موقع الو مطعم مضايف اهلنا - د. عبدالحكيم جمجوم - كشري جحا الفروانية - NVA - بقاله ابها - محمد عبدالله الساده - الاعلامي علي الموينع - صالون النرجس - عطار - ابو حاتم القثامي - هشام الربيعان الرياض شركة توظيف اعمال سعودين واجانب - ام صالح تعالج - رائد هلسة المحامي - ملوك الشاورما عجمان - دلع بنات الرياض - الارجوان - راشد المري بوسالم - Res.مضايف اهلنا.8 - بورضا العميري مندي بوعلي المحدود - جولي شيك - ابراهيم جومان - ةة41 - اسماعيل النجران - صالح الخليوي ابو فيصل - فطيرتي سوق الجليب - مطعم فخريات النسائي - شاي ساره العجمي للتنحيف + أيلول التركي - مطعم روستو صباح الاحمد - د هيثم شلو مسالك بوليه - العم يوسف - برقان العبدلي - كدلكً سوبر جارج - دكتور فهد اليحيا - غاز غاز - دكتور غازي العثمان - أبو فؤاد - مطعم سمكمك الرقعي - صباغه جهرا - منير الخلاقي - السواق عبد العظيم - محمد حنجور - سمك ستي سنتر - مندي الحرمين - أستاذ إحصاء - سلطان . معقب من طرف أبو معاذ - مطعم القصيم - سمك بوبيان مبارك الكبير - ابوبكر الضيائي مستاجر شقة السطح الشماليه 84/87/856 - مطعم القصيم الهجن - فارس الصويلح رياضيات -
الجديد أكد النائب د. محمد الحويلة أن استمرار وقف النقل والندب لموظفي الحكومة هدر للكفاءات الوطنية - وافقت اللجنة المكلفة ممارسة اختصاصات المجلس البلدي على عقد توسعة جسر جابر - افتتح نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس محمد بن راشد دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الـ 16 لـ(الوطني الاتحادي الإماراتي) - أكد النائب رياض العدساني أن الاستجواب للعبد الله كان راقيا وناجحا وعلى الحكومة تغيير نهجها - أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه لا حل لمجلس الأمة.. وباعتقادي الحكومة لن تحضر الجلسة المقبلة - النائب أحمد الفضل يلزم الجمعيات التعاونية بعرض الكتب العالمية والمحلية المتنوعة للتشجيع على الثقافة - النائب خليل الصالح يسأل العبد الله عن أسباب عدم تطبيق لائحة قانون المناقصات - طلبات طرح ثقة في الوزراء الشيوخ و12 من خارج الأسرة - استقبل سمو ولي العهد الغانم والمحمد والمبارك - استقبل سمو الأمير سمو ولي العهد والغانم والمبارك - رفض المحكمة الكلية دعوى إلغاء زيادة الرسوم على الوافدين - بعث سمو أمير البلاد ببرقيات تهنئة للأعضاء الفائزين بعضوية لجان مجلس الأمة - أعلن عدد من النواب تأييدهم الاستجواب وطرح الثقة بالعبد الله وكانت ردود الوزير غير مقنعة - شكل مجلس الأمة لجانه الدائمة وعددها 11 لجنة: 4 لجان بالانتخاب و8 بالتزكية - أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء العبد الله استمراره في مناصبه وعدم نيته تقديم استقالته - تفاصيل جلسة طلب طرح الثقة 1 نوفمبر - أكد النائب محمد هايف أن على الحكومة الاستعداد للمحاسبة والاستجوابات - أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أضخم مشروعين لدى الحكومة هما المطار الجديد وجسر جابر ليسا تابعين للديوان الأميري - تعقيب النائب رياض العدساني على رد الوزير العبدالله - عقب النائب د. عبدالكريم الكندري على تفنيد الوزير محمد العبد الله للاستجواب مستغربا من رد الوزير التى تدينه - أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء تعهده باتخاد كافة الإجراءات لحل كافة المخالفات التي طرحت في الاستجواب المقدم من النائبين رياض العدساني وعبد الكريم الكندري - العدساني يؤكد أن هناك خلل في تأخر مصروفات المكاتب الثقافية بالخارج - قال النائب رياض العدساني إن الحكومة فشلت في تنفيذ المشاريع وعجزت عن حل قضية البطالة - أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل سعد الخراز إن الكويت تولي أهمية كبيرة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه - السبيعي والعتيبي والحجرف يعلنون تقديم استجواب لوزيرة الشؤون أول الشهرالمقبل - النائب د.عبدالكريم ينتقد سياسة الحكومة في التوظيف وتعيين الوافدين ويؤكد أن غرفة التجارة لا تخضع للرقابة - بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم برقية تهنئة إلى رئيس الجمعية الوطنية في جمهورية زامبيا د.باتريك ماتبيني بمناسبة العيد الوطني لبلاده - جلسة محاسبه الوزير على الديوان الاميري - فعاليات الجلسة الثامنه من مجلس الامه - جلسة 7 و استحداث مسمى وظيفي (درجة وزير) - جلسة 6 تناقض فتاوى في جهاز الفتوى بشأن شركة النفط ولجنة المناقصات - زكى مجلس الأمة خلال جلسة اليوم النائب د. عودة الرويعي أمينا لسر المجلس لدور الانعقاد الثاني - تهنئه سمو الأمير للنائب د.عودة الرويعي بتزكيته لمنصب أمين سر مجلس الأمة - حصاد جلسة 5 من مجلس الامه فى دور انعقاده الثانى - بعث سمو الأمير ببرقية تهنئة إلى النائب نايف العجمي بتزكيته مراقبا لمجلس الأمة - فعاليات جلسة 4 من مجلس الامه - تفاصيل جلسة 3 من مجلس الامه ومناقشه الوضع القانوني لغرفة التجارة - تفاصيل جلسة 2 من مجلس الامه - افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة الأولى من دور الانعقاد الثاني لمجلس الامه - تبحث اللجنة المكلفة ممارسة اختصاصات المجلس البلدي ضوابط لإقامة أفرع البنوك ضمن مراكز الضواحي - أكد سمو أمير البلاد أن الالتزام بالدستور في الكويت ثابت والإيمان بالعمل البرلماني راسخ - أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن مواجهة التحديات الإقليمية تستوجب تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية - أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن الإصلاحات الاقتصادية وتطوير البنية التحتية لا يمكن تحقيقها إلا بضبط المالية العامة - منحت مجلة (اي ن ار) الامريكية المتخصصة في قطاع الهندسة المعمارية جائزة (ميرت) لأفضل المشاريع العالمية لمركز جابر الأحمد الثقافي - بعث صاحب السمو أمير البلاد ببرقية تهنئة إلى رئيس زامبيا بالعيد الوطني - تفاصيل الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الـ15 أولا فأول - أكد وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.فالح العزب اليوم تضامن مجلس الوزراء مع العبدالله - أكد وزير التجارة والصناعة خالد الروضان ان مجلس الوزراء احيط علما بتشكيل لجنة لبحث اسعار العمالة المنزلية ومعوقات شركة الدرة - أكد وزير الخارجية السوداني علي دعم بلاده لجهود سمو الأمير في حل الأزمة الخليجية - لجنة المرافق العامة ناقشت قانون المجلس البلدي وكيفية تحصين الجداول الانتخابية - النائب صفاء الهاشم تسأل الصالح عن مدى صحة تخصيص أراض إلى هيئة مكافحة الفساد - النائب ماجد المطيري يقترح وقف خصم اشتراكات التأمينات من مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بالنفط - النائب أحمد الفضل يقترح إنشاء (نيابة النسب والجنسية) للتحقق من شبهات تزوير الجنسية - غادر الرئيس السوداني البلاد بعد زيارة رسمية - أشاد النائب محمد هايف بتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بسرعة حل قضية البدون - استقبل صاحب السمو أمير البلاد بقصر بيان مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين وفايزة الخرافي - فعاليات المؤتمر الدولي للقيادات النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة في مقر المنظمات العربية - النائب فيصل الكندري : طلب مؤسسة البترول رفع أسعار البنزين محاولة لإشغال الشارع والنواب عن استجواب وزير النفط - النائب د. محمد الحويلة يقترح تصميم مناهج دراسية لدمج التكنولوجيا الحديثة في خدمة المناهج الدراسية - شدد النائب ناصر الدوسري على ضرورة تكاتف نواب الأمة بهدف منح البدون كافة حقوقهم الإنسانية - أفتتاح سمو أمير البلاد دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة - وضع نواب مجلس الأمة عددا من القوانين على رأس أولوياتهم البرلمانية من أبرزها خفض سن التقاعد وأسعار البنزين والجنسية - ينظر مجلس الأمة في استجواب العبد الله في بدء دور الانعقاد الثاني - استقبل الرئيس السوداني عمر حسن البشير رئيس مجلس الأمة - كشف النائب عبد الوهاب البابطين عن اتفاق بين 12 نائبًا على أولويات تشريعية ذات طابع سياسي وفني - لجنة حماية الأموال العامة تنتهي من التحقيق بشأن (أسواق المال) - النائب عبدالله فهاد : (إعادة الجناسي) قضية محورية ونحذر الحكومة من الإخلال بتعهداتها - كشف النائب محمد الدلال عن لقاءات بين مجاميع نيابية للتنسيق بشأن اللجان وضمان فاعليتها - لجنة الشؤون التعليمية والثقافة والإرشاد بحثت مكافآت الهيئة التعليمية المساندة وتؤكد تواصلها والجهات المعنية لإنصافهم - أكد وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور فالح العزب حرص القيادة السياسية على تقديم كل الدعم للأيتام - النائب ماجد المطيري يطالب بعدم السماح للخدم بالسفر إلا بإذن الكفيل - النائب الدكتور عودة الرويعي يشيد بجهود وفد الشعبة البرلمانية في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي - كلمات سمو الأمير في افتتاح أدوار الانعقاد بمجلس الأمة - النائب راكان النصف يسأل وزير الصحة عن الممرضات الهنديات وتجاوزات العلاج بالخارج - مطالبات بتشكيل لجنة تحقيق في أزمة قبول الطلبة الجدد في كليات ومعاهد (التطبيقي) - استقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الرئيس السوداني بقصر بيان وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد - لجنة التحقيق، في اختفاء الحاويات : جميع الجهات الحكومية العاملة في ميناء الشويخ تتحمل مسؤولية القضية - أعلن النائب شعيب المويزري تأييده طرح الثقة بالاستجواب المقدم بكل الوزراء المقصرين - قال وزير الصحة الدكتور جمال الحربي إن الوزارة تجري أول مسح صحي وطني لكبار السن لتحديد مؤشراتهم الصحية - وصل الرئيس السوداني الى البلاد في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات رسمية مع حضرة صاحب السمو أمير البلاد - أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري أن الاستجواب حق دستوري لأعضاء مجلس الأمة .. والحكومة لا تجزع منه - استقبل ولي العهد الغانم ووفد الشعبة البرلمانية بقصر بيان - استقبل سمو الأمير بقصر بيان رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم وأعضاء الشعبة البرلمانية المشاركين في الجمعية العامة الـ 137 للاتحاد البرلماني - أكد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري ان الاستجواب حق دستوري لكل نائب لا نجزع منه - النائب محمد هايف يقترح إنشاء هيئة عامة لشؤون المقيمين بصورة غير قانونية يرأسها وزير الداخلية - أعلن النائب عبد الله فهاد العنزي زرع 5 شتلات فطرية من البيئة الكويتية في كل مخيم مرخص - استقبل سمو الأمير بقصر بيان سمو ولي العهد والغانم والمبارك - النائب خالد العتيبي يقترح إنشاء مستشفى حكومي متكامل على مساحة 225 الف متر بمبارك الكبير أو الأحمدي - ادارة الفتوى والتشريع تؤكد على ان الكويت حريصة على تهيئة بيئة قانونية مناسبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة - وقع رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة) المستشار عبدالرحمن النمش تفاهم مع وزير التربية وزير التعليم العالي لتوعية المجتمع من مخاطر الفساد - أكد النائب خليل الصالح دعمه مطالب متقاعدي القطاع النفطي بشأن استقطاع الاشتراكات التأمينية - أكد النائب د.محمد الحويلة أن قرار وزارة التعليم العالي ربط الابتعاث باجتياز "الإيلتز" و"التوفل" ظلم لخريجي مدارس التربية - تضخم أرصدة حساب العهد خلال السنوات المالية الأربع السابقة إلى 3.8 ملايين دينار - بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ببرقية تعزيه إلى نظيره المصري بضحايا الاشتباكات الإرهابية - وزير الصحة د.جمال الحربي : تشغيل بنك الدم في منطقة العدان الصحية مطلع العام المقبل - اعلنت وزارة الاشغال العامة انتهاءها من اعداد الخطة الاستراتيجية للوزارة 2035 - أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أن ديوان الخدمة المدنية يعتمد الهيكل التنظيمي لهيئة القوى العاملة قريبًا - أكد وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان أن التعديلات التشريعية على (الصندوق الوطني) تخدم مشاريع الشباب - افتتاح مجلس الأمة دور الانعقاد الثاني .وإدراج استجواب العبدالله على جدول أعمال جلسته الأولى - النائب د. وليد الطبطبائي يقترح إنشاء جامعة صباح الأحمد في محافظة الأحمدي - وزير الصحة: إعفاء أصحاب المشاريع من نصف رسوم الخدمات الصحية - وزير الخارجية يبحث ونظيره الإيراني تطورات الأوضاع في المنطقة - عبدالكريم الكندري: نشكر وفد الكويت بالأمم المتحدة لمحاربته من أجل... - النهام: المؤسسة الأمنية ستتصدى لكل من يحاول الخروج على القانون - الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الايراني اعرب خلاله عن تمنيات القيادة الإيرانية لصاحب السمو أمير البلاد بموفور الصحة والعافية - الكويت تاسف لعدم اعتماد مجلس الامن مشروع قرار حول ادلب - الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تنفذ برنامجا لدعم الأسر الفقيرة بالاردن - أسامة الشاهين: كادر «المساندة» دُبِّر في ليل... والتعليم ماشي على... - رئيس "أميركية" بيروت في الكويت  ويسأل "كيف نُطَوِّر العلاقة مع ب... - سفير اليابان: نمتلك منظومات دفاعية بتكنولوجيا متطورة... نتمنى تز... - عيسى الكندري لحظر «اللاسلكية» - شعيب لـ «الراي»: تفعيل دائم لخطة العمل في قطاعات «الشؤون» - لجنة لاختيار الزراعات المُلائمة لتشجير مدينتي صباح الأحمد والخير... - مصر تقرّ قرضين كويتيين بـ 40 مليون دينار - بثينة المضف ومشعل الكندري وكيلَيْن مساعدين في «الصحة» - المطوطح إلى «شؤون العمالة» والشعلاني إلى «القوى الوطنية» - «العلمية» أزاحت «المستقلة» عن «الهندسة» وعزّزت سيطرتها على «العلو... - لجنة عسكرية مصرية إلى الكويت لتسوية مواقف المُتخلّفين عن الخدمة - عبدالله الأحمد: في 2026 ستكون 15 في المئة من مساحة الكويت... محم... - سخونة الأوضاع الإقليمية تعزّز الوحدة الوطنية - الفاضل: مكافأة مستهلك الكهرباء المُوفِّر... تحويل ما يحفظه من طاق... - باحثة كويتية تشارك في مشروع علمي زراعي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحسين جودة الاعلاف الحيوانية باستخدام التقنيات النووية الحديثة - وزارة الصحة تؤكد استعدادها للتعامل مع أي حدث طارئ انطلاقا من طبيعة عملها التي تستلزم الاستعداد واتخاذ كافة الاجراءات والتدابير الاحترازية - نواب البرلمان الأوروبي يشيدون بحكمة الكويت وسياساتها المعتدلة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية - حبيبة المنيع.. باحثة كويتية تشارك في مشروع مع «الطاقة الذرية» لتح... - «الصحة»: جاهزون للتعامل مع أى طارئ - السفير القناعي يؤكد متانة العلاقة بين لبنان والكويت - «الطاقة الذرية» تعتمد عضوية الكويت في مجلس المحافظين - الحرس الوطني: أقصى درجات اليقظة لتأمين المنشآت النفطية - الكويت والمانيا وبلجيكا تدعو مجلس الامن للتصويت لصالح قرار ادلب - المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للشباب محمد المطيري: الشباب الكويتي يحظى برعاية واهتمام من سمو الامير - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتمد عضوية الكويت في مجلس المحافظين - أمين سر مجلس الأمة النائب الدكتور عودة الرويعي يشيد بـ الدبلوماسية الشعبية في حل أزمات المنطقة - الحسيني والدعيج والغربللي نوابا لمدير «المركزي لتكنولوجيا المعلوم... - العدساني: على الحكومة تقديم استقالتها إن لم تكن قادرة على حفظ الو... - «الجمعية الصيدلية»: لا اتفاق مع «الشؤون» على تراخيص صيدليات الجمع... - الكويت تمنح الـ«يونيسف» 3 ملايين دولار لتوفير المياه الصحية بغزة - «المنبر الديمقراطي»: دعم السياسة الخارجية الكويتية المتوازنة لتهد... - وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية محمد الجبري: تشكيل لجنة مشتركة لاختيار النباتات الملائمة للبيئة - الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الجديد لإيطاليا - الهلال الأحمر الكويتي توفر العلاج ل 19 ألف مريض بمستشفاها شمال لبنان - تدوير بين قياديي «القوى العاملة» - 19 ألف مريض تلقوا العلاج في مستشفى «الهلال الأحمر الكويتي» بشمال ... - «البيئة»: مخالفة 4 أشخاص لقيامهم بصيد «الفري» في منطقه الصقيهيه - وزير الشباب يشكل لجنة مختصة لاختيار النباتات الملائمة للبيئة الكو... - العدساني: سنسأل وزير التجارة عن طائرات «فانتوم» و«درون» - سمو الأمير يهنئ حاكم عام سانت كيتس ونيفيس بالعيد الوطني - وزير التربية: إنشاء مبنيين جديدين للمعاهد الدينية في «المنقف» و«ت... - اللواء البليهيص يطلع على جهوزية مراكز الإطفاء: الاستعداد التام تح... - «الأرصاد»: طقس حار ورياح نشطة مثيرة للغبار - الكويت تطلب مع بلجيكا وألمانيا التصويت غدا على مشروع قرار دولي حول إدلب - الحكومة تدعو لاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية - «جنوب سعد العبدالله» الذكية... بيض الصعو! - شبرة الرقة... مَن يَستغلها؟! - السفير البريطاني: بحثنا مع الكويت التعاون لمواجهة تهديدات الطائر... - «هيئة القصّر» أدارت 2.1 مليار دينار داخل وخارج البلاد... في 5 سن... - مصر: تجديد حبس أفراد خلية «الإخوان» المُرحّلين من الكويت - المويزري: الحكومة فشلت في رصد أي اختراق ووزير الدفاع يتحمّل المسؤ... - نادية العازمي لـ «الراي»: لا نية لزيادة رسوم حجز صالات الأفراح ع... - «التربية»: تدريب الباحثين النفسيين الجدد على التعامل مع السلوكيا... - نقل «البدون» من المناطق البعيدة إلى مدارس الصليبية - الفضل يطالب بإعادة المسؤول في «الداخلية» إلى منصبه - «مافيا» لتأجير الشقق في المناطق السكنية - «الجمارك» تعتمد القرعة لاختيار 200 مفتش - سعود الخالدي وكيلاً مساعداً في «الإعلام» - الكويت وألمانيا وبلجيكا تدعو مجلس الأمن للتصويت غدا على قرار لوقف... - المزرم يدعو إلى الحصول على المعلومات من الجهات الرسمية - «رئاسة الأركان»: رفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحدات الجيش - سفير الكويت لدى المغرب عبداللطيف اليحيا: مناهضة الاسلاموفوبيا دعوة لتصحيح المعتقدات الخاطئة حول الإسلام - الجيش الكويتي يعلن القيام باجراءات احترازية للوصول الى أعلى درجات الجاهزية والكفاءة القتالية - «الداخلية» تشيّع العريف فهد الهاجري - انطلاق فعاليات مؤتمر هواوي كونكت 2019 في شنغهاي بمشاركة كويتية - رئيس الامن الوطني يبحث مع سفير كومونولث استراليا التعاون المشترك - معهد الكويت للابحاث العلمية : حماية البيئة البحرية اولوية للكويت - الرئيس اللبناني يثمن جهود الهلال الاحمر الكويتي في مساعدة اللاجئين - مقترح نيابي خماسي «لسد ثغرات التقاعد المبكر» - «الأوقاف» تفتتح حلقة تحفيظ قرآن في مركز علاج الإدمان - الجمارك تبيع بضائع بـ 55800 دينار في مزادين علنيين - الكويت توقع اتفاقية مع «الطاقة الذرية» لحماية البيئة البحرية - السعدون: موسم «الصفري» يبدأ 20 الجاري مع انتشار أمراض الخريف - مركز الكويت للابتكار: مسابقة تحدي الروبوت تستهدف تعزيز العمل الجماعي - رئيس الهيئة الخيرية العالمية يؤكد اهمية مؤتمر باريس للسلام والتضامن - رئيسة مركز العمل التطوعي عضو المجلس الاعلى للبيئة الشيخة امثال الاحمد الجابر الصباح : اهمية التوعية باضرار البلاستيك والتخفيف من استخدامة - رئيس مجلس الأمة يعزي نظيريه في أفغانستان بضحايا التفجيرين الإرهابيين - الكويت توقع اتفاقية مع الطاقة الذرية لحماية البيئة البحرية - السيار: ندعم «تكويت» الوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية - السبيعي يتعهد باستجواب وزير الشؤون على خلفية «قطع المساعدات الاجت... - سفير الكويت بالمغرب: وفاة مواطن بمراكش كانت بسبب نوبة قلبية - «الأرصاد»: طقس اليوم شديد الحرارة - وفد برلماني كويتي يبحث في لوكسمبورغ تعزيز التعاون المشترك - رئيس مجلس الأمة: سمو الأمير سيعود للبلاد قريبا سالما معافى - نائب الأمير لمحمد بن سلمان: الكويت مع السعودية في كل الإجراءات ل... - السفير السعودي: المملكة قادرة على حماية أراضيها - المكراد: قانون «قوة الإطفاء العام» ساوى الإطفائيين بالعسكريين - السفير البريطاني: قلقون بعد الهجمات على السعودية - إبراهيم الرشدان لـ «الراي»: أشارك في «القوافل الطبية 2» بعد علمي ... - وزير الإعلام: «استديو 300» نقلة نوعية في قطاع الأخبار... تليق بس... - هموم المدارس الخاصة... على رادار «التربية» - أول مريض زراعة كبد في مستشفى جابر: وافقتُ على العملية لثقتي بكواد... - العباسي لـ «الراي»: مكتب لندن مستعد لخدمة 140 ألفاً من عمال «نفط ... -
آخر المشاهدات لقاء مع المخترع سعد شرار العازمي - بويضات تتجمّد... في الكويت! - طلبات طرح ثقة في الوزراء الشيوخ و12 من خارج الأسرة - شاعر الكويت ” فهد العسكر” - أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء تعهده باتخاد كافة الإجراءات لحل كافة المخالفات التي طرحت في الاستجواب المقدم من النائبين رياض العدساني وعبد الكريم الكندري - سمو الأمير يتلقى برقية تهنئة من بابا الإسكندرية - وزير الداخلية يوقف رئيس جهاز أمن الدولة الخارجي الشيخ مبارك سالم ... - الغواص احمد بشر الرومي صاحب كتاب الامثال الكويتية - رئيس "أميركية" بيروت في الكويت  ويسأل "كيف نُطَوِّر العلاقة مع ب... - الممثلة والمغنية الفنانة / سعاد عبدالله - جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا تستضيف واحدة من أبرز علماء «ناسا» - الهاشم تستغرب شكوى المصريين من مليارات السوريين: يُقيمون الدنيا و... - «الناقلات الكويتية»: حادث تصادم بسيط للناقلة «برقان» مع باخرة سنغ... - أسماء الطلبة المقبولين في جامعة الكويت للفصلين الأول والثاني - صرف «المساعدات الاجتماعية» لمن لم يُحدّث بياناته... قبل العيد - ... هذا ما نقلته إيران إلى الكويت - رئيس مجلس الأمة: سمو الأمير حدد آليات التعامل مع التحديات المتسارعة - طبيبان كويتيان يكتشفان طريقة جديدة لعلاج البهاق - اليوسف لـ «الراي»: «خصينا» 200 كلب في 6 أشهر - الحجرف... نايف - «السكنية»: مشروع مدينة «الصابرية» في الصبية - ماجدة القطان إلى التقاعد.. والخشتي يكلف بأعمالها - الكويت تطلب صيادلة من مصر - صدور مرسوم تجنيس الـ 4 آلاف.. وسحب الجنسية من 17 شخصا - استبعاد ناجحين في اختبارات «النيابة العامة» - أول طيار كويتي يحمل رخصة طيران خاصة بدر خالد البدر القناعي - النوخذه الشراعي عيسى عبدالله العثمان - جلسة 6 تناقض فتاوى في جهاز الفتوى بشأن شركة النفط ولجنة المناقصات - جلسة 7 و استحداث مسمى وظيفي (درجة وزير) - فعاليات الجلسة الثامنه من مجلس الامه - جلسة محاسبه الوزير على الديوان الاميري - بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم برقية تهنئة إلى رئيس الجمعية الوطنية في جمهورية زامبيا د.باتريك ماتبيني بمناسبة العيد الوطني لبلاده - النائب د.عبدالكريم ينتقد سياسة الحكومة في التوظيف وتعيين الوافدين ويؤكد أن غرفة التجارة لا تخضع للرقابة - السبيعي والعتيبي والحجرف يعلنون تقديم استجواب لوزيرة الشؤون أول الشهرالمقبل - أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل سعد الخراز إن الكويت تولي أهمية كبيرة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه - قال النائب رياض العدساني إن الحكومة فشلت في تنفيذ المشاريع وعجزت عن حل قضية البطالة - العدساني يؤكد أن هناك خلل في تأخر مصروفات المكاتب الثقافية بالخارج - عقب النائب د. عبدالكريم الكندري على تفنيد الوزير محمد العبد الله للاستجواب مستغربا من رد الوزير التى تدينه - تعقيب النائب رياض العدساني على رد الوزير العبدالله - أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أضخم مشروعين لدى الحكومة هما المطار الجديد وجسر جابر ليسا تابعين للديوان الأميري - أكد النائب محمد هايف أن على الحكومة الاستعداد للمحاسبة والاستجوابات - تفاصيل جلسة طلب طرح الثقة 1 نوفمبر - أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء العبد الله استمراره في مناصبه وعدم نيته تقديم استقالته - شكل مجلس الأمة لجانه الدائمة وعددها 11 لجنة: 4 لجان بالانتخاب و8 بالتزكية - أعلن عدد من النواب تأييدهم الاستجواب وطرح الثقة بالعبد الله وكانت ردود الوزير غير مقنعة - بعث سمو أمير البلاد ببرقيات تهنئة للأعضاء الفائزين بعضوية لجان مجلس الأمة - رفض المحكمة الكلية دعوى إلغاء زيادة الرسوم على الوافدين - استقبل سمو الأمير سمو ولي العهد والغانم والمبارك - استقبل سمو ولي العهد الغانم والمحمد والمبارك - النائب خليل الصالح يسأل العبد الله عن أسباب عدم تطبيق لائحة قانون المناقصات - النائب أحمد الفضل يلزم الجمعيات التعاونية بعرض الكتب العالمية والمحلية المتنوعة للتشجيع على الثقافة - أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه لا حل لمجلس الأمة.. وباعتقادي الحكومة لن تحضر الجلسة المقبلة - أكد النائب رياض العدساني أن الاستجواب للعبد الله كان راقيا وناجحا وعلى الحكومة تغيير نهجها - افتتح نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس محمد بن راشد دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الـ 16 لـ(الوطني الاتحادي الإماراتي) - وافقت اللجنة المكلفة ممارسة اختصاصات المجلس البلدي على عقد توسعة جسر جابر - أكد النائب د. محمد الحويلة أن استمرار وقف النقل والندب لموظفي الحكومة هدر للكفاءات الوطنية - أكبر مركز تسوق كويتي في منطقة حولي \"مجمع البحر\" - أبرز نواخذة السفر الشراعي في الكويت /احمد سالم الخشتي - الطبطبائي يقترح تعميم فكرة دمج الطلاب من ذوي صعوبات التعليم على المناطق التعليمية كافة - مجلس الوزراء: تشكيل المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية برئاسة المبارك - استجواب الحجرف غداً - عبد المهدي: أوشكنا على «تصفير» القضايا العالقة مع الكويت - «التربية» تسعى لاسترداد 9 ملايين دينار - العراق: سنزوّد الكويت بعينات لرفات استُخرجت حديثا لمطابقتها مع «و... - تعيين 49 وافداً في «الشؤون» و «وذوي الإعاقة» - «المُياومون» يرفضون حظر العمل تحت الشمس - مشاكل الوكالة غير القابلة للعزل أكبر من «راتب ربة المنزل» - وقف رئيس جهاز أمن الدولة الخارجي عن العمل - إقرار المعاشات الاستثنائية للعسكريين المتقاعدين الجلسة المقبلة - وزير التربية: كلمة سمو الأمير «خارطة طريق» تحمل بين طياتها الحكمة... - أحمد الناصر: النادي الديبلوماسي يعمل على تعزيز التواصل بين المجتم... - «الابتزاز الإلكتروني»... مسلكٌ رخيص لسرقة الأموال - الدغيشم - الممثل الكويتى /عبدالإمام عبدالله - تطبيق «أمانة».. التعليمي إلكترونياً تعرف عليه - سعود الخالدي وكيلاً مساعداً في «الإعلام» - الفنان / عبدالرحمن العقل - مدارس خاصة ترفع الرسوم من بوابة «تغيير الشريحة» - تفاصيل جلسة 3 من مجلس الامه ومناقشه الوضع القانوني لغرفة التجارة - الجهاز المركزي لمعالجة اوضاع المقيمين بصورة غير قانونية : ضرورة تحري دقة الاخبار المتعلة بالمقيمين بصورة غير قانونية - الكويت تؤكد دعم جهود «فاو» لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدام... - «التطبيقي» يفتح باب التدريب لراغبي التوظيف في «النفط» - علاج السرطان عبر «كلوريد الصوديوم المحمض - الغانم يعزي نظيره التونسي بضحايا التفجيرين: متضامنون معكم في مواج... - افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة الأولى من دور الانعقاد الثاني لمجلس الامه - قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم إن رسالة سمو الأمير لي بمثابة بيان سياسي قاطع - إقرار تعديلات كادر المعلمين قبل فض دور الانعقاد الحالي للمجلس - أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن مواجهة التحديات الإقليمية تستوجب تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية - نادية العازمي لـ «الراي»: لا نية لزيادة رسوم حجز صالات الأفراح ع... - نص كلمة وزير المالية ومشروع الميزانية العامة للدولة للسنة المالية الجديدة 2017/2018 - وزير الشباب يشكل لجنة مختصة لاختيار النباتات الملائمة للبيئة الكو... - 19 ألف مريض تلقوا العلاج في مستشفى «الهلال الأحمر الكويتي» بشمال ... - افتتاح 16 مدرسة في العام الجديد - سمو الأمير يبعث ببرقيات تهانٍ لأوائل الطلبة الكويتيين وغير الكويت... - اهتزَّت إيران... فتمايَلَت الكويت - «العدل»: «الممتازة» لـ 3249 موظفاً - الكويت تؤكد دعمها لدور حركة عدم الانحياز - وزير الدفاع يؤكد دعمه لمنتسبي الجيش بمختلف الأنشطة والفعاليات - اللاعب الكويتى جاسم الهويدي - فناء العالم عنـد المايا... لغـز حيرّ العالم! - عبدالعزيز عبدالله الصرعاوي - وزير الصحة يوجه باستقبال متظلّمي «الأعمال الممتازة» - الفضل «يُطلق النار» على «لجنة الدمخي»: موضع شك ويتكلمون عن الشرف... - الفريق النهام يتفقد أمن الحدود البرية والمنافذ - سفارة الكويت في ماليزيا تشارك في حفل عيد الفطر بالقصر الملكي - بوظهير - «التربية»: «النظم المتكاملة» يعطِّل أعمال المدارس - الدكتورة والباحثة النفسية / حصه الدغيشم - وكيلة «الإعلام»: تعميم تقنية 5G في جميع المجالات الهندسية - حصاد مجلس الأمة.. عن يوم الأربعاء - شاعرة الكويت الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح - «الراي» تنشر العرض المرئي للبلدية في مجلس الوزراء بشأن تنفيذ المد... - افتتاح مجلس الأمة دور الانعقاد الثاني .وإدراج استجواب العبدالله على جدول أعمال جلسته الأولى - تضخم أرصدة حساب العهد خلال السنوات المالية الأربع السابقة إلى 3.8 ملايين دينار - مبادره عدد من النواب بطرح آرائهم حول قضايا استحوذت على اهتمام الشارع الكويتي أثناء العطلة البرلمانية - الدكتورة الكويتية / آسيا خليفة الجري تتوج بمنصب سفيرة السلام فى العالم - الدلال يسأل وزير المالية عن المستفيدين من المادة (80) في قانون «ا... - الكويت امام وكالة الطاقة الذرية: ندين بشدة الهجوم على منشآت نفطية سعودية - قريباً... بريد المطار على مدار الساعة - الدكتور العلامه الكويتى /عبدالله عبد الحسين اليتيم - النائب عدنان عبد الصمد يستفسر عن مبررات قرار منع تجديد إقامات الالتحاق بعائل للوالدين والإخوة - الإعلامية والمذيعة والأكاديمية الكويتية حصة الملا - اهم قرارات المجلس في دور الانعقاد الأول - سمو أمير البلاد يتلقى رسالة تهنئة من الشيخ مشعل الأحمد بتعافيه من العارض الصحي - عدسانية عيسى بن محمد المخيزيم في عتق عبيده ومواليه بتاريخ 1264 هجرية - هيا عبدالسلام - أكد وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان أن التعديلات التشريعية على (الصندوق الوطني) تخدم مشاريع الشباب - وكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس محمد بوشهري: الشبكة الكهربائية لم تتأثر بالهزة الأرضية - مركز الشيخ جابر الثقافي يطلق غدا موسمه الثقافي الثالث - «أمانة الأوقاف»: 375.8 ألف دينار لحجاج الكويت غير القادرين - السفير السليمان يدعو الشركات الفرنسية للمشاركة في مشاريع «كويت 2... - رائدة الفن الكويتي عائشة إبراهيم - دولة الكويت تستضيف في ديسمبر المقبل مؤتمر القمة الثامنة والثلاثين لرؤساء دول مجلس التعاون الخليجي - رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم يهنئ مشاري الظفيري بفوزه برالي الشرق الأوسط - صفاء الهاشم لـ«الراي»: تلقيت تهديدا بالقتل - خليفة العجيل: مستعد لخدمة الوطن في أي موقع - ... هكذا سيتم تجنيس «البدون» - توصيات: وزارة المالية وهيئة للغذاء والبنك المركزي والمشروعات الصغيرة وتشجيع الاستثمار وهيئة الشباب والمعلومات المدنية والإطفاء - الرئيس الغانم يعزي رئيس الوزراء في وفاة والدته - الأمين العام لمجلس الأمة الكويتي علام الكندري : مجلس الأمة الكويتي أصبح محور ارتكاز للبرلمانات العربية - مبادرة وطنية وفاء لسمو الأمير - الراحل الفنان خالد النفيسي - وزير العدل يقبل استقالة وكيل محكمة التمييز المستشار أنور العنزي - أعلن مقرر لجنة التحقيق في تجاوزات وزارة الصحة النائب سعدون حماد أن اللجنة اجتمعت اليوم لبحث تجاوزات وزارة الصحة - «الصحة»: نقل وندب وتكليف لمديري المناطق والمستشفيات - اعلنت وزارة الاشغال العامة انتهاءها من اعداد الخطة الاستراتيجية للوزارة 2035 - رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم يعزي نظيرته الإماراتية باستشهاد طيارين في اليمن - الأمير وأسرة آل الصباح تلقّوا التعازي بوفاة والدة جابر المبارك - استقبل سمو الأمير بقصر بيان رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم وأعضاء الشعبة البرلمانية المشاركين في الجمعية العامة الـ 137 للاتحاد البرلماني - وزارة الاشغال العامة : 94 مليون دينار لإنشاء وصيانة طرق وجسور في (جنوب السرة) - اول كويتية تنشأ مصنعا فى الطب البديل د. داليا بدران - مجلس الوزراء يعقد اجتماعه الأسبوعي برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء - «الأرصاد»: منطقة مطربة الأعلى حرارة للموسم الحالي بـ51 درجة - الغانم: الكويت تنظر إلى مصر كقلب للعالم العربي - تقدم عدد من النواب بطلب لاستعجال مناقشة تقرير (الداخلية والدفاع) بشأن تحديد العدد الذي يجوز تجنيسه العام الجاري - إدارة الجهاز المركزي تسر ع خطوات تجنيس الفئات المرشحة - (الداخلية والدفاع): الموافقة على تعديل قانون (الجيش) بقبول غير محددي الجنسية بالسلك العسكري كمتطوعين أفراد - رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم للمشاركين في ملتقى (الإبداعات الشبابية): مجلس الأمة سيكون دائمًا الداعم والمساند للشباب الكويتي - «مافيا تويتر»... قيْد أمني يمنع التجنيس - صرف معاشات استثنائية للعسكريين المتقاعدين ممن لم يشملهم القرار 495 - نوفمبر يوم مشرق في تاريخ الكويت بإقرار دستور يصون الحريات العامة - الهنود في الكويت... أكثر الوافدين انتحاراً - الفنان الكبير /جمال الردهان - «التطبيقي» تعتمد أسماء المقبولين في كلياتها ومعاهدها لعام 2019 / ... - صاحبة جائزة لوريال-يونيسكو الدكتورة ليلى حبيب - استقبل سمو أمير البلاد وزير التجارة ورئيسي (أسواق المال) و(البورصة) - وزيرة الدولة لشؤون الإسكان: مجلس الوزراء يعدل بعض شروط القرض الاسكاني للمرأة - النائب سعدون حماد يسأل وزيرة الشؤون عن آلية تعيين المراقبين في هيئة القوى العاملة - الرئيس التركي يصل إلى البلاد في زيارة رسمية - المطرب عبد العزيز خالد عبد العزيز المفرج - فهد البصمان... احتفل بخروج خالد نقا من السجن - خالد العتيبي يطالب بإلغاء قرار (التوفل) ويصفه بالتعسفي - موافقه مجلس الأمة على ميزانيات 11 جهة حكومية ويرفض ميزانيتي التأمينات ومعهد الأبحاث - 567 تحدياً أمام مشروعات الخطة التنموية السنوية 2018 /‏ 2019 - البروفيسور الكويتى فهد راشد الملا يشارك في اكتشاف تقنية التنبؤ بحدوث السرطان وعلاجه - أعلن وزير الأشغال العامة م.عبدالرحمن المطوع الانتهاء من تحديد المسار الخاص بالسكة الحديد .. وطرح المشروع خلال الربع الأول من العام المقبل - الدلال: اختراق خطير.. اقتراب طائرة بلا طيار من أماكن مهمة في البل... - «شؤون قوة الشرطة» في ضاحية مبارك العبدالله اعتبارا من الغد - إعلان أسماء المقبولين في «التطبيقي»... الخميس - شعارٌ جديد لـ «الكهرباء» يُمهّد لاستراتيجيتها المقبلة - الفنانة الكويتية / انتصار الشراح - إعادة النظر في قرار الإحالة إلى التقاعد الإجباري وتعديل قانون الخدمة المدنية - تخرج 15 ضابطا بحريا كويتيا من الأكاديمية البحرية ببولندا - قدم عدد من النواب اقتراحات بالمعاشات الاستثنائية للعسكرين وبدلات للمعلمين ومكافأة نهاية خدمة للعاملين بالقطاع الخاص  - «الراي» تنشر أسماء المقبولين في البعثات الداخلية - سمو أمير البلاد يهنئ رئيس جمهورية الجبل الأسود بالعيد الوطني - وزير الصحة د.جمال الحربي تشكيل فريق طوارئ في مكتب واشنطن الصحي إثر إعصار تكساس - سمو الامير يتلقى برقية تهنئة من نائب رئيس الوزراء العماني - المجلس البلدي يوافق على مقترح تصميم المرحلة الثالثة لحديقة الشهيد - البروفيسور علي بن عبدالله الدفاع الملقب بملك التكامل وعميد علماء الرياضيات العرب - جدول الأعمال البرلمان يضم 5 رسائل عن يوم الثلاثاء - «المقاصة» تستبق «اكتتاب الزور» باختبار قاعدة بيانات المواطنين - أعلن النائب محمد الدلال عن تقديمه سؤالا برلمانيا يسأل عن المخالفات الوظيفية في وزارة الأوقاف منذ عام 2013 - النائب حمدان العازمي يسأل جميع الوزراء عن تخصصات ورواتب العاملين (غير الكويتيين) في الجهات الحكومية - الشيخ علي الخليفة العبدالله الصباح - الحمود: «الطيران المدني» إلى... هيئة مستقلة - وصل وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الأولى إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك في زيارة رسمية - «التجارة»: مخالفة 12 محلاً تبيع بضائع مقلّدة - قنصل عام الكويت لدى مدينة نيويورك حمد الهزيم يؤكد سلامة الكويتيين اثر اعصار دوريان - «البلدي» يوافق على مقترح تصميم المرحلة الثالثة لحديقة الشهيد -
اليوم: الجمعة 20 سبتمبر 2019 , الساعة: 12:51 م / اسعار صرف العملات ليوم الجمعة 20/09/2019


محرك البحث


قانون مقترح من مجلس الأمة يهدف إلى اعتماد قواعد واضحة للحوكمة في المؤسسات الحكومية

آخر تحديث منذ 11 يوم و 6 ساعة 4 مشاهدة

نبذه عن الموضوع :
من الجلسة الأولى لمؤتمر الحوكمة في الكويت هدى الدخيل: الحكومة إحدى أذرع حوكمة

شاركنا رأيك بالموضوع

ال<a href="cat-113.html">جلسة</a> <a href="cat-279.html">الأول</a>ى ل<a href="cat-249.html">مؤتمر</a> (الحوكمة في <a href="cat-89.html">الكويت</a>) تستعرض التحديات <a href="cat-198.html"><a href="cat-346.html">التشريعي</a>ة</a> والتجربة <a href="cat-192.html">الخليج</a>ية في الأداء الحكومي المتميز
جانب من الجلسة الأولى لمؤتمر الحوكمة في الكويت

هدى الدخيل: الحكومة إحدى أذرع حوكمة المجتمع القطاع الخاص والمجتمع المدني الذراعين الأخريين

هاشم الرفاعي: الخطة الإنمائية الأولى (2010/2011 - 2013/2014) علامة فارقة في مسيرة التخطيط والتنمية بالكويت

بدر مال الله: قانون مقترح من مجلس الأمة يهدف إلى اعتماد قواعد واضحة للحوكمة في المؤسسات الحكومية

 أحمد النصيرات: تجربة إمارة دبي للأداء الحكومي المتميز تعتمد على برامج تدريبية تخصصية لتأهيل موظفي الحكومة
 

10 أكتوبر 2017 | الدستور | استضاف مجلس الأمة اليوم، مؤتمر "الحوكمة في دولة الكويت الإطار التشريعي والمالي والإداري" الذي تنظمه لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بالتعاون مع ديوان المحاسبة.

وعقد المؤتمر جلسته الأولى وناقش خلالها المحور الأول: حركة التخطيط التنموي والتحديات التشريعية لحوكمة عمليات التخطيط التنموي ، إضافة الى التجربة الخليجية للاداء الحكومي المتميز. 

وتحدثت محلل برامج الحوكمة الديمقراطية لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدولة الكويت سابقا هدى صالح الدخيل حول الحوكمة الديمقراطية والتنمية.

وأكدت أن الفرق المهم بين الحوكمة والحكومة يكمن في أن الحكومة ما هي إلا ذراع واحدة فقط من أذرعة حوكمة المجتمع المعاصر، أما الذراعان الأخريان فهما القطاع الخاص والمجتمع المدني.

وفيما يأتي نص كلمتها حول مفتاح التنمية الشاملة المستدامة:

فك الاشتباك المفاهيمي
 
الحكومة، الإدارة الحكومية، الحوكمة، والحوكمة الديمقراطية، كيف تختلف هذه المفاهيم وأين تلتقي؟ نظرا للحداثة النسبية لمصطلح "الحوكمة" في ثقافتنا الإدارية، ما زال كثيرون، ومن بينهم مختصون، يخلطون بين هذا المفهوم وغيره من المفاهيم الإدارية أو التنظيمية. ولما كانت الحوكمة أمرا مفصليا في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، فمن الضروري توضيح الفرق بينها وبين هذه المفاهيم والصلة بينها والتمييز بين أدوارها المختلفة. وسنبدأ بمفهومي الحكومة والحوكمة.

الإجابات عن سؤال ما الفرق بين مفهوم الحكومة والحوكمة متعددة بتعدد السياقات التي نحاول البحث في معنى أي من المفهومين في إطارها. ولكن من الضروري أن نتذكر دائما أن المفهومين متداخلان، وأن كيفية فهمنا لأحدهما ستؤثر بالضرورة على كيفية فهمنا للآخر.

في ضوء ذلك، ربما كانت المقاربة الأفضل لتوضيح الفرق بين المفهومين على النحو الآتي:
 
الحكومة، هي منظومة، أو مجموعة من النظم تتألف من مؤسسات وبنى وأطر مختلفة تدير وتمتلك وتتحكم في وتستخدم موارد محددة في منطقة محددة (الدولة) لتلبية احتياجات شعب محدد والدفاع عنه أو عن احتياجاته. تنشأ هذه النظم بطرق متعددة، منها العقد الاجتماعي في الدول الديمقراطية، أو تفرض بالقوة في مثل حالات الدول الديكتاتورية، أو من خلال حصولها على تأييد جزئي بشكل ما من الجمهور مثل الديموقراطيات غير الليبرالية. وطبيعة النظام هي ما يحدد من هو صاحب القرار في اختيار أعضاء الحكومة، الذين سيحددون بدورهم أسلوب عملها.

ضمن إطارها التنظيمي، تُنشئ الحكومة مؤسسات مختصة تعمل على إنفاذ السياسات وإدارة وتعزيز القوانين واللوائح التي تنظم إدارة الموارد وكافة أوجه الحياة في الدولة وتستجيب لتلبية احتياجات سكانها. على سبيل المثال، وزارة التجارة مسؤولة عن تنظيم العمل التجاري وإنفاذ القوانين التجارية للدولة، ووزارة الصحة مسؤولة عن تنظيم العمل الصحي وإنفاذ القوانين المتعلقة بالصحة، وهكذا. ومن خلال هذه المؤسسات تنجز الحكومة أعمالها. أما الكيفية التي يدار بها العمل اليومي أو الروتيني في هذه المؤسسات، على سبيل المثال إنجاز المعاملات وإدارة الموارد البشرية وإدارة الميزانيات وغيرها، فهي ما نسميه عمليات الإدارة الحكومية.

أما الحوكمة، فهي عملية توجيه هذه النظم والمؤسسات والأطر والانتفاع بها لتحقيق الأهداف التي أنشأت لتحقيقها أو المسؤولية التي أنيطت بها من قبل السلطة، أو الإدارة من أجل النتائج، وذلك عبر وضع السياسات والخطط الاستراتيجية وغيرها. ومرة أخرى، طبيعة النظام التي نشأت فيه الحكومة هو الذي يحدد من هي هذه السلطة.

لماذا كان من الضروري إعادة التأكيد على هذه النقطة الأخيرة؟ لأن الفرق المهم بين الحوكمة والحكومة يكمن في أن الحكومة ما هي إلا ذراع واحدة فقط من أذرعة حوكمة المجتمع المعاصر، أما الذراعان الأخريان فهما: القطاع الخاص، والمجتمع المدني. التمييز بين هذه القطاعات هنا هو بطبيعة الحال على سبيل التحليل، حيث إن الوضع الطبيعي هو تداخل هذه القطاعات. لكن، وعلى الرغم من تداخلها الطبيعي، إلا أن لكل منها دوره المميز في إدارة المجتمعات المعقدة، ومن الضروري فهم هذا الدور بوضوح، إن أردنا تفعيله.

سبق وأن بينت أعلاه دور الحكومة. أما القطاع الخاص، الذي يتميز بروح المبادرة وتحمل الأخطار والتوجه نحو الإبداع والابتكار بما يضمن له القدرة على التنافس والتأثير إيجابا على عملية النمو الاقتصادي والحد من الفقر، فيتجلى دوره في الدفع بالنمو الاقتصادي المولد للدخل وتوفير فرص عمل دائمة ومستوا أفضل للدخل. أما دور المجتمع المدني فيتجلى في تعبئة الموارد والطاقات المعطلة سواء كانت اقتصادية أم بشرية، وإشراك مختلف فئات المجتمع في هذه العملية وعدم ترك أحد خارجها عرضة للعوز والحرمان، وذلك بما يسهم به من دور فاعل في مختلف ميادين تحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والعمل الخيري والثقافي والبيئي والاجتماعي والتعليمي ومحو الأمية.

لكل من هذه القطاعات لغته الخاصة وممارساته الخاصة وأيضا ثقافته الخاصة. وكل منها غالبا ما يدرب أعضاءه على عدم الثقة بالقطاعات الأخرى، حتى يتمكن هذا القطاع من الحد من القطاعات الأخرى وتهديدها. التحدي المهم هنا، هو أنه من دون توافر إمكانية التفاعل الصحي بين هذه القطاعات، يصبح من الصعب مكاملة أدوارها، ومن ثم يصبح من الصعب تحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة للدولة.

وهنا بالذات يكمن الفرق بين الحوكمة والحوكمة الديمقراطية. فالحوكمة الديمقراطية، التي تتضمن كل الأدوار السابقة، هي مفهوم أوسع وأشمل من حيث اهتمامها بتوجيه وإدارة العلاقة بين هذه القطاعات، عبر إعادة بناء الثقة بينها ومكاملة أدوارها بشكل فعال، لتيسير إمكانية تحقيق التنمية الشاملة. ومن الضروري هنا الانتباه إلى الفرق بين مكاملة هذه الأدوار وبين دمجها. فالدمج يؤدي إلى تشويه وتحريف هذه الأدوار، بينما التكامل يعني أن يمارس كل قطاع منها دوره وما يتحمله من مسؤوليات في سبيل تحقيق هدف عام مشترك بشكل متسق ومتناغم مع القطاعات الأخرى.


كيف تعمل الحوكمة الديمقراطية
 
يصبح تكامل أدوار هذه القطاعات ممكنا فقط في حالة توافر فضاء عام صحي يتيح الحوار المفتوح البناء بينها. وهذا يعتمد في أساسه على توافر حد معقول من الاتساق والسلم الاجتماعيين، اللذين من دونهما تصبح الجهود التنموية هباء منثورا.

والاتساق والسلم الاجتماعيان بدورهما لا يتحققان إلا بتلبية الحاجات الأساسية لكل أفراد المجتمع من دون استثناء، وهي: الشعور بالأمن، بمعناه الشامل بما يتضمنه من أمن غذائي وصحي وبيئي واقتصادي، ... إلخ، بالإضافة إلى العدل والقدرة على التحكم في المصير.

وأي تهديد يطرأ على واحدة من هذه الحاجات الأساسية سيكون عاملا مهما في توجه الأفراد والجماعات إلى الانكفاء على الذات والانغلاق في وجه الآخر، وتضاؤل فرص الحوار العام الصحي، وبالتالي تشظي الفضاء العام.

في هذا السياق، تعد الحوكمة الديمقراطية أداة فعالة في إعادة بناء الفضاء العام الصحي، إذ تقوم فلسفتها على مبدأ أساسي، هو ضرورة إشباع الحاجات الأساسية لأفراد وجماعات المجتمع، وهي: الأمن، بمعناه الواسع، والعدل والقدرة على التحكم بالمصير. وبناء عليه، يستند عمل الحوكمة الديمقراطية إلى ثلاثة أعمدة أساسية، هي:
-تطوير الأداء المؤسسي: لضمان سلاسة عمل كل القطاعات للاستجابة الفعالة لاحتياجات الأفراد في ظل إدارة من أجل النتائج ترسم فيها حدود المسؤوليات وخطوط الاتصال بوضوح، وتعمل بشفافية ولا مركزية، وتكافح الفساد، في بيئة عمل تشجع على الابتكار والابداع.
 
-تعزيز سلطة القانون: من أجل ضمان حل النزاعات سلمياً عبر تأكيد مبادئ حقوق الإنسان وتمكين الفئات المهمشة، ولتعزيز الشعور بالأمن لدى الأفراد عبر تيسير حق الجميع في الوصول إلى العدالة، وحفظ حقوقهم عبر تطوير شفافية وسرعة إجراءات التقاضي وإنفاذ الأحكام القضائية.

-ضمان المشاركة الشاملة بالرأي والمساءلة: لرفع مستوى المشاركة الديمقراطية عبر رفع ï»کï؛ھرة الأفراد ﻋﻠﻰ اï»ںï؛کﻌï؛’ï»´ï؛® ﻋﻦ وï؛ںﻬï؛ژت اï»ںﻨﻈï؛® واï»·وï»ںﻮﻳï؛ژت وﻋﻠﻰ اï»ںﻤﻄï؛ژï»ںï؛’ï؛” ï؛‘ï؛ژï»ںï؛¤ï»کï»®ق واï»»ï؛³ï؛کï؛¤ï»کï؛ژï»—ï؛ژت، ومشاركتهم ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴï؛ژت اï؛—ï؛¨ï؛ژذ اï»ںï»کï؛®ار أو ï؛—ï»کï؛ھﻳﻢ اï»ںï؛¨ï؛ھﻣï؛ژت أو ﻋﻤﻠﻴï؛ژت ï؛—ﻨﻔﻴï؛¬ اï»ںï؛´ï»´ï؛ژï؛³ï؛ژت، ورفع قدرتهم على مسائلة اï»ںﻤﻜﻠﻔﻮن ï؛‘ï؛ژï»ںï»®اï؛ںï؛’ï؛ژت (من مدراء وï»—ï؛ژدة وإدارات ï؛£ï»œï»®ï»£ï»´ï؛” ومقدمي الخدمات) عبر التعبير عن الرأي. وفي المقابل، ضمان التزام هؤلاء المكلفين ï؛‘ï؛کï؛¤ï»¤ï»‍ ﻣï؛´ï؛†وï»ںï»´ï؛” وï؛—ï؛’ﻌï؛ژت أﻓﻌï؛ژï»ںﻬﻢ. ويدخل في هذا الإطار تطوير كافة المناحي المتعلقة بالعمل البرلماني والإجراءات المتعلقة بالعملية الانتخابية بما يكفل التمثيل الأفضل لهؤلاء الأفراد والتعبير عن آرائهم وأولوياتهم.

وتقود هذا العمل قيم الشفافية والنزاهة ومبادئ حقوق الإنسان، بالإضافة إلى حق الوصول إلى المعلومات وتداولها.

الثقافة المجتمعية، العامل الحاسم المهمل
 
تزداد فرص نجاح أي مجتمع في تحقيق أهدافه التنموية مع مدى نجاحه في استثمار أداة الحوكمة الديموقراطية في توجيه العملية التنموية. والنجاح في استثمار هذه الأداة الفعالة مرهون بدوره بعامل حاسم، وللأسف مهمل دائما في برامجنا التنموية، وهو عامل الثقافة المجتمعية.

الثقافة المجتمعية المنغلقة والتي تقوم على الإقصاء ولا تتبنى الحوار الصحي كوسيلة لحل النزاعات ولا تحتفي بالاختلاف والتنوع ولا تتيح للجميع الحق في التعبير عن الرأي والمساءلة أو حتى التساؤل، ولا تعد العمل المنتج قيمة في حد ذاته، هي ثقافة معطلة للتنمية.

فكيف يمكن تحويل الثقافة المجتمعية من ثقافة منغلقة إلى ثقافة منفتحة على المستوى الوطني والإنساني والكوني؟ تبدأ الخطوة الأولى من تشخيص الواقع الثقافي للمجتمع المستهدف، لتحديد مدى انفتاحه والعناصر المتضمنة في ثقافته، التي قد يؤدي استثمارها وتفعيلها إلى معالجة ما يواجهه من أزمات وبالتالي رفع قابليته للانفتاح.

هناك كثير من الوسائل والأدوات المنهجية التي تستخدم في تقييم واقع الثقافة المجتمعية، وربما كان من المفيد النظر في واحدة من المنهجيات المستخدمة في مجال التحول الاجتماعي، وهي نموذج "متكاملة الديناميكيات اللولبية" . Spiral Dynamics Integral لقد طبق هذا النموذج بنجاح ملحوظ في عدد من البيئات الاجتماعية المعقدة، من أهمها تطبيقه الناجح على مجتمع جنوب إفريقيا لمواجهة ثقافة التمييز العنصري.

يستخدم هذا النموذج لفهم طبيعة النمو والتطور الإنساني والثقافي عبر تفسير أسباب وجود الصراع في العالم تمهيدا لبحث وسائل تجاوزه.

وتكمن قوته في تركيزه على الموروثات القيمية الثقافية العميقة (vMemeics)، أي مجموعة القيم والإشارات والمفردات والمواقف الثقافية والأدوات المعرفية التي يتوارثها أفراد مجتمع ما عبر الزمن.
 
ويكمن المصدر الثاني لقوة النموذج في قدرته على اقتراح طرق وأساليب للتحرك السريع بالمجتمع نحو الحوار العميق للتوصل إلى حلول شاملة متكاملة لحالات الصراع التي يعانيها. وهو يفعل ذلك من خلال فحص القدرات المعرفية والقيم العميقة التي تمثل الخلفية التي نستند إليها فيما نؤمن به وما نفعله، وذلك للإجابة عن أسئلة مهمة مثل: "كيف" يفكر الناس في أمورهم (في مقابل "بماذا" يفكر الناس)؟ لماذا يتخذ الناس قراراتهم بطرق مختلفة؟ لماذا يستجيب الناس لمحفزات مختلفة؟ لماذا وكيف تنشأ القيم وتنتشر؟ ما طبيعة التغيير؟

وينظر هذا النموذج إلى التنمية البشرية، الفردية والجماعية، على أنها عملية تهدف إلى تغيير رؤيتنا للعالم وتغيير منظومة القيم التابعة لها، إذ أن كل شخص (أو ثقافة) ينظر إلى العالم من خلال نافذة-فلتر يتطابق مع درجة تطوره.

وخلال أغلب مراحل تطورهم، يؤمن الأفراد بأن العالم هو على نحو مطابق لنظرتهم الخاصة، وبالتالي فإنهم ينظرون لكل من يرى العالم من نافذة أخرى مغايرة على أنهم جهلة أو مخطئون أو أغبياء أو حتى أشرار.

وأياً كان اعتقاد هؤلاء بأنهم مستنيرون ومنفتحون عقلياً، إلا أنهم عادة ما يتجاهلون أو ينكرون أي معطيات لا تتفق مع رؤيتهم الخاصة.

ومع نمو وتطور الناس يتراجع تمحورهم حول ذواتهم، ويتقدمون نحو التمحور حول العرق ومن ثم التمحور حول العالم ككل، عبر تسعة مراحل من التطور مصنفة إلى ألوان وتنقسم في خطوتين تطوريتين رئيسيتين كما يبين الشكلين التاليين. تبدأ الخطوة التطورية الأولى من المرحلة الحيوانية (البيج)، ثم الروحانية (البنفسجي)، ثم الأنانية (الأحمر)، ثم القطعية (الأزرق)، ثم المادية (البرتقالي)، ثم الإنسانية (الأخضر).

وتبدأ الخطوة التطورية الثانية بالمرحلة المنهجية (الأصفر)، ثم الكونية (الفيروزي) وصولا إلى المرحلة المفتوحة (المرجاني)، وهي مرحلة لم تُعرف سماتها بشكل واضح حتى الآن لعدم وصول أي من المجتمعات المعاصرة إليها.

إلا أن التقدم على مسار اللولب لا يعني زوال وجود المستويات الأولية منه، بل أنها تبقى مستمرة مع الأفراد والجماعات على امتداد المراحل التسعة، وأن المجتمع قد يراوح في حركته بين هذه المستويات في مرحلة تاريخية ما، نتيجة تغير الموقف النفسي والثقافي لغالبية أفراد المجتمع وفقا لطبيعة التحديات التي تواجههم فيها.

ولا يكف الإنسان عن النظر إلى الرؤى الأخرى المختلفة للعالم على أنها خاطئة أو شريرة بسبب اختلافها عن رؤيته، إلا حين يصل إلى الخطوة الانتقالية الثانية من اللولب التطوري حيث يبدأ النظر إليها من منظور شمولي أعمق يجعلها بالنسبة له فقط مختلفة من دون إطلاق أي أحكام تفضيلية عليها، ويقبلها كجزء طبيعي من مسيرة حياة الأفراد والمجتمعات.

ويرى النموذج أن كل هذه المراحل متساوية في الأهمية، وأن كل منها يحتوي على مجموعة من السلوكيات الصحية وغير الصحية التي تسود المجتمع وفقا لطبيعة التحديات التي يواجهها في كل مرحلة من تاريخه.

ومن أجل تحقيق أي تطور في تنمية المجتمع لدفع مسيرته عبر مراحل اللولب، لابد من العمل على معالجة الأسباب المؤدية إلى بروز السلوكيات غير الصحية في كل المراحل السابقة من اللولب لضمان صحته، ثم العمل على تغيير رؤية المجتمع للعالم، وبالتالي تغيير منظومة القيم المرتبطة بها، تمهيدا لمساعدته على التقدم في مسيرته إلى المستويات الأعلى.

وهذا أمر لا يتحقق بمهاجمة والحط من قدر المستويات الأولية، بل باحترامها والقبول التام بوجودها ودعم إشباع احتياجاتها المرحلية إيجابيا، لتجنيبها الحاجة للدفاع عن نفسها وعن رؤيتها للعالم بشكل صدامي، وإتاحة الفرصة لها للتقدم وفق إيقاعها الخاص.

التحديات التشريعية 
 
وحول التحديات التشريعية لحوكمة عمليات التخطيط التنموي في الدولة أكد الأمين العام السابق للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية هاشم الرفاعي ان الخطة الإنمائية متوسطة الأجل الأولى (2010/2011 - 2013/2014) علامة فارقة في مسيرة التخطيط والتنمية بدولة الكويت، حيث إنها كانت المرة الأولى في تاريخ البلاد التي يكتمل فيها تنفيذ خطة متوسطة الأجل للتنمية وخططها السنوية ضمن مراحل تخطيطية مترابطة ومتعاقبة تمثل رسالة تنموية في اتجاه تحقيق رؤية الدولة المستقبلية 2035 وأهدافها الاستراتيجية.

وأضاف أن هذه النقلة التخطيطية النوعية جاءت ثمرة جهد تخطيطي علمي ومنهجي للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وأمانته العامة، لافتا إلى أن تنفذها واجه العديد من التحديات، لكنها رغم ذلك وفرت الكثير من الخبرات والدروس المستفادة، والتي مثلت فيما بعد روافد ومنطلقات أساسية للمرحلة التخطيطية الجديدة التي تم فيها بناء الخطة الإنمائية متوسطة الأجل الثانية (2015//2016 - 2019/2020)، وهو ما انعكس ايجابا على خططها السنوية اللاحقة.

وأضاف أن الحاجة ظهرت إلى الحوكمة أولا في مطلع الثمانينات من القرن الماضي إثر فشل العديد من برامج المساعدات الاقتصادية للدول النامية في تحقيق أهدافها، لا سيما بعدما تبين بأن ذلك يعود للضعف الواضح في مجال الإدارة الحكومية ومكافحة الفساد في تلك الدول، ما نتج عنه تسرب مليارات الدولارات الى جيوب الحكام أو المحسوبين عليهم.

وأظهرت الحاجة الى الحوكمة في العديد من الاقتصادات المتقدمة والناشئة خلال العقود القليلة الماضية، خاصة في أعقاب الانهيارات الاقتصادية والأزمات المالية التي شهدها عدد من دول شرقي آسيا وأميركا اللاتينية وروسيا في عقد التسعينات من القرن العشرين، وكذلك ما شهده الاقتصاد العالمي في الآونة الأخيرة من أزمات مالية كانت أشدها في عام 2008.

وأكد أن أهمية الحوكمة تزايدت نتيجة لتوجه العديد من دول العالم نحو التحول إلى النظم الاقتصادية الرأسمالية التي اعتمدت فيها بدرجة كبيرة على الشركات الخاصة لتحقيق معدلات مرتفعة ومتواصلة من النمو الاقتصادي، ما أدى إلى اتساع حجم تلك المشاريع وانفصال الملكية عن الإدارة، وأدى ذلك الى ضعف آليات الرقابة على تصرفات المديرين، وإلى وقوع أزمات وكوارث مالية.

وأشار إلى أنه لكي يمنع تفاقم الأزمات والحفاظ على سلامة العمليات، كان من الأساسي جدا تعزيز الحوكمة نفسها، من خلال ما يُعرف بالحوكمة الرشيدة التي تركز على مبدأ تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنصاف الاقتصادي بين المواطنين ومحاربة الفساد وفرض القانون، والتي من أبرز أسسها وجود حكومة نزيهة ومنصفة تجعل المواطن محور اهتمامها وتعمل على توسيع المشاركة الشعبية وتحسين نوعية الحياة للجميع من دون استثناء وبقدر الإمكان.
 
التحديات البنيوية 
 
وتحدث مدير عام المعهد العربي للتخطيط د. بدر مال الله حول حوكمة التخطيط التنموي والتحديات البنيوية ، وقال إن الحوكمة تتمثل في النظم والترتيبات والتشريعات التي تحدد كيفية اتخاذ القرارات والسياسات العامة وتنفيذ الإجراءات، بحيث تضمن الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وتعمل على تحسين مستوى الأداء العام لمؤسسات الدولة وتقديم خدمات ذات كفاءة، علاوة على تحقيق الكفاءة والفعالية في إدارة الموارد المتاحة.

وأضاف أنه في هذا الإطار يسعى القانون المقترح من مجلس الأمة إلى اعتماد قواعد واضحة للحوكمة في المؤسسات الحكومية لاستكمال المنظومة القائمة اليوم والتي أسندت مهام رقابية لمؤسسات مختلفة على غرار ديوان المحاسبة وجهاز متابعة الأداء الحكومي وغيرها، وهو ما يتوافق مع الركيزة الأولى الهادفة إلى خلق إدارة حكومية فاعلة ضمن الأهداف الاستراتيجية في مشروع دولة الكويت «كويت جديدة 2035».

وأكد أن هذا التوجه يكتسب نحو تعزيز مبادئ الحكوكمة في الإدارة الحكومية أهمية قصوى بالنظر إلى العلاقة القوية بين حكومة الإدارة العامة والاستثمار والتنمية عموما، حيث تؤثر مبادئ الحوكمة على جودة الخدمات والإجراءات الحكومية، فضلا على نوعية السياسات العامة وتنفيذها، بحيث تتحدد العلاقات التبادلية فيما بين القطاعات الحكومية المختلفة وما بين الإدارة والقطاع الخاص على النحو الذي تتعزز فيه مبادئ الشفافية والمساءلة وقوة القانون، وتتحدد فيه التكلفة والعائد على الأنشطة الاقتصادية الاستثمارية والتجارية في إطار مستقر وشفاف قابل للتنبؤ، وهو ما يعد من أهم الحوافز التي تدفع القطاع الخاص إلى بذل مجهود أكبر من أجل الاستفادة من رؤوس الأموال المستثمرة وبالتالي السعي إلى توسيع وتنويع الاستثمارات ما يؤدي إلى زيادة متواصلة في انتاجية عوامل الانتاج والنمو الاقتصادي.

وأضاف أنه بين من أزمة المالية العالمية لعام 2008 أن الدول والشركات التي أظهرت قدرا أعلى من المنعة الاقتصادية والمالية هي التي تتمتع بممارسات متسقة ومتماسكة للحوكمة، وهو ما دفع العديد من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء إلى العمل على تعزيز قواعد الحوكمة لديها لتحصين مكاسبها التنموية وتجنب حصول تعثر في مسيرتها التنموية بسبب تراجع حجم الاستثمار والتجارة وانكماش النشاط الاقتصادي عموما. وهو ما دفع كذلك العديد من الهيئات الدولية إلى إعادة النظر في قواعد الحوكمة القائمة بهدف تحصين اقتصادات الدول والقطاعات الاقتصادية المؤثرة على الاقتصاد العالمي على غرار القطاع المالي.

ولفت مال الله إلى أن الاقتصاد الكويتي أظهر الكثير من التقلبات خلال السنوات الأخيرة على غرار العديد من الدول. وبصرف النظر عن تذبذب أسعار النفط، فإن نوعية الأداء الإداري والتنموي، كما يتبين من خلال التقرير العالمي للتنافسية ومؤشر ممارسة أنشطة الأعمال، تدل على ضرورة وضع خطة إصلاحية هيكلية لحوكمة الإدارة العامة في دولة الكويت وذلك على قاعدة من الإصلاحات الهيكلية الاقتصادية والمالية التي من شأنها أن تضع الحوكمة على قاعدة راسخة، إذ لا تتسق جهود وإجراءات الحوكمة ولا تؤتي ثمارها المطلوبة دون تلك الإصلاحات.

وأكد أن المعهد العربي للتخطيط يسعى جاهدا من خلال أنشطته المختلفة إلى إثرار النقاش وزيادة الاهتمام بتعزيز قواعد الحوكمة لما لها من آثار تنموية موثقة، حيث يرى المعهد أن الحوكمة ليست مرادفا لإزالة القيود بقدر ما تتعلق بإرساء قواعد متسقة ومتماسكة للمؤسسات بما يؤدي إلى تحسين كفاءة القطاع الحكومي واستجابته وفعاليته. ويرى من جهة أخرى أنه لا يوجد نموذج موحد لحوكمة القطاع الحكومي وذلك لتداخل العوامل السياسية والقانونية والاقتصادية والتاريخية، ولكن يتوجب على أي نموذج تتم صياغته لإرساء الحوكمة للقطاع الحكومي أن يتضمن ثلاثة عناصر أساسية هي السياسات والمؤسسات والأدوات، وذلك ضمن إطار شامل للإصلاح الاقتصادي والمالي.
 
 تجربة إمارة دبي للأداء الحكومي المتميز
 
من جهته استعرض المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز د. أحمد النصيرات التجربة الخليجية (تجربة إمارة دبي للأداء الحكومي المتميز) الذي أكد أنها تتم من خلال برامج تدريبية تخصصية، لتأهيل موظفي الجهات الحكومية، تتضمن 3 دورات في مجال التميز الحكومي.

الدورة الأولى هي دورة مفاهيم ومعايير التميز وتهدف إلى تعزيز الوعي لدى المشاركين ونشر الوعي لمفاهيم ومبادئ وأسس ونموذج ومعايير التميز المؤسسي وفق متطلبات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.

والدورة الثانية هي دورة مقيم داخلي للتميز الحكومي وتهدف إلى تمكين المشاركين من تنفيذ سلسلة من عمليات المراجعة المنتظمة والمخططة للممارسات والعمليات والنتائج مقارنة بمتطلبات معايير برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ويشمل ذلك إعداد وتطبيق خطة متكاملة للتطوير والتحسين بناءً على نتائج المراجعة ومخرجات التقييم.

والدورة الثالثة هي دورة قادة التميز وتهدف إلى شرح للمفاهيم والمعايير وآلية التقييم مع توضيح لدور القادة في كل مرحلة من مراحل التقييم وتطبيق معايير التميز في الجهات الحكومية.(أ.غ)

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

تصنيفات الموقع
الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع