهنيك... جيت أهلك وديرتك - كتاب الكويت الرأي الآخر - الماجد - ... هكذا سيتم تجنيس «البدون» - هزاع دخيل هزاع ذعار مطلق العتيبي - عبدالله عمر ثقل مثعي العتيبي - الباحث محمد غريب حاتم- عالم اليوم - البرجس (المفروشات) - محمد عباس محمد علي الغضبان - علاج السرطان عبر «كلوريد الصوديوم المحمض - سعود عبدالعزيز أحمد عيد الهاجري - بوزبر - الرامزي - الوقيان - الكويت تطلب صيادلة من مصر - المغيصيب - اللحدان - حزاوي .....الغـــــاز كويتية قديمة - عبدالله محمد شهاب محمد - العطيبي - جلسة 14 - سفراء الكويت في الامم المتحدة - المؤسسات الكويتية تواصل نشاطها الإنساني في تقديم يد الدعم للأشقاء - براك علي براك جديع الشيتان - المطر (الشامية) - استفسار عن عائلة الضبيعي - سمو الأمير يستقبل عائلتي الهاجري والخنة - حصاد مجلس الأمة.. الثلاثاء - الشاحنات... تحتل القصر - «المواشي» تستقبل 38 ألف رأس غنم.. أسترالي - الرياضية الشيخة بارعة سالم الصباح - الزمانان - القديري (نجد) - عائلة السندي - المبارك يترأس الاجتماع 122 للمجلس الأعلى للبترول - إعادة انتخاب الوزيرة العقيل رئيسا للدورة 91 لمجلس إدارة منظمة الع... - مدير ادارة الملاحة الجوية في الادارة العامة للطيران المدني : قرار بدلات النوبات انصف المراقبين الجويين - تعليم البرمجة للاطفال من ابداعات طلبة هندسة الكمبيوتر بجامعة الكويت - ملتقى مبادرات الشباب التطوعية والانسانية يكرم المبادرات الفائزة - الزيد (الطريجي) - التوحيد - الشماع - نجم العصر الذهبي للكرة الكويتية جاسم يعقوب - أكد العازمي قانون (البصمة الوراثية) كان سيؤدي للفوضى والفتن في حال تطبيقه - البلدية جددت لـ 143 وافداً... مُغسلو موتى وحفارو قبور -
اليوم: الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 , الساعة: 6:26 م / اسعار صرف العملات ليوم الثلاثاء 12/11/2019


محرك البحث


مقارنة بين شاعرين ( زيد الحرب، وفهد بورسلي )

آخر تحديث منذ 1 شهر و 7 يوم 1 مشاهدة

نبذه عن الموضوع :
لا أمل معاودة قراءة شعر زيد الحرب، ولا شعر فهد بورسلي فكلاهما شاعر من شعراء الشعر

شاركنا رأيك بالموضوع

الأزمنة والأمكنة - يعقوب الغنيم ( جريدة الوطن )



لا أمل معاودة قراءة شعر زيد الحرب، ولا شعر فهد بورسلي فكلاهما شاعر من شعراء الشعر النبطي الجيدين، وكلاهما له قراء ومحبون أثناء حياتهما وبعد مماتهما. وقد رأيت في قراءتي للديوانين اللذين ضما شعريهما ما يغري بالمعاودة، بل بالمقارنة بين هذين اللذين شغلا الناس في فترة من الفترات، وأعجب الجميع بما جادت به قريحتهما من شعر حفظ ذكرهما، فنحن اليوم نقرأ هذا الشعر وكأنهما يعيشان بيننا، ويشاهدان ما نحن فيه على الرغم من أن شكوانا أعظم من شكواهما، وهذا هو الأمر الذي سوف يطلع عليه قارئ هذا المقال.


