عبد الله عبد الحسين اليتيم، خريج كلية العلوم جامعة الكويت، التحق العام 1987 بالنادي العلمي، لشغفه بالاختراعات والبحث العلمي.**
تمكن من اكتشاف طرق لامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو، وحصل على العديد من براءات الاختراعات، وحاز على جائزة الاتحاد العالمي للاختراعات كأحسن اختراع بيئي العام 2007 لمشروع « المفاعل الكهروكيميائي»، وهو مشروع بيئي يحول المواد العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي عن طريق البكتيريا الى طاقة كهربائية يستفاد منها، ويمكنه استغلال المياه في انتاج الكهرباء والحفاظ على البيئة البحرية والهوائية… وهنا لقاء معه:

• هل نتعرف عليك أكثر؟
– الاسم: عبد الله عبد الحسين اليتيم، خريج جامعة الكويت – كلية العلوم. وانا عضو في النادي العلمي الكويتي من عام 1987 حتى الآن، وعضو في جمعية حماية البيئة، وعضو في جمعية الكويت الكيميائية، وأعمل باحثاً بيئياً في الهيئة العامة للبيئة، وأستاذ مختبر الكيمياء في النادي العلمي من عام 1998 حتى الآن.
• ما براءات الاختراع والميداليات التي حصلت عليها لانجازاتك من الاختراعات؟
– حصلت على الميدالية الفضية في مجال الكيمياء في معرض جنيف الدولي للمخترعين عام 2005. و كرمت من قبل سمو الامير الشيخ صباح الأحمد العام 2005. عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء، كما انني حصلت على شهادة براءة الاختراع العالمية في مجال الكيمياء. وحائز على جائزة الاتحاد العالمي للاختراعات كأحسن اختراع بيئي العام 2007 لمشروع « المفاعل الكهروكيميائي» (جائزة IFIA) وحزت على جائزة الاتحاد العالمي للاختراعات كأحسن اختراع بيئي عام 2008 لمشروع « الاسمنت البيئي» (جائزة IFIA)، وحزت على الميدالية الذهبية في المعرض الأول للاختراعات عام 2007 لمشروع المفاعل الكهروكيميائي.وفزت بالميدالية الفضية في المعرض الثاني للاختراعات عام 2007 لمشروع الاسمنت البيئي.
• ما مشاركاتك الدولية التي مثلت الكويت بها؟
– شاركت في الملتقى العلمي العالمي الرابع العام 1993 في الولايات المتحدة الأميركية (وحائز على جائزة أصغر مشارك في الملتقى) وأيضا شاركت في الملتقى العلمي العالمي الخامس العام 1995 في دولة الكويت. وفي الملتقى العلمي العالمي السادس العام1997 في جنوب أفريقيا. وفي معرض الاندية العلمية في جمهورية روسيا العام 1998. و كانت لي مشاركة في الملتقى العلمي العالمي السابع العام 1999 في المكسيك وتم ترشيحي للمشاركة في معرض الاندية العالمية للابتكارات البيئية في ألمانيا العام 2000. وكذلك في الملتقى العلمي العالمي الثامن العام 2001 في فرنسا. وتم ترشيحي من قبل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للمشاركة في معرض العلوم العالمي في المملكة المتحدة العام 2004. وشاركت في معرض المخترعين الدولي في جنيف العام 2005. وفي المعرض الدولي الأول للاختراعات في الشرق الأوسط تحت رعاية أمير البلاد العام 2007.وأيضا في المعرض الدولي الثاني للاختراعات في الشرق الأوسط تحت رعاية أمير البلاد العام 2008.وتمت المشاركة في مؤتمر « اثر المعادن الندرة على البيئة البحرية» في القاهرة العام 2005.
• هل تحدثنا عن فكرة اختراع « المفاعل الكهروكيميائي»؟
– تتكون مياه الصرف الصحي غير المعالجة من مواد صلبه غير ذائبة في المياه + زيوت + مواد عضوية، ويتم استغلال مياه الصرف الصحي غير المعالجة في انتاج الكهرباء من حيث استغلال البكتيريا الموجودة في مياه الصرف الصحي بعملية التغذية على المواد العضوية وتحويلها الى غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) واطلاق الكترونات التي هي أساس التيار الكهربائي عن طريق استخدام قضيب من الجرافيت ويمثل الطرف السالب لالتصاق البكتيريا وقضيب من البلاستيك والكربون والبلاتينيوم ويمثل القطب الموجب لانتقال الالكترونات الى تيار كهربائي من قضيب جرافيت.
• ما المواد المستخدمة في هذا الاختراع؟
– انبوب من البلاستيك وكذلك حوض من البلاستيك ومضخة مياه قضيب من الجرافيت بالاضافة الى قضيب من البلاستيك والكربون والبلاتينيوم.
• كيف نستفيد من هذا الاختراع؟
– هو مشروع بيئي يقوم بتحويل المواد العضوية الموجودة في مياه الصرف الصحي عن طريق البكتيريا الى طاقة كهربائية يستفاد منها. واستغلال المياه في انتاج الكهرباء والحفاظ على البيئة البحرية والهوائية.
• كيف جاءتك فكرة هذا الاخــتراع؟
– انا تخصصي في المجال الكيميائي ومجال عملي أيضا علمي، فكنت أذهب بزيارات لمياه المجاري، وأردت ان استخرج فكرة لاستغلال مياه المجاري بدلا من رميها بالبحر، فأخذت عينة من الماء وحللتها بالمختبر، فاكتشفت انه من الممكن ان نحصل منها على طاقة كهربائية. للعلم ان المدة التي استغرق به تنفيذ هذا الاختراع هي ستة أشهر.
• ماذا عن اختراعك «Chemical treatment of biosolid sludge»؟ هل لنا من ملخص عنه؟
– يتم استخدام بعض الأحماض غير العضوية بالاضافة الى استخدام مواد غير طبيعية بالاضافة الى استخدام مواد أخرى مثل صخور ونشارة الخشب ليتكون بعد ذلك حمأة جافة بيولوجية ذات مواصفات خاصة حيث تقوم بتنقية الهواء من الغازات السامة مثل غاز كبريتيد الهيدروجين واستخدام الحماة بعد ذلك كمادة تستخدم في مجال الزراعة.
• كيف يتم تحضير الحمأة البيولوجية الجافة؟
– جمع الحماة الجافة من محطات الصرف الصحي بعد عملية التجفيف ثم اضافة الحمض غير العضوي ثم يتم تجفيف الحماة البيولوجية. وبعد عملية التجفيف، تتم اضافة المواد غير العضوية الطبيعية التي يتم فصلها من مياه البحر ثم تتم اضافة نشارة الخشب والصخر والقليل من التربة ويتم خلطها جيدا ويتم استخدام هذه المواد كمادة حفازة تساعد في اســـراع التـــفاعل وتنــقية الغازات السامة من الهواء الجوي ثم يتم تسخين الحمأة الجافة لزيادة مساحة المسامات لتنقية الغازات السامة. وبعد عملية التنقية للغازات السامة يتم استخدام الحماة البيولوجية الجافة كمادة تضاف للسماد في مجال الزراعة.
• ما فكرة اختراع « الاسمنت البيئي»؟
– هو عبارة عن «اسمنت بيئي نوع جيد من الصناعات في عالم الاسمنت ويحتوي على أملاح كيميائية تساعد على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون، ما يقلل من غازات الاحتباس الحراري للبيئة بالاضافة الى الأملاح الكيميائية، ويحتوي على نفايات مثل نفايات أوراق النباتات والحمأة الجافة. فالهدف من المشروع هو استخدام عناصر طبيعية من البحر في صناعة اسمنت بيئي بالاضافة الى ان يساعد الاسمنت في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون. أما خطوات عمل الاسمنت البيئي فهو«تسخين الأملاح الكيميائية والنفايات لدرجة عالية تتراوح ما بين 600 الى 700 درجة سليزية والتي يمكن استخدام الرياح أو الشمس بتوفير الطاقة ومن ثم تدفئة الأملاح بعد عملية التسخين، وينتج مسحوق بيئي يسمى الاسمنت البيئي
واضافة المسحوق البيئي الى مكونات الاسمنت لينتج اسمنت بيئي صالح للاستخدام الخارجي.
• ما الهدف من الاختراعات التي قمت بتنفيذها؟
– ان اختراعاتي تسعى دوما الى ايجاد حل لمشكلة ما… مثال هناك مشكلة أساسية في الكويت ألا وهي الاحتباس الحراري و اختراعاتي تساهم في القضاء على مشكلات كثيرة متفرعة عنها، منها كيفية سحب غاز ثاني أكسيد الكربون، فأنا قمت بتجارب كثيرة و هي عبارة عن تحليل بعض المواد الكيميائية وجمعت بعضا من أوراق الشجر المتساقطة، وبعض الحشرات الميتة ومزجتها وأجريت عليها تجارب التي أتت بنتائج ايجابية حيث نجحت في كشف طرق لامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو وهو الأمر الذي سيوفر على الدولة مبالغ كثيرة تصل إلى الملايين فهذه الاختراعات هدفها الأول حل مشكلة مهمة في الكويت وهو بحد ذاته هدف واضح من اختراعاتي. بالاضافة للمشاركة بها على النطاقين المحلي والعالمي الذي يعد انجازا مهما من خلال الجوائز التي انالها في تلك المشاركات.