***
كنزان من الشعر النبطي تركهما لنا شاعران من شعراء »الوطن« كانا سجلا لوقتهما ومحط أنظار الناس. ولما كانت بدايتهما في وقت خلا من أدوات الإعلام التي بدأت تظهر في أواخر أيامهما، وتتزايد نمواً وانتشاراً بعد وفاتهما فإن شعرهما كان هو الأداة الإعلامية السائدة وبخاصة في أربعينيات القرن الماضي وأوائل خمسينياته، وكان الكل يتطلع الى ما قاله زيد الحرب وفهد بورسلي في مناسبة عابرة، أو في تعليق شعري على حادث عارض.

كان شعر الأول منهما معبراً تعبيراً صادقاً عن شخصيته ناماً عن إمكاناته القوية، ولقد كان وصف الأستاذ أحمد البشر الرومي له من أصدق ما قيل فيه على الرغم من قصر الكلمة التي كتبها عنه في أوراقه الخاصة، فهو يقول مؤخراً لوفاة الشاعر: »في صباح يوم الاثنين بتاريخ 1972/2/21م، توفي صباحا الشاعر المشهور زيد الحرب، وشيع جثمانه في الساعة الثالثة بعد الظهر، وزيد الحرب صديق، وهو شاعر باللهجة العامية رغم أنه أمي لا يجيد القراءة والكتابة ولا التهجي، وقد كان بصيراً، وقبل 25 سنة كف بصره، ولم يفد به العلاج، وزيد الحرب يحفظ قصائده، وينشدها بلهجة رجولية.
وهو بعدُ عاقل، ومميز، ويحترم أصدقاءه«.

إن اللهجة الرجولية التي أشار إليها أحمد البشر هي التي ميزت شعر هذا الشاعر إضافة إلى ما أضفته من تميز على شخصيته. ولذا فأنت تجد شعره معبراً بقوة عن كثير من الأمور لا يتردد في الانقاد إذا وجد ما يستحق ذلك، ولا في الإشادة إذا وجد ما هو جدير بالإشادة، وهو في حياته وفي شعره بعيد عن الإسفاف وعن التزلف.
أما فهد بورسلي فقد كان حديث الأستاذ البشر عنه حديث عارف به، قريب الصلة منه، فقد كانت له جلسات مع هذا الشاعر يستمع فيها إلى شعره، ويعرف من خلالها أخباره، وهو الذي جمع قصائده، وأعد ديوانه للنشر، وهو ما نعرفه حق المعرفة.


كتب الأستاذ أحمد البشر الرومي مقدمة جيدة لديوان الشاعر تحدث فيها حديث العارف به المحب له، ومما قال فيها: »أما شاعرنا (فهد بورسلي) فهو أول الشعراء الشعبيين الذي اهتم بمشاكل حياتنا الاجتماعية، وكانت قصائده الانتقادية على أخطاء سياسة الدوائر الحكومية؛ بمثابة الصحيفة الناطقة عن الضمير الشعبي، العاكسة للأوضاع الاجتماعية والسياسية والإدارية داخل البلاد، ومجريات الاحداث السياسية داخل الوطن العربي وخارجه، في الوقت الذي لم تكن تصدر فيه بالكويت أية صحيفة، وكان فهد بورسلي ينظم أكثر قصائده عفو الخاطر، وكانت هذه القصائد تنتشر بسرعة وبعد ساعات من نظمها، فتُردد في مجالس أصدقائه، ويتناولها الرواة عن الرواة«.
هكذا أجمل لنا الأستاذ الرومي أغراض الشعر التي تطرق لها فهد بورسلي، وطريقته في النظم وتعلق الناس به.


***

كتبت عن الشاعر فهد بورسلي كثيراً، ولكني هنا في مجال مقارنة بينه وبين شاعر آخر من جيله هو الشاعر زيد الحرب. وليس ما يمنع هنا من التذكير بشيء عن حياة بورسلي حتى يكتمل العمل الذي أعرضه للقارئ الآن.

ولد الشاعر فهد بورسلي في سنة 1918م، وكان والده من كبار رجال البحر، وكان تاجر لؤلؤ يمتلك عدداً من السفن التجارية. درس شاعرنا القرآن الكريم واللغة العربية والحساب في الكتاب كغيره من أقرانه، وكما هي عادة هؤلاء في الدراسة في تلك الأيام الماضية. وقد أضاف فهد بورسلي إلى دراسته هذه دروسا خاصة تلقاها من المرحوم علي المجرن، وكان والده محبا للشعر النبطي يحفظ منه الكثير، ويردده بينه وبين نفسه ولكنه لم يؤثر عنه أنه نظم من ذلك النوع من الشعر شيئا. وكان خال الشاعر وهو المرحوم علي الموسى شاعراً مجيدا، يُعدُّ من أكبر شعراء الكويت النبطيين في زمنه، وبعض شعره لا يزال موجوداً ولكن أكثره قد أحرق بيد من لا يعرف قيمة الشعر. وقد أورد له الشيخ عبدالعزيز الرشيد قصيدة في كتابه »تاريخ الكويت« وجهها إلى الشيخ مبارك الصباح أثناء معركة الصريف المشهورة، هذا وللشاعر فهد بورسلي أقارب آخرون يقولون الشعر النبطي، وُيُعرفون بذلك حتى يومنا هذا.

هيأت هذه البيئة للشاعر الفرصة، فتعلق قلبه وفكره بالشعر النبطي والشعبي، واكبَّ عليه حتى برع فيه، وتميز، وظل بارزا في فنه حتى توفي في الخامس والعشرين من شهر ابريل لسنة 1960م. اهتمت مجلة البعثة منذ صدورها في سنة 1946م بشعر هذا الشاعر، وقدمت له الكثير من القصائد، وتحدثت عنه وعن المحن التي مرت به في بعض أعدادها، وكتب عنه الأستاذ عبدالله زكريا الأنصاري منوها بقدراته الفنية في كتابه »الشعر العربي بين العامية والفصحى«.

***

وكما قلنا آنفا فإنه بتاريخ الحادي والعشرين من شهر فبراير لسنة 1972م، انتقل إلى رحمة الله شاعر كويتي مجيد؛ هو الشاعر زيد الحرب. وهو شاعر مبدع سلك في الشعر النبطي مسالك كثيرة وأبدع وأجاد وشارك الكثيرين من شعراء زمانه في محاورات ومراسلات شعرية عديدة، وجاهد في حياته، وصبر على كثير من المشاق التي عبر عنها في شعره، ولد الشاعر زيد بن عبدالله الحرب في سنة 1887م تقريبا، في منطقة الشرق من العاصمة الكويتية، وكان يجيد نظم الشعر النبطي، وله قصائد معروفة تتردد بين الناس، ونُشرت له قصائد في عدد من المجلات الكويتية، كما أذيعت له قصائد أخرى من خلال الإذاعة والتلفزيون؛ إذ كان لا يمتنع عن الحضور إلى هذين الجهازين المهمين لكي يلقي عبرهما أشعاره التي ينتظرها محبوه وعاشقو شعره.

عمل زيد الحرب في البحر بمجاليه الغوص، والسفر، وشارك في معركة الجهراء (1920م) وفي بناء سور الكويت الثالث (1920م) وعندما بدأت عمليات استخراج النفط في البلاد التحق بإحدى الوظائف المتعلقة بأعمال الشركة المختصة بذلك. وفي سنة 1952 كُفَّ بصره، فانقطع عن العمل. وكان رجلا شهما نبيلا محبا لوطنه، متفانيا في خدمته، يحمل لأمته العربية ودا لا حد له. ذكر في أشعاره العديد من الأحداث التي مرت بالعرب في أثناء حياته، وشارك قومه في أفراحهم واتراحهم، ولم تمر مناسبة وطنية بالكويت إلا وهو يشارك فيها، معلنا بأناشيده الوطنية عن اعتزازه بوطنه، ودفاعه عنه في شتى المواقف.

تجد في شعر زيد الحرب أثر عمله في الغوص، وشاعت له قصائد جيدة في وصف حالة العاملين في هذا المضمار المهم بالنسبة للكويت بعد أن توقف العمل جزئيا في السنوات التي سميت سنوات الكساد، ولم يكتف شاعرنا بوصف الحالة بل إنه عتب على التجار الممولين لرحلات الغوص لأنهم لم يلتفتوا إليه وإلى رفاقه في هذه الفترة العصيبة ولم يمدوهم بما يسد حاجتهم. وتجد في شعر زيد الحرب - كما أشرنا

- أثر محبته لوطنه الكويت، ولأمته العربية، وله في ذلك قصائد كثيرة معبرة. ويكشف شعره - كذلك عمق صلاته مع أبناء وطنه ولاسيما الشعراء منهم، فهو يرسل القصائد إليهم مشاركا وهو يرد على قصائد الشعراء، والقصائد المتبادلة في ديوانه كثيرة لا مجال لتعدادها هنا.
لزيد الحرب ديوان مطبوع صدر بعناية ابنته الشاعرة غنيمة زيد الحرب، وضم عددا كبيراً من قصائده.

***

ها نحن الآن أمام شعر الشاعرين اللذين تحدثنا عنهما في بداية المقال، فما ذا نرى فيه؟
والإجابة على ذلك هي: نرى شعراً قويا متميزا ولكن ميزان القوة مختلف بين الرجلين فالشاعر فهد بورسلي يميل إلى الكلمات الدارجة أكثر من صاحبه، ويتناول حديثا متنوعا بين الشعر الرصين، والغنائي، والفكاهة، ولكنه في جميعها متمكن قوي الإبانة عن نفسه. ،وأما الشاعر زيد الحرب فهو مختلف حتى على المستوى الشخصي عن الآخر فهو يعيش عيشة هادئة لا تعصف بها أحداث شخصية تؤثر على وتيرة حياته ولذا فقد جاء شعره هادئا معبراً وإن كان قد تطرق إلى كثير مما كتبه فهد. وسوف نتتبع بعض الأغراض التي وردت في شعرهما فيما يلي:

-1 كان الشاعران يعتبان على وطنهما لكثير من الأمور، ورددا ذلك في قصائد أضحت مشهورة مثل قصيدة فهد بورسلي التي يقول فيها:
الدار جارت ماعليها شافه
والحر فيها شايف ما عافه
بالك تكاثر صدها وان صدت
عاداتها عقب القبول انكافه
دار لغير عْيالها مشكورة
وإلا أبنها تلعنْ أبو أسلافه
دار يعيش ابْها الغريب منعم
وتْعيش فيها أم أحمد العجافة

والقصيدة تدل على مدى السخط الذي كان يسيطر على نفس الشاعر، ومدى معاناته اليومية في زمنه.
أما زيد الحرب فهو مختلف في طرحه،فإننا نراه يعتب على وطنه في الوقت الذي يبدي فيه محبته له، وتعلقه به:
الكويت أمي وعنِّي الباب مغلوقْ
يا من يقول الأم تطرد ضناها
بْلادي تْسد الدرب دوني بْطابوق
وزوْد على الطابوق تردم حصاها
قزَّر شبابي بْحر دوم ما سوق
وْسخَّرت نفسي دايم في هواها
وبين الرجا والياس ظليت مشبوق
وكم وقعة منها شربنا غثاها
وْيوم استوت كالورد في حق مطبوق
واقبل ثمرها أقبلت في جفاها
اتقلط غريب الدار والغوش مفهوق
تحضنت لَجْناب وحْنا وراها

-2 اشتركا في الشكوى من زمانهما. فهذا هو فهد بورسلي يشكو دهره قائلاً:
الدار قامت تْصفّعني روابعها
مادامها مجفية لي وين أتابعها
عيناك من يطرد المجفي فهو نادم
مثل الذي خاطف عينه بأصابعها
دنياي بين السما والأرض تومي بي
والدهر خيله على أرخى مصارعها

ويتحسر في قصيدة اخرى على زمن مضى كان فيه من الرجال من يعتمد عليه، ويلبي النداء:
أعاتب زماني ولا من زمان
ألا يا زمان اشحدا مابدا
تفرَّج رجال الوفا واللزوم
وتجمع ورجال العشا والغدا

وما في ديوان هذا الشاعر من قصائد الشكوى كثير، وذلك لما مر به من أحداث مؤلمة جرها عليه أن المحيطين به لم يكونوا يدركون حساسية الشاعر عنده، ولا رغبته في الانطلاق من كثير من القيود التي كان التحرر منها في ذلك الوقت منكراً كبيراً.

واشتكى زيد الحرب في شعره وبخاصة بعد أن تدهور سوق اللؤلؤ، وتهافتت مهنة الغوص، فلم يعد له مجال يرتزق منه في تلك الفترة إلى أن هيأ الله له ذلك فيما بعد، وشكوى زيد الحرب ناتجة عن تدهور أسباب المعيشة ليس بالنسبة له فحسب بل لكل من كان يعمل في المهنة ذاتها فهو عندما تحدث عن ذلك كان يشرك معه زملاءه أبناء مهنة الغوص، ويشرح أحوالهم، ويدعو إلى إنصافهم، وذلك في قصيدته التي مطلعها:
عسر الدهر كابح ازنودي بكمبار
والوي على العرقوب زنجيل الأفكار
وظليت انا من دار لي دار محتار
تايهْ بغبّات الفكر والهواجيس

وقد استمر في نظمه للشعر الجيد يأخذ في أغراضه بحسب ما تقتضيه الحياة إلى أن قرر التوقف قائلاً:
بن حرب شاب وتاب عن بدع الأمثال
قلبه ضعيف والقوافي صعيبهْ
إمْنَ أولٍ من قوة الحيل والحال
سيم الحديد إلى عتا ما يجيبهْ
واليوم من ضيم الليالي والأهوال
لي شد في عنْقه تقوده السبيه

كانت شكاوى زيد الحرب مثل أسلوب حياته إذ كان مختلفاً في ذلك عن زميله فهد بورسلي، وقد قال الكثير من الأشعار ولكنه لم يكن معبراً عن ثورة في نفسه، ولقد عاش في القسم الأخير من حياته معززا بين الناس يحبونه ويقدرون فنه، ويتمنون سماع ما يُلقيه عليهم من انتاجه، وكان سعيداً - أكثر - بأولئك الشباب من شعراء المستقبل الذين التفوا حوله لكي يكتسبوا من خبرته ويستمعوا إلى نصائحه، وكل هذا جلب له راحة البال والسعادة التي كان يبحث عنها في النصف الأول من حياته.

-3 يكاد فهد بورسلي أن يكون شاعر الغزل، وذلك لأن الكثير من قصائده كانت غزلية، وكان الكثير منها يُغنى ومنه ما يذاع إلى يومنا هذا حتى بالأصوات الشابة التي لم تدرك الشاعر إبّان حياته. وشعره الغزلي يدور حول ثلاثة محاور منها الشعر الجاد الذي يصوغه في قصائد طوال، ومنها شعر الغناء الذي يكتبه على عجل لكي تغنيه هذه الفرقة أو تلك، ومنها ما يقوله على عجل في لحظة ارتجالية تطلبها الموقف الذي كان فيه، وذلك وفق ما أشار إليه الأستاذ أحمد البشر الرومي حين قال إنه يكاد يرتجل شعره.
فمن قصائده الغزلية الطويلة قوله:
حلّ الفراق وخافي السد باحي
حاولت باصبر والصبر يتلف الروح
حالي تردَّي ومْتكسر جناحي
حزين من كثر الهواجيس والنوح

وأما الغزلية الخفيفة المغناة فمثل قوله:
خاطري طاب من ذاك الفريج
صَدَّ قلبي وانا تابع هواه
كلّ يوم وانا اْدق الطريح
ما احدَّ قال لي واعزتاه

وقوله:
سلموا لي على اللي
سم حالي افراقه
حسبي الله على اللي
حال بيني وبينه
قايد الريم تاخذني
عليه الشفاقة
ليتني دب دهري
حيسة في يمينة

وأما النوع الثالث فمنه الأبيات التي قالها وهو في البحرين موجها حديثه إلى صديقه الفنان محمود الكويتي:
محمود تاه الراي محمود
بين المحرق والمنامهْ
قم سلّني في نغمة العود
خفف على قلبي سقامهْ


والحديث عن شعر الغزل عند فهد بورسلي حديث يطول ولكن ما ذكرناه فيه الكفاية مؤقتا.
اما الشاعر زيد الحرب فهو مختلف نوعا من هذه الناحية، فلم يكن شعر الغزل أساسيا عنده كما هو عند بورسلي، وما كان شعر الغناء هو ما يبحث عنه، ولكن لا مانع لديه من التعبير العاطفي إذا تهيأت الأسباب، ولقد لاحظت أن أكثر ما كتب في هذا الغرض من أغراض الشعر هو الوصف ومن ذلك قصيدة له مشهورة وصف فيها المحبوبة وصفا كاملا وهي - في حد ذاتها - معبرة عن طريقته في الغزل:
ما همني ابدنياي شدَّه ولا لين
إلا حبيب القلب سيدي إلى بانْ
قالوا: تحبه؟ قلت: ما يعادله شين
حبه رجح بطويق مع ضلع شمسان
قالوا: يحبك؟ قلت: حين بعد حين
حين يحب، وحين يكمر بْطغيان
قالوا: تهابه؟ قلت: حتى الفراعين
من هيبته شفهم ارخوم وذلان
إلى أن يقول في الوصف:
قالوا: عْيونه؟ قلت: نادر شياهين
سود هدبها يطعن القلب بالزَّانّ
قالوا: خْشيمه؟ قلت: سيف السلاطين
في كف نادر واشهره يوم الاكوان
وهكذا...

ولقد وجدت له قصيدة غزلية منشورة في ديوانه هي من أحلى قصائد الشعر النبطي التي قرأتها، وهي ذات تعبير صادق عن مشاعر زيد الحرب حينما نظمها، ومعبرة عن أسلوبه المحتشم في الغزل، يقول:
يا صاحبي لا تحسب اليوم جافيك
والله مازليت ساعة عن البال
لو طالت الأيام ماني بناسيك
لو كان دونك نازح البعد واللالْ
***
كنت أتمنى أن تتسع دائرة المقارنة بين هذين الشاعرين ولكن الإطالة ليست مما يحتسب هنا فلكل من الرجلين ديوان مطبوع يستطيع القارئ أن يسعى إلى الاطلاع عليه، ومتابعة ما بدأناه هنا عن طريق القراءة والتأمل.


تنويه


بعد صدور عدد »الوطن« المتضمن لمقالي: »اذهبوا إلى الهند« أبلغني الأخ العزيز سعود العمر، بخطأ غير مقصود وقع في التعليق على إحدى الصور وكانت هي الصورة التي ظهر فيها الشيخ عبدالله الجابر الصباح. وقد جاء في ذلك التعليق أن الواقف بجانب الشيخ هو السيد مساعد الساير، والصحيح أنه هو السيد عيسى الشيخ يوسف، وكنت قد نقلت التعليق على الصورة كاملاً من المرجع الذي رجعت إليه ثم تأكدت أن ما ذكره الأخ سعود هو الصحيح لذا لزم التنويه والاعتذار، وكذلك الشكر لمن صحح لي.
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